تقدم النائب د. يوسف جبارين (الجبهة، القائمة المشتركة) باستجواب الى وزير الأمن الداخلي حول سلوكيات الشرطة حين تقوم بتفريق المظاهرات، وحول تفاصيل استعمالها لخراطيم المياه العادمة الّتي تستخدمها الشرطة لتفريق المتظاهرين، مطالبًا بالكشف عن معلومات حول تواريخ واماكن استخدام هذه الخراطيم الكريهة في السنوات الأخيرة. ويأتي الاستجواب في ظل تكثيف الشرطة لاستخدام خراطيم المياه العادمة في الاحتجاجات الشعبية في السنوات الأخيرة في البلدات العربية.

لكن قيادة الشرطة رفضت في جوابها تزويد النائب جبارين بالمعلومات المطلوبة، بحجة ان توثيق هذه المعلومات لا يزال يدويًا (!) ويحتاج للكثير من الوقت من أجل "تجميع المعطيات"، كما ورفضت الشرطة الإفصاح عن مكونات المادة العادمة الّتي تستعملها بسبب "براءة الاختراع" في اسرائيل وتسجيلها على إسم من قام بتطوير هذا السائل.

وفي رد على سؤال جبارين حول الأضرار الصحية الخطيرة للمادة، ادعّت الشرطة انه تمت المصادقة على المادة من طرف الجهات الطبيّة في الشرطة وفي الجيش، اضافةً الى مصادقة الطبيب الرئيسي في الفيلق الطبي للجيش الاسرائيلي.

وقال النائب جبارين ان الشرطة تستخدم خراطيم المياه العادمة للتنكيل بالمتظاهرين ومن أجل اهانتهم، كما ان استخدام المياه العادمة في المناطق السكنية يؤدي الى التصاق الرائحة الكريهة بالبيوت والسيارات وبالأجسام بحيث تبقى آثارها لعدة ايام، مما يشكل عقابًا جماعيًا للأهالي.

وادعت الشرطة انها تعمل بهذه الايام على تجميع معطيات حول استخدام السائل في المظاهرات في السنوات الأخيرة، وتركيز هذه المعطيات وفق تقسيمات مناطقية وزمنية وذلك نزولًا عند طلب النائب جبارين.

وبدوره تعهد النائب جبارين بمتابعة الموضوع من أجل التحقيق أكثر بأساليب تنكيل الشرطة بالمتظاهرين في البلدات العربية، وذلك من أجل الدفاع عن الحق الديموقراطي للمتظاهرين في التظاهر والاحتجاج، ودون تفريقهم بالشكل البربري الذي تتبعه الشرطة.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]