كشفت ورقة عمل صادرة عن مركز الابحاث والمعلومات في الكنيست ان نسبة المحاضرين العرب في المؤسسات الاكاديمية في اسرائيل لم تتحسن في السنوات الأخيرة رغم ارتفاع عدد الأكاديميين العرب وارتفاع نسب الطلاب العرب في الالقاب الاكاديمية الثلاثة. كما وكشفت معلومات مركز الكنيست ان نسبة تمثيل العرب في السلك الاداري في المؤسسات الاكاديمية تكاد لا تذكر (أقل من 2%) دون ان يطرأ تحسن بتشغيل العرب.

وجاءت هذه المعطيات بناء على طلب النائب د. يوسف جبارين الذي يبادر غدًا الى عقد جلسة خاصة للجنة التربية البرلمانية حول استيعاب المحاضرين العرب في مؤسسات التعليم العالي، من اجل مناقشة سُبل رفع نسبة المحاضرين العرب.


ومما جاء في ورقة العمل فان السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعا ملحوظًا في نسبة الطلاب العرب في مؤسسات التعليم العالي، وفي كل المستويات الدراسية، إذ أن نسبة الطلاب العرب الّذين يدرسون اللقب الأول وصلت الى 16%، وفي اللقب الثاني الى 13%، و6.5% هي نسبة الطلاب العرب في اللقب الثالث. وجاءت النسبة الأكبر للطلاب العرب في جامعة حيفا، إذ أن نسبة العرب في الجامعة وصلت الى 41.5%، بينما شهد التخنيون ارتفاعًا كبيرًا لتصل النسبة الى ال 22.2% من مجمل طلاب التخنيون.



وقال النائب جبارين ان هذا الارتفاع الملحوظ في توافد الطلاب العرب الى الجامعات الإسرائيلية لم يُحدث بالتوازي ارتفاعًا بعدد المحاضرين العرب في المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، ولم تشهد الجامعات والكليات اي ارتفاع يُذكر في استيعاب الأكاديميين والأكاديميات العرب في الهيئات التدريسية او الهيئات الإدارية، إذ أن نسبة المحاضرين والمحاضرات العرب في الجامعات هي 2.26% فقط، واما نسبتهم في الكليات فهي 3.2%.



ويأتي البحث في لجنة التربية البرلمانية في سياق مطالبة جبارين بتبني سياسات تفضيل مصحح والعمل على بناء استراتيجيات وسياسات تتبناها وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي تهدف الى زيادة واستيعاب عدد أكبر من العرب في مؤسسات التعليم العالي خلال فترة محددة من الزمن.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]