الشريط الأخباري

تسفي ستيباك : لا يكفي الاستثمارى بالتعليم ، بل كذلك زيادة رواتب المعلمين

موقع بكرا
نشر بـ 12/01/2018 15:12 , التعديل الأخير 12/01/2018 15:12
تسفي ستيباك : لا يكفي الاستثمارى بالتعليم ، بل كذلك زيادة رواتب المعلمين

أبرزت صحيفة " غلوبس" في عددها الصادر الخميس (11\1) ما قاله تسفي ستيباك ، رئيس ومالك شركة " ميطاف داش" للاستثمارات ، عن ان " المدير ، أي مدير ، يجب ان يكون انسانا ً مستقيماً في عمله وادارته – ويبدو ان هذا الأمر لم يحدث في شركتين كبريين مثل " طيفع" (للأدوية ) و " بيزك" (للاتصالات) " . 

وأدلى ستيباك بأقواله هذه ، خلال " مؤتمر إسرائيل للمصالح والاعمال " الذي نظمته في القدس صحيفة " غلوبس" (على مدى يومين – الأربعاء والخميس الماضيين ) . وأردف ستيباك في سياق كلامه ان من الواجب تغيير " قانون الشركات " في اسرائيل ، بحيث لا تُختبر كفاءات وقدرات المديرين وفقا ً للارباح فحسب " .

وفي اطار المؤتمر المذكور ، وشارك تسفي ستيباك ، في جلسة ناقشت أسس ومبادئ النظرية المسماة " رأس المال الصاغي والمتفهم " ، وقال خلالها ان قطاع المصالح والأعمال ( الاقتصاد الرأسمالي ) في اسرائيل راح يتجه في السنوات الاخيرة اتجاهاً شرساً وجشعاً ما أدى الى توسيع الفجوات والثغرات داخل المجتمع – بدلاً من تقليصها .

وفي مقابلة مع "بكرا " ، قال ستيباك ان حكومات اسرائيل المتعاقبة قد تهربت وابتعدت ، رويداً رويداً ، عن هدف بناء " دولة الرفاه" حين أوغلت في التغاضي عن ضرورة وأهمية الاستثمار في أسباب وعوامل الرفاه ،مثل التعليم والصحة "فنشأ فراغ هائل ملأته جمعيات " القطاع الثالث" التي تقدم العون والغوث للفقراء والمحتاجين ، عوضاَ عن الحكومة "– على حد توصيفه ، مضيفاً انه يتعين على الحكومة نفسها توظيف الميزانيات اللازمة لرفاه عموم المواطنين ، دون تمييز ، لكن بشكل عقلاني ومدروس : اذ لا يكفي ، مثلاً ، الاستثمار الكبير في التربية والتعليم ، بل يتعيّن قبلاً زيادة رواتب المعلمين الاكفاء ، لصالح رفعة المجتمع والدولة "- كما قال. 

ورداً على سؤال اخر ، أثنى رئيس ومؤسس " ميطاف داش " على إسهامات المصارف والبنوك لمنفعة المجتمع ورفاه المواطنين بفضل أرباحها " لكن الأمر الاهم هو أن تخفّض هذه البنوك نسب العمولات التي تجبيها من عملائها " .

وأشار ستيباك الى بدء تنامي قيم العطاء والتبرع والعمل الخيري للصالح العام في المجتمع الإسرائيلي في السنوات العشر الأخيرة " لكن هذا ليس كافياً بالقدر الذي نراه في المجتمع الأمريكي – مثلاً " – حسب رأيه .

أضف تعليق

التعليقات

ليش شو عم بعلموا اليوم لمعلمين اليوم كلهن فلسوا وفي تكرار بنفس الاسئله كل سنه يعني لمعلم او لمعلمه عم بتعلم نفس الموضوع كل سنه لكل جيل جديد نفس الماده نفس الاسئله يعني ما بتتعب حالا شوي بتجدد الاسئله في اخوه بكل سنه ورا بعض او ولاد عم عم يوخدوا اوراق الاختبارات او الماده نفسها ولان بدرس الطفل نفس الاسئله ليش لانه معروف انو مثلاً هاي لمعلمه كل سنه نفس الماده والاسئله ولشو تتعب حالا فاليوم بدهن رواتب لشو هاي قمه المهزله هاي عدا عن انوا اذا ذكر الولد انو مو فاهم الشرح اشرح يا معلمتي فبكون الجواب وين كنت شارد لاء ما رح اعيد اشي فالمعلمون اليوم اصفااااار واداه مكرره بالماده ما في اشي جديد ارجوا من الامهات انهن يراقبوا هذا الشي لمصلحه الاولاد يعني الام رح تنبسط لما تشوف والله هاي الماده من قبل سنه او سنتين ااخته تعلمتهن فيلا نطلع اوراق الماضي وابصم يا ولد هاذا هو الغلط ارجو النشر لو سمحتوا لمصلحه الابناااااااااء والبناااااااااااتز
سلام - 14/01/2018 11:19