الشريط الأخباري

هاني مرزوق: نسعى لتحسين واقع المجتمع العربي في المكاتب الحكومة والسلطات المحلية

موقع بكرا
نشر بـ 19/11/2017 15:34
 هاني مرزوق: نسعى لتحسين واقع المجتمع العربي في المكاتب الحكومة والسلطات المحلية


التقى موقع بكرا مؤخرًا بعدد من المسؤولين من المجتمع العربي واليهودي، وذلك خلال المؤتمر الاقتصادي الثاني للمجتمع العربي والذي نظمته صحيفة "ذا ماركر" الاقتصادية وبنك "لئومي" في الناصرة.

وفي لقاء أجراه طاقم "بـُكرا" مع مدير قسم رفيع في مكتب رئيس الحكومة للتنسيق مع الإعلام العربي، هاني مرزوق قال: إذا صحّ التعبير تطبيق الرؤية الحكوميّة على أرض الواقع من جهة المشاريع الحكومية، نحنُ نسمع دائمًا عن البرنامج الحكومي 922 للنهوض بالمجتمع العربي، وكانت أكبر خطة من جهة الميزانية، إذ تعهدت الحكومة الحالية بمبلغ يُقارب الـ 15 مليارد شيكل، وكان هناك خطط اخرى، وإذا أخذنا مجتمعات عينية مثل البدو في الجنوب أو الدروز، فإنّ الميزانية تُساهم بتطوير واقع البدو والدروز.

• العمل على جسر الفوارق بين البدو والدروز بالأساس
وتطرق مرزوق إلى مقابلة أجريت مع يئير معيان وهو المدير العام لتوطين وتطوير السلطات البدوية في الجنوب، ورأينا أنّ هناك تحفيز على الأرض وأيضًا مشاريع تقام، وتمّ توزيع قسائم. وربما المبادرة الأساس هي أنّ ما تقوم به الحكومة، ولن تبقى حبرًا على ورق بل ستنطلق إلى التنفيذ. وإذا ما تطرقنا إلى المواضيع التنموية: فعلى سبيل المثال كانت هناك خطة لدمج الشباب والشابات العرب في التكنولوجية الفائقة، ونحنُ اليوم نتحدث عن عالم الهايتك، سواء في مدينة الناصرة، حيثُ كنا نتحدث عن حوالي 300-400 عامل بمجال التكنولوجيا في بداية العهد الحالي، أي أقل من 10 سنوات، ونحنُ اليوم نقف مشارف عام 2018، ونتحدث عن وجود 1000 شخص في الناصرة يعمل بمجال الهايتك، وأيضًا نحو 4 آلاف شاب وشابة من المجتمع العربي، يعملون في مجال التكنولوجيا العليا، وهذا لم يأتِ من فراغ، إذ بدأ الطلاب يقدمون خمس وحدات في موضوع الرياضيات وهو أمرٌ مشرِف لمجتمعنا. 

والذي ترعاه وزارة التربية والتعليم، وهذه الإنجازات أحدثت قفزة نوعية، ولننظر إلى كلٍ من بيت جن ودير الأسد. والسؤال المهم: منذ متى كان هنالك عشرات الطلاب العرب في بلدة عربية يتوجهون لتحصيل خمس وحدات بجروت، هذا الأمر ينعكس على التعليم بالجامعات، وعلى الوضع الاقتصادي أيضًا. 

* ثغرات وفجوات هائلة
- لربما طال الأمد على معالجة العديد من جوانب الحياة والتفاعل العربي في البلاد، لكن الأمر الأهم بكل الموضوع أن هناك قفزات وعمل، كما قال جرونر، نحنُ نقوم بالعمل وليس بشرح طوال الوقت الثغرات، على سبيل المثال ذكرت موضوع التشغيل لدى النساء العربيات، وكنا قد تحدثنا عن نسبة 20% اليوم نتحدث عن زيادة بنسبة 12%، ونحنُ نقوم باستيفاء الرؤية الحكومية في هذا المجال.
وتحدث السيد هاني مرزوق عن عمل رئيس الحكومة والذي يحتاج إلى تنسيق ومتابعة مع نشاطات المجتمع العربي سواء كانوا رؤساء سلطات محلية أو نواب عرب، أو مؤسسات المجتمع المدني.

"من موقعكم كيف تنهضون بالمهام المطلوبة بغض النظر عن الخلافات السياسية "؟
يعقّب مرزوق قائلاً: "أود أن أنوه انّ النواب العرب زاروا بنيامين نتنياهو في مكتبه قبل سنة للحديث عن خطة 922، وقال أيمن عودة في حينه أنّ هذه الخطة تسير بالمسار الصحيح، كما تحدث مازن غنايم قبل بضعة أشهر في جلسة توجيهية مرتبطة ببرنامج 922 وكانت هنالك لقاءات مع أرباب الأعمال والصناعة، إضافة لمشاركة كافة المكاتب الحكومية، ويجب أن تكون هناك مبادرة من قبل قادة وأرباب المجتمع العربي ونحنُ أيضًا علينا تنسيق المخطط بكافة تفاصيله، ونحنُ نتحدث وجهًا لوجه ونستمع لمتطلبات المجتمع العربي.

وفي سؤال لموقع بكرا عن تقييم السيد مرزوق لمسار تطبيق الخطة الخماسية 922، أجاب مرزوق: "إنّ موضوع التطبيق: يجب أن ننظر إليه من باب المهنية وليس كتأويلات أو أفكار نحملها ونريد أن نروج لها، وفي بعض الأحيان يكون الأمر غير أيجابي، فهنالك سلطات عربية تقوم باستنفاذ الأموال أكثر بكثير من سلطات أخرى، وتحدث عنها ايلي جرونر.

يضيف مرزوق: "لنأخذ على سبيل المثال موضوع التخطيط والبناء، وهنالك سلطات محلية تقوم بتقديم الخرائط وقد رأينا ذلك عبر الإعلام وعبر اللقاءات الشخصية، وأنا شخصيًا أقوم بالتواصل مع كافة المسؤولين عن موضوع التخطيط بأن هناك بلدات عربية قامت بقفزة ورأينا على سبيل المثال كفر ياسيف وتطوراتها، وكان هنالك تقرير تلفزيوني عن الخارطة الهيكلية في كفر ياسيف وبيت جن.

كانت هنالك لقاءات مع الوزير كحلون، وقال في حديثه بالحرف الواحد أننا نحنُ أجرينا لقاءات أوليّة مع قسم من الرؤساء، الذين لم يحضروا للجلسات التي دعوا إليها، ونعرف أنّ في الأمر شأن سياسي، وعلينا نحنُ كمجتمع أن نتفاعل مع رؤساء السلطات ومع التخطيط.
"أريد أن أقول أنّ موضوع التطبيق لا ينطوي فقط على الحكم المركزي أو المحلي، بل يجب أن يكون هنالك تناغم مع ما نسمعه ونراه. وأنا الآن أتحدث ليس بقبعة المسؤول، بل كإبن المجتمع العربي (ابن عسفيا) وأحيانًا نرى رؤساء سلطات محلية تريد أن تقف لهم وتجلهم، بينما ترى آخرين لا يملكون القدرات الكامنة ولا يملكون المهنية، وهناك تعيينات شخصية كبيرة في سلطاتنا المحلية للأسف. 

أضف تعليق

التعليقات