الشريط الأخباري

الشروع باعمال حفر القواعد لاقامة جسر معلق من الثوري لباب المغاربة

زكريا خليل، موقع بكرا
نشر بـ 16/01/2018 12:01
الشروع باعمال حفر القواعد لاقامة جسر معلق من الثوري لباب المغاربة



اعتقلت القوات الاسرائيلية صباح اليوم المواطن المقدسي خالد الزير وطفله حسين خلال تصدي الزير للمستوطنين الذين يحاولون ادخال شاحنة من خلال أرضه في حي وادي الربابة ببلدة سلوان للعمل بمشروع "الجسر المعلق".

وكانت السلطات الاسرائيلية شرعت قبل ايام بحفر القواعد الاساسية للجسر المعلق من منطقة الثوري جنوب البلدة القديمة الى باب المغاربة فوق اراضي واد الربابة في سلوان، بدعوى تسهيل السياحة الدينية التوراتية والاجنبية في المنطقة التي تسميها ب"الحوض المقدس"، وذلك بتكلفة ستة ملايين شيكل .

وقال الناطق الاعلامي باسم لجنة الدفاع عن اراضي سلوان فخري ابو دياب ان العمل في البنية التحتية لهذا الجسر المعلق تم البدء فيها الاسبوع الماضي في منطقة شمال غرب الثوري، وان هناك حفريات لبناء القواعد بعد الانتهاء من المسح والترتيبات اللوجستية، مشيراً الى ان هذا الجسر للمشاة والسياحة وهو الثاني في تلك المنطقة.

واضاف ابو دياب ان الجانب الإسرائيلي يزعم ان الهدف هو تسهيل تحرك السياحة الدينية "المستوطنون والمتدينون اليهود" والسياح الاجانب من منطقة الثوري الى باب المغاربة وحائط البراق والبلدة القديمة بشكل خاص.

ولفت ابو دياب الى الابعاد الاستيطانية والتوراتية لمثل هذا الجسر وقال:"ان الجسر هدفه ترويج الرواية التوراتية الاستيطانية في القدس عامة وفي سلوان والبلدة القديمة بشكل خاص ، وهو ضمن مخطط -غلاف البلدة القديمة - وايضا لوضع بصمات يهودية وتغيير المشهد الفلسطيني والعربي والإسلامي للمدينة، وفرض واقع جديد فيها، ضمن مشاريع متعددة المسارات."

واوضح ان هذا الجسر تسبب في مصادرة عشرات الدونمات من الاراضي في منطقة واد الربابة التي هي جزء من اراضي سلوان، في توجه لتغيير المشهد وتكريس تلك المنطقة التي تعتبرها السلطات الإسرائيلية جزءا من" الحوض المقدس"، مشيراً الى ان سكان سلوان يعانون من ضائقة سكنية خانقة وسوء في الخدمات البلدية وضعف البنى التحتية ومن ضمنها منطقة وادي الربابة التي تزيد مساحتها على ٢٢٠ دونماً وتسلم جميع اصحاب المنازل فيها بالاضافة الى المسجد ،اوامر هدم من قبل بلدية الاحتلال بدعوى عدم الحصول على تراخيص بناء .

واوضح ابو دياب ان حي وادي الربابة الذي يضم ٣٤ منزلاً ومسجد "ابو حامد الغزالي" جميعها معرضة للهدم من قبل سلطات الاحتلال وصدر بحق اصحاب هذه المنازل قضايا واوامر هدم ضدها جميعاً، وذلك تمهيداً لتنفيذ تلك المشاريع والمخططات الاستيطانية التي اعدتها البلدية وجمعيات استيطانية في سلوان ووادي الربابة ووادي حلوة ومنطقة السلودحة .
 

أضف تعليق

التعليقات