الشريط الأخباري

ضجيج لأجل القدس في رام الله

لارا محمود، موقع بُـكرا
نشر بـ 17/12/2017 10:38 , التعديل الأخير 17/12/2017 10:38
ضجيج لأجل القدس في رام الله

"ضجيج لأجل القدس" عنوان مسيرة شبابية نظمتها مجموعة من الشبان وسط مدينة رام الله، قرعوا خلالها الطبول والأواني وأوعية المياه، وأطلق العنان لصفاراتهم الصغيرة، وطالبوا سائقي السيارات المارة من وسط دوار المنارة وهو الدور الرئيس في مدينة البيرة بإطلاق أبواق سيارتهم، من أجل خلق أكبر كمية ممكنة من الضجيج.

المشاركون في المسيرة أطلقوا صيحاتهم أيضا أملا في أن يرتفع صوتهم بشكل غير تقليدي ليصل العالم أن القدس بحاجة لمن يقف إلى جانبها بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

عرين المسروجي إحدى النساء اللواتي بادرن للدعوة للمسيرة، قالت بعد أن ركنت صفارتها جانبا إن الهدف من هذه الفعالية هو إيجاد طريقة للاحتجاج على قرار ترامب بشكل غير تقليدي، فالمسيرة حملت عنوان ضجيج من أجل القدس، وقد حققت هدفها بافعل حيث انطلق ضجيج المسيرة ووصل كل مكان في انحاء مدينتي رام الله والبيرة.

استنفاذ كل اساليب النضال 

وتضيف المسروجي أن فكرة المسيرة جاء من مجموعة من الفتيات حيث تم إطلاق دعوات للمشاركة فيها من أقبل قدر ممكن عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وبالفعل نجحت المسيرة في استقطاب المئات.

وتابعت المسروجي: إن شعبنا استنفذ كل أساليب النضال الشعبي السلمي وهذه المسيرة هي تعبير جديد للنضال الشعب السلمي ضد الاحتلال، وقد لاقت اهتماما بالغا من وسائل الإعلام خصوصا وسائل الإعلام العربية والدولية وقد وصل صوت المشاركين فيها إلى كل مكان.

ومن جانبها، قالت المحاضرة في جامعة بيرزيت إصلاح جاد إن رسالة المسيرة هي الضامن مع القدس بالأساس والوقوف ضد قرار ترامب المشؤوم، والتضامن مع مدينة القدس ودعم صمودها ليرى المقدسيون أن أبناء شعبهم سيواصلون الوقوف إلى جانبهم.

الطالبة مايا الجابر إحدى طالبت مدارس الفرندز وقفت في مقدمة المسيرة تطلب من سائقي السيارات إطلاق العنان لأبواق سيارتهم، تشير إلى أن مشاركتها في المسيرة تهدف إلى رفع الصوت من أجل لفت أنظار العالم إلى معاناة القدس".

المحامي محمد الخطيب قال إنه يشارك في كل وسائل الاحتجاج على قرار ترامب ورفضه، وهذه المسيرة نوع من المقاومة السلمية للاحتلال، وأي عمل يجري من أجل نصرة القدس هو محط احترام أبناء شعبنا والعالم.

الحاج أنيس دولة، حضر للمشاركة أيضا في المسيرة نصرة للقدس ولاستذكار الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي فإبنه تامر هو أحد الأسرى القابعين الذين اعتقلوا من أجل القدس، يقول إنه سيواصل المشاركة في كل الفعاليات الاحتجاجية الرافضة لقرار ترامب.
 

ضجيج لأجل القدس في رام الله ضجيج لأجل القدس في رام الله ضجيج لأجل القدس في رام الله ضجيج لأجل القدس في رام الله

أضف تعليق

التعليقات