الشريط الأخباري

السلطة تشترط على "ابن ياسر عرفات" الاعتذار لمصور محمود عباس للإفراج عنه

نقلا عن وكالة شهاب
نشر بـ 03/02/2018 17:26 , التعديل الأخير 03/02/2018 17:26
السلطة تشترط على

لا تزال قضية العميد "محمد الداية" مرافق الرئيس الراحل ياسر عرفات، حاضرة على المستوى الحقوقي والفلسطيني لا سيما بالضفة المحتلة، في ظل استمرار اعتقاله لدى أجهزة أمن السلطة على خلفية "قانون الجرائم الإلكترونية".

الداية الذي يُوصف بـ "الابن البار" للرئيس الراحل ياسر عرفات والذي رافق الأخير لسنوات طويلة في حله وترحاله، مُعتقل في سجون السلطة منذ حوالي شهر ونصف، في ظل تدهور حاد في حالته الصحية الأمر الذي جعله يخضع لعمليات جراحية.

وبحسب مروان الداية، فإن محمد قد أصيب بجلطة وخضع على أثرها لعملية "قسطرة" في القلب، ويذكر أن الداية قد أضرب عن الطعام بعد أيام من اعتقاله.

ويُتهم الداية بإنشاء صفحتين على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تحملان اسم "أبناء الشهداء" و"لا للفساد"، واستخدامهما في التهديد والإساءة والتشهير بحق حسين حسين مصور رئيس السلطة محمود عباس، وهو ما نفاه الداية.

وقال مروان الداية في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن وساطات كثيرة قد تدخلت لحل قضية محمد، ومؤخراً عرضت الأجهزة الأمنية أن يتم الاعتذار لحسين حسين مصور رئيس السلطة محمود عباس في الصحف الرسمية مقابل إطلاق سراح ابننا.

رفض الإعتذار 

وأضاف: "أن العائلة رفضت الأمر لأن الاعتذار يعني الاعتراف بالجريمة، وابننا لم يرتكب جريمة أو خطئ، ولم يقم بالتشهير بأحد، وليس له علاقة بصفحة الفيس".

وكانت راوية أبو زهيري محامية الدفاع عن الداية، قد أكدت في حديث سابق لشهاب، أن "توقيف الداية يستند إلى قانون الجرائم الإلكترونية المادة 15-2 المتعلقة بالتهديد والقيام بأعمال خادشة للحياء من خلال صفحات الفيس بوك"، مؤكدة أن الداية تم توقيفه 5 أيام بطريقة غير قانونية ودون مذكرة استدعاء رسمية، قبل أن يتم تمديد اعتقاله 15 يوماً على ذمة التحقيق.

وعمل الداية لعشرات السنوات مرافقاً خاصاً للرئيس الراحل ياسر عرفات، والذي كان يعتبره وفق مقربون بـ "الابن البار لعرفات"، والذي كان يرافق عرفات أينما حل وارتحل، ولا تخلو صورة لعرفات من وجود الداية الذي كان يلازمه على الدوام.

وكان عرفات قد عيّن الداية مرفقاً شخصياً له، عقب استشهاد والده يوسف الداية حيث كان مرافقاً خاصا لعرفات، واستشهد نتيجة قصف طائرات الاحتلال منزل أبو عمار في تونس بحمام الشط، وكان حينها محمد الداية يدرس في ألمانيا، فقطع دراسته وعاد لأسرته عقب استشهاد والده، وحينها عينه أبو عمار مرافقاً شخصياً له خلفاً لوالده.

وأُبعد محمد الداية عن أبو عمار قبل عام ونيف من اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.

السلطة تشترط على ابن ياسر عرفات الاعتذار لمصور محمود عباس للإفراج عنه

أضف تعليق

التعليقات