الشريط الأخباري

كيف تستغل شركة ارئيل الاسرائيلية السوق المقدسي لتمويل نشاطاتها التهودية بالقدس؟

موقع بُـكرا
نشر بـ 18/02/2018 11:00
كيف تستغل شركة ارئيل الاسرائيلية السوق المقدسي لتمويل نشاطاتها التهودية بالقدس؟

 

من هي شركة ارائيل الاسرائيلية؟

اقامت بلدية الاحتلال منذ سنوات ضمن اتفاقات ائتلافية داخلية شركة تسمى بشركة ارائيل لتتولى اعمال البلدية التهودية بالقدس ومن اهم ما تقوم به هذه الشركة بما يخص القدس الشرقية مهرجان الانوار التهودي الذي اصبح ينفذ بشكل سنوي يروي بمضمونه الحالة والرواية اليهودية بالمدينة المقدسة. من منكم لم يشمئز قلبه من رؤية هذه القصص واللوحات على اسوار وبوابات المدينة وخاصة باب دمشق، باب العامود.

ايضا تنفذ هذه الشركة برعاية وتمويل سخي مهرجانات مغارة سليمان اسفل سور القدس وماراثون القدس التهويدي وغيرها.

ما هي مصادر التمويل؟

تسعى جاهدتا بلدية الاحتلال لتوفير قسم من ميزانياتها يقدر بعشرة ملاين شيقل سنويا وتؤمن أريئل باقي المصادر من بيع شركات رعايات لهذه المهرجانات. جانب آخر من هذا التمويل يتم توفيره عبر بيع مساحات اعلانية على لوحات اعلانية بمناطق القدس الشرقية عبر نشر اعلانات لشركات محلية فلسطينية!

بعد توجهنا لشركة ارئيل لكشف الارقام والمصادر لم نتلقى الجواب الرسمي حتى كتابة هذا التقرير.

ما زودتنا به شركة ارائيل اسم الوسيط الذي يجند ويسوق لها اللوحات للجانب التجاري الفلسطيني وآلية العمل بتلقيها الاموال, التي تمول نشاطاتها التهويدية بالمدينة المقدسة بطريقة متطرفة ومقيتة.

وحول سؤالنا عن تطلعات ارائيل المستقبلية على الساحة المقدسية؟

قالت لنا مسؤولة الاعلانات، لا شك ان السوق العربي اثبت قوته وعليه سنتوسع بنشر لوحات بالمدينة فهذا سوق كنا نجهله ونجهل دخله.

السؤال الجدي هنا من يجرؤء على تمويه وتبيض وجه بلدية الاحتلال البغيض وتمويه شركات وطنية عبر نشر اعلاناتها على لوحات صهيونية تهدف لتمويل نشاطات تهويدية, الكارثة حين نشرة بعض المؤسسات الفلسطينية اعمالها على هذه اللوحات!

توجهنا ايضا لبعض المعلنين من مؤسسات وشركات غذائية وكليات الخ ولم نتلق الا الجواب بالاغلب " لم نكن نعرف الجهة التي تقف وراء هذه اللوحات، قيل لنا انها لوحات لشركة عربية من القدس!".

هل من المعقول ان يتم انتهاك خصوصية وتطوير الجانب التجاري عبر توفير لوحات تذهب اموالها لشركة صهيونية هدفها تهويد المدينة؟

بلدية الاحتلال تهود القدس عبر تسخير مالي من السوق التجاري الفلسطيني الذي بالاصل يعاني الامرين بوجوده .

المطلوب:

نشر توعية مقدسية حول هذا الخطر الذي يخترق السوق المقدسية والمسؤول الاول هنا الغرفة التجارية الفلسطينية التي هي الراعي الرسمي للسوق المحلي, على الغرفة التجارية ان تتحمل المسؤولية بتوجيه المصالح التجارية من هذا الاخطبوط الذي يطال كل يوم منشأة تجارية. ايضا على وزارة الاقتصاد ان تنوه للشركات والمؤسسات الفلسطينية خطورة تعاملها مع هذه شركة أرائيل الصهيونية وأهدافها التي يجهلها الكثيرين.

 

أضف تعليق

التعليقات