الشريط الأخباري

اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدعم اغلاق كنيسة القيامة

زكريا خليل – موقع بكرا
نشر بـ 25/02/2018 21:54 , التعديل الأخير 25/02/2018 21:54
اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدعم اغلاق كنيسة القيامة

أكدت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين دعمها الكامل لموقف رؤساء الكنائس المشرفين والمسؤولين عن كنيسة القيامة في القدس، وإغلاق هذه الكنيسة المقدسة والتاريخية والتي تعتبر محط انظار العالم المسيحي لأول مرة وإلى إشعار آخر، احتجاجا على قرار بلدية الاحتلال فرض ما يسمى بضريبة "الارنونا" على الممتلكات الكنسية في مدينة القدس، وقيامها بالحجز على ممتلكات وحسابات بطريركية الروم الارثوذكس، والكنيسة الاسقفية، وممتلكات وحسابات أخرى تابعة لعدد آخر من الكنائس التي مركزها مدينة القدس.

وأشارت اللجنة الرئاسية في بيان صحفي، إلى أنها تؤيد وتدعم البيان الصادر عن بطريركية الروم الارثوذكس ممثله بالبطريرك ثيوفيلوس الثالث، والبطريركية الارمنية ممثلة بالبطريرك نورهان مانوغيان، وحراسة الأراضي المقدسة ممثلة بالأب فرانشيسكو باتون، الذين عقدوا مؤتمرا صحفيا أمام أبواب كنيسة القيامة المغلقة، وأعلنوا فيه عن هذا الموقف الاحتجاجي المدعوم من جميع رؤساء الكنائس الـــ 13، كما ورد في بياناتهم التحذيرية في شهري شباط 2018 وأيلول2017 الماضيين.

وأشارت اللجنة الرئاسية إلى ان هذا العدوان الضريبي سيتبعه مشروع قانون يجري عرضه على الكنيست الإسرائيلية ويقضي بمصادرة أراضي الكنائس، وهو ما سيشكل حلقة عدوانية جديدة من حلقات استهداف الوجود المسيحي في الاراضي المقدسة.

ودعت اللجنة إلى أوسع تضامن ودعم شعبي لموقف رؤساء الكنائس ضد بلدية الاحتلال وضد مشاريع القوانين التي تتهدد ممتلكاتهم، كما دعت المجتمع الدولي للتدخل لوقف هذا العدوان الخطير، خاصة تلك القوى الدولية التي تتحدث عما يتعرض له الوجود المسيحي دون أن تحرك ساكنا للدفاع عنه عندما يتعلق الأمر بالانتهاكات الإسرائيلية.

عطا الله حنا : فرض الضرائب .. خطوة استفزازية

من جانبه قال المطران عطا الله حنا في تعقيبه على اغلاق كنيسة القيامة ان فرض الضرائب على الكنائس والاديرة والمؤسسات المسيحية في الفدس بانها خطوة استفزازية هدفها ابتزاز الكنائس والضغط عليها وافراغ مدينة القدس من مؤسساتها المسيحية العريقة, لا سيما ان هذه المؤسسات, من مدارس ومستشفيات ومؤسسات خيرية تخدم المجتمع الفلسطيني بدون اي استثناء وتدافع عن طابع مدينة القدس وهويتها العربية الفلسطينية.

وراى ان الضرائب الممارسة على كنائسنا تعتبر تطاولا على مدينة القدس بكل مكوناتها واطلق نداءا من رحاب القدس الى كافة المرجعيات الروحية ورؤساء الكنائس والمؤسسات الحقوقية بضرورة ان يلتفتوا الى مدينة القدس , مؤكدا ان هناك استهداف للحضور المسيحي والاوقاف المسيحية وللمدينة المقدسة بكافة مكوناتها الاسلامية والمسيحية.
 

أضف تعليق

التعليقات