الشريط الأخباري

تبادل اتهامات "وتخوين" بعد تصريح رجا اغبارية حول الأديب إميل حبيبي

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 17/11/2017 15:44 , التعديل الأخير 17/11/2017 15:44

تعجّ وسائل التواصل الاجتماعي منذ ايام بنقاشات واسعة حول مداخلة للقيادي في ابناء البلد، رجا اغبارية في برنامج "في الهوامش" بقناة "الميادين" حول الأديب إميل حبيبي، حيث ابدى اغبارية رأيه بالأديب الراحل في قضية تسلمه لجائزة الأدب الاسرائيلي وميوله للأسرلة – حسب أقواله، الأمر الذي لم يعجب عدد كبير من أبناء الحزب الشيوعي، فبدأ تبادل الاتهامات بين الطرفين، طرف يؤيد اغبارية وما قاله وخصوصًا من أبناء حركة أبناء البلد وطرف آخر يعارضه ويهاجم اغبارية ويتهمه بالتضليل وتغيير الحقائق.

النقاش ما زال مستمرًا، ووصل إلى حد التخوين بين الطرفين.


لا حاجة للنقاش في هذا الموضوع 
بين مؤيد للنقاش ومعارض له، تحدث مراسلنا مع عدد من الناشطين، وقال سكرتير جبهة ام الفحم - محمد نجيب محاميد،:" الموضوع زاد عن حده ولا حاجة للنقاش في هذا الموضوع والاهتمام به اكثر من اللازم، قضايا شعبنا كثيرة وهي في سلم أولوياتنا وهي الأكثر اهمية لكي نعالجها ونطرحها في كل مكان".

جعل سقف مطالب شعبنا منخفض كطموحه الاسرائيلي!
عضو المكتب السياسي لابناء البلد - لؤي خطيب، قال بحديثه مع بُكرا:"أميل حبيبي طالما حاول جعل سقف مطالب شعبنا منخفض كطموحه الاسرائيلي لكن الغرابة هو حجم المدافعين عن اسرائيليته العزيزة بالوقت الذي مطلوب من الجميع النظر الى الخلف بنظرة نقدية".

وانهى كلامه قائلا:" فلسطينيو 48، أي نحن، الأقلية الوحيدة التي لم تنتفض على جلاديها وهذا بسبب المدارس الانهزامية الذي كان فيها أميل حبيبي معلم من معالم هذا الطريق المنحدر".

تضليل إعلامي
الناشط خليل خازم قال بحديثه مع بُكرا:" الحزب الشيوعي له دور هام في حياة الجماهير الفلسطينيه منذ عام 1948 وليومنا هذا الشيوعيين وفي خمسينات القرن الماضي وقفوا بكل شجاعة امام آلات ترحيل التي عملت على ترحيل شعبنا وتصدت للصهاينة ومنعوا ترحيل عشرات الالاف من ابناء شعبنا في اراضي الوطن صامدين وكانوا شوكة في حلق المؤسسة الصهيونية.وبقوا صامدين في ارض الوطن يحافظون على تراب الوطن والارض واللغة ومثال على ذلك شعراء المقاومة محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وغيرهم من الشعراء المقاومين كل سياسات الترحيل من الوطن وصمد شعبنا بقيادة الشيوعيين".

وزاد:" وكان للحزب الشيوعي دوره المركزي في يوم الارض الخالد دفاعا عن الارض ولا ننسى عندما عملت الصهيونية على ابقائنا حطابين وسقاة ماء كما قال مستشار رئيس الحكومة، و في ستينات القرن الماضي ارسل الشيوعيين الآف من الطلاب الذين درسوا الطب والهندسة والكل بالجامعات الشيوعية والمستشفيات في البلاد شهدوا على ذلك..ايضا مخيمات العمل التطوعي في الوطن لاجل البقاء في الوطن والنشاطات السياسية ضد الاحتلال وبالانتفاضة الفلسطينية وكل هذه النشاطات السياسية رموزها شيوعيين".

وانهى كلامه قائلا:" الا يكفي بروباغاندا تضليلية تقوم بها السلطة ضد الشيوعيين والرجعية العربية ما يجري في الوطن العربي والمؤامرة على سوريا المقاومةوان الحزب الشيوعي هو اول من من قاوم الحرب الكونية على سوريا الاسد اين كانوا ابناء البلد، ولكن بعمق ما جرى وما يجري ببلدنا يجب التعرف على الحقيقة والحقيقه هي ان الشيوعيين هم رأس الحرب لمقاومة مخططات الصهيونية والرجعية العربية. آمل ان يتوقف هذا التضليل الاعلامي".

 ما يحدث من تراشق اتهامات، عار وعيب
المحامي جلال ابو واصل قال بحديثه مع بُكرا:" ما يحدث من تراشق اتهامات، عار وعيب ويجب التوقفّ عن ذلك فوراً".

أضف تعليق

التعليقات