الشريط الأخباري

دخلت إلي بيتها المحترق لإنقاذ أطفالها، فقتلتها النيران .. وفاة إيمان سعد من بيت جن

موقع بكرا
نشر بـ 14/02/2018 12:16 , التعديل الأخير 14/02/2018 12:16
دخلت إلي بيتها المحترق لإنقاذ أطفالها، فقتلتها النيران .. وفاة إيمان سعد من بيت جن


توفيت, صباح اليوم،  وعلى فراش مستشفى رمبام الام الرؤوم المرحومة ام لطفي ايمان جميل حلبي سعد عن عمر 34 عام وذلك بعد معاناة دامت 54 يوما اثر حريق شب في بيتها .

قصة الام الرؤوم ايمان يجب ان تدرس في مدارسنا فبعد ان تعرض بيتها للحريق يوم 22.12.2017 ابت الا ان تدخل النيران لاعتقادها ان احدا من ابنائها ما زال داخل البيت المحترق وبدون تفكير وبقوة حنان وعطف الام اقتحمت البيت ....

اليوم وبعد مرور عدة اشهر على هذه الحادثة توفيت الام تاركة الزوج شفيق والابناء الثلاثة لطفي (8 سنوات) غيد ( 5 سنوات ) وجمال ( سنتين) ..

الى جنات الخلد ايها الام الرؤوم .

أضف تعليق

التعليقات

بدأت نهايتي ونيران قلبي تشتعل. وبيتي يحترق. اولادي في خطر الموت والنيران تتصاعد والدخان يتكاثف وجميعنا في الداخل انت وانا امام غرفه قد شق بابها هي الغرفة التي كبر بها لطفي قد اشتعلت النيران بها انا من نضر الى الخلف من الخوف وانت من نضر الى الامام الى داخل الغرفة غريزة ام شجاعة امتلكتها المحبة والاخلاص انت يا شهيدة الامهات اقتحمت النيران والدخان من دون خوف لربما... لربما أولادك عالقين لطفي لم يكن بالداخل ايضا غيد وجمال اخرجتهم من البيت وانت تبحثين وتحترقين وتقولين لربما انا متأسف يا حبيبتي انا من تأخر عليك لإنقاذك 2 حروقك تحرقني وعمري نفذ مني يا الله يا رب الارض والسموات تذرعت لك لشفائها انت الشافي وانت المجيب وانت على كل شيء قدير لا اعتراض على حكم الله ولا يحمد على مكروه سواه هي التي علمتني..... لما احبها؟ أخويا قد ماتوا في ريعان شبابهما تاركان ورائهما لورين ونفين، امير وهديل احبتهم من كل قلبها واحترمتهم ودللتهم اخي لطفي قد قتل بتاريخ 25.10.1999 سنين 10 وانت من انجب لي لطفي الابن الاكبر بعد مرور 25.10.2009 انت من وقف الى جانبي جنبا الى جنب لإعانة ابي على مرضه رحمه الله انت من انجبت لي طفله حنونه محبه كأمها انت التي اعدت اسم اخي جمال للبيت وانجبت لنا طفلنا الصغير انت التي اهبتني كل العطاء بلا مقابل انت الوفاء والاخلاص انت التواضع والتسامح ... 22.12.2017 ..... عندما صعدت الى الإسعاف كانت اخر كلماتك لي: سأصعد بنفسي حافظ على الأولاد : " دير بالك على الأولاد".... لقد حاربت كل الظروف القاسية يوما في العناية المكثفة 54 على مدار ال 3 من سكتات قلبية وفشل كلوي الم بك وانهيار الجهاز التنفسي ورغم كل شيء ,أبيت الا ان تفتحين عيناك لترين اولادك ولتطماني عليهم ولو للمرة الأخيرة عبر الهاتف بمكالمة فيديو... كانت هذه بمثابة مكالمة الوداع الأخير.. رفضت ان ترحلين قبل ان تتأكدي من رؤية اولادك لتنامين قريرة العين بسلام مطمئنة عليهم. رحلت عنا.. 14.02.2018 رحل معك الكثير منا ... رحل الفرح والأمان ...وبقي الايمان.
شفيق سعد - 27/04/2018 07:50