الشريط الأخباري

بتسيلم ينشر فيديو يؤكد عملية اعدام الشهيد السراديح

موقع بكرا
نشر بـ 28/02/2018 18:17 , التعديل الأخير 28/02/2018 18:17
بتسيلم ينشر فيديو يؤكد عملية اعدام الشهيد السراديح

بيّن توثيق مصور جديد وواضح لواقعة قيام جنود الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الشهيد ياسين السراديح في أريحا، بتاريخ 22 شباط/فبراير.

ويظهر الشريط المصور الذي نشرته منظمة "بتسيليم" اليوم، الأربعاء، قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار على الشهيد من مسافة صفر، وبعد ذلك بدأوا بركله بقوة بأرجلهم وبأعقاب البنادق، بينما كان ممددا على الأرض، دون تقديم أي علاج طبي له حتى استشهاده.

وزعمت قوات الاحتلال أن السراديح قد استشهد نتيجة استنشاق الغاز المدمع، ونتيجة للضرب على صدره.

وكانت الواقعة قد حصلت قربة الساعة الواحدة ليلا، حيث دخل نحو 20 جنديا من جنود الاحتلال إلى مركز أريحا، وذلك لتنفيذ حملة اعتقالات.

وبعد نحو ربع ساعة، دخل عدد من الجنود إلى أحد المنازل، وأجروا عملية تفتيش. وأدى تواجد قوات الاحتلال إلى مواجهات تخللها رشق القوات بالحجارة.

حسب الشريط 

وبحسب الشريط، فإن السراديح (35 عاما) كان يركض ويحمل عامودا بيده، وعندها هاجمه أحد الجنود بغتة وأطلق عليه النار.

وبعد إصابته، سقط السراديح أرضا، وعندها خرج ثلاثة جنود آخرون من زقاق جانبي، وبدأوا بركله بأرجلهم، وبأعقاب بنادقهم، ثم جروه إلى داخل الزقاق. وواصلوا جره بينما كان ممددا على بطنه على الأرض، دون تقديم أي علاج طبي له.

وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية، فإن الجنود ألقوا قنبلة غاز في مرحلة معينة على مدخل الزقاق، وعندها قاموا بجره إلى داخل الزقاق لتجنب الغاز. ولم تتمكن الكاميرات من التقاط ما حصل داخل الزقاق، إلا أنه بعد نحو ربع ساعة ظهر الجنود مجددا خارج الزقاق، وهم يحملون الشهيد السراديح بيديه ورجليه. وغادروا المكان بواسطة جيب عسكري وصل إلى المكان.

تجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم جيش الاحتلال قد غيّر رواياته عدة مرات بشأن حقيقة ما حصل. وفي الرواية الأولى زعم أن السراديح كان يحمل سكينا وهاجم الجنود، وحاول اختطاف سلاحهم، وأنه أصيب خلال عملية اعتقاله، وقدم له العلاج الطبي.

وفي بيان لاحقا، في اليوم نفسه، زعم المتحدث باسم الجيش أن السراديح حاول مهاجمة الجنود الذين ردوا بإطلاق النار، ودخلوا في مواجهة معه، وتمكنوا من صده.

ادعاء الجيش 

وفي الغداة، زعم جيش الاحتلال أن السراديح توفي نتيجة استنشاق الغاز المدمح. ولكن نتيجة تشريح الجثة أثبتت أنه أصيب بالرصاص في بطنه، وأنه من الممكن أن يكون قد نزف قبل استشهاده. وواصل جيش الاحتلال الزعم أن الطواقم الطبية التي قدمت له الإسعاف الأولى لم تر أي علامة إطلاق نار على جسده.

وعقب المتحدث باسم الجيش بالقول إنه "بسبب وفاة السراديح بينما كان معتقلا بيد قوات الجيش، فإن الشرطة العسكرية تحقق في ظروف وفاته، كما أجريت عملية تشريح للجثة، بالتوازي مع استمرار التحقيق".

أضف تعليق

التعليقات