الشريط الأخباري

السجن المؤبد بالإضافة لـ20 عام لبلال شاكر من البعينة نجيدات بتهمة اغتصاب وقتل شابة

موقع بكرا
نشر بـ 19/11/2017 14:58 , التعديل الأخير 19/11/2017 14:58
السجن المؤبد بالإضافة لـ20 عام لبلال شاكر من البعينة نجيدات بتهمة اغتصاب وقتل شابة
المتهم, تصوير: الشرطة، القتيلة، تصوير: אדי ישראל, רפרודוקציה

أصدرت المحكمة المركزية في   بئر السبع  حُكمًا بالسجن المؤبد بالإضافة لـ 20 عامًا أخرى على بلال شاكر (32 عامًا) من البعينة النجيدات، بعد أن كانت المحكمة قد أدانته في وقت سابق باغتصاب وقتل الشابة رينات راوس (20 عامًا)، قبل 12 عامًا في مدينة أشدود.

وفي لائحة الاتهام، أدانت المحكمة شاكر  "باغتصاب وقتل الشابة رينات راوس (20 عامًا)، قبل 12 عامًا في مدينة أشدود"، خلال شهر آب/أغسطس الماضي. ووفقًا لما أوردته المواقع العبرية فقد " تمّ اعتقال شاكر قبل 3 سنوات في أعقاب اعتداء في كريات ملاخي. وخلال التحقيقات تمّ أخذ عينة DNA منه، وتبيّن أنّها تتطابق مع العينة التي أخذت من جثة الشابة المرحومة عند مقتلها".

بدوره، نفى بلال شاكر التهم الموجهة له، وادعى "منذ يوم اعتقاله قبل 3 سنوات حتى الآن أنّه لم ينفّذ أيًا مما نُسب له.

وجاء في لائحة الاتهام: في يوم 31.05.2005 أنهت المرحومة رينات راوس (20 عامًا) عملها في تل أبيب، وقام مديرها في العمل بتوصيلها إلى منزلها في مدينة أشدود، حيث أنزلها في المفترق القريب من منزلها قرابة الساعة 23:00، ومنذ ذلك الحين اختفت آثارها. وعليه انطلقت عائلتها والأصدقاء بعمليات بحث عنها، ليجدوها جثّة هامدة ملقاة تحت شجرة في ورشة بناء قرب منزلها، في اليوم التالي. هذا، وتبيّن خلال التحقيقات أنّ المرحومة تعرّضت لاعتداء جنسي صعب وفي مرحلة معيّنة خُنقت حتى الموت"، كما ورد من النيابة العامّة، الطبيب الشرعي الذي فحص الجثة وجد عينات DNA في أماكن عدّة من جسدها. المتهم بلال شاكر كان يعمل في ذلك الحين عامل بناء في ورشة بمدينة أشدود، وقد قامت الشرطة خلال تحقيقاتها بمحاولة ملائمة عينات الـ DNA التي وُجدت على جثة المرحومة مع مئات العينات الاخرى، بما تضمن عينات من عمّال بناء عملوا في المنطقة هناك، لكن دون نتيجة. علمًا أنّ المتهم الذي هرب من المكان فور وقوع الحادثة لم يتم فحصه في حينه.

وتابعت: في عام 2014، أي بعد مرور 9 سنوات تقريبًا، تمّ توقيف المتهم صدفة في كريات ملاخي على خلفية حادث عنف هناك، وخلال التحقيقات تمّ أخذ عينة DNA منه، وقد طابقت عينات الـ DNA الثلاثة التي وُجدت على جثة المرحومة في عام 2005، المتهم أنكر كل التهم الموجهة إليه، وأنكر في البداية أنّه عمل في أشدود مرة، إلا أنّه عاد وغيّر أقواله واعترف أنّه عمل في أشدود بفترات معيّنة ومن ضمنها فترة وقوع الجريمة. كما أنّه ادعى أنّه لم ير المرحومة يومًا، لكنه لم يعطي تفسيرًا لوجود الـ DNA الخاص به على جثتها.
 

أضف تعليق

التعليقات