الشريط الأخباري

مركز الابحاث "سنديان" يفتتح نشاطاته بندوة دولية عن بلفور وقرار التقسيم

موقع بكرا
نشر بـ 16/11/2017 12:34
مركز الابحاث

أفتتح في الناصرة في الآونة الأخيرة، مركز "سنديان" للبحوث والحوار والثقافة، بمبادرة عدد من الشخصيات وذوي الاختصاص، من أبرز مشاريعه المستقبلية، أرشفة الذاكرة الفلسطينية. وسيفتتح المركز نشاطه، بندوة دولية، حول 100 عام على بلفور، و70 عاما على قرار التقسيم، بمشاركة شخصيات بريطانية وفلسطينية.

وقال المهندس رامز جرايسي، إننا نسعى من خلال هذا المركز، ليكون عنوانا لسلسلة من الابحاث السياسية التي تعنى بهموم شعبنا عامة، وجماهيرنا المتجذرة في وطنها، الى جانب عقد حوارات متعددة الاجتهادات، حول قضايا الساعة والتحديات التي تواجه شعبنا وجماهيرنا، كما سيكون للثقافة دور بارز في نشاط المركزي، وفق ما نخطط له من برامج.

وقال البروفيسور مصطفى كبها، المدير الأكاديمي للمركز، إن من ضمن مشاريع مركز سنديان، أرشفة الذاكرة الفلسطينية، وبشكل خاص المحكية منها، على ألسنة من عايشوا النكبة والسنوات الأولى التي تلتها، لأن في هذه الذاكرة الجمعية، تتكشف بشكل عام، روايات جديرة بالتوثيق، لتسترجع واقع الشعب الفلسطيني في كافة مراحلة والاحداث الجسام التي مرت.

وكما ذكر، فسيعقد مركز سنديان، يوم الثلاثاء المقبل 21 الشهر الجاري، في فندق غولدن كراون في الناصرة، ندوة دولية، حول "100 على تصريح بلفور و70 عاما على قرار التقسيم". وسيفتتح الندوة المهندس رامز جرايسي، وسيتخللها كلمتين مصورتين خصيصا للندوة، من البارونة جيني تونج، عضو مجلس اللوردات البريطاني، ومن رئيس بلدية لندن السابق، كين ليفينجستون.

وتقسم الندوة الى جلستين، إذ ستكون الأولى بعنوان "سياقات تاريخية اسقاطات تاريخية"، يشارك فيها، البروفيسور مصطفى كبها، رئيس معهد العلاقة بين الأديان في الجامعة المفتوحة، والبروفيسور موطي غولاني، رئيس قسم التاريخ في جامعة تل أبيب، والبروفيسور ضرار عليان، من جامعة خضور في طولكرم، ود. سارة أوستسكي لازار، من معهد فان لير. ويراس الجلسة، البروفيسور أسعد غانم، من جامعة حيفا.

أما الجلسة الثانية، فستكون بعنوان، "من بلفور الى النكبة حتى تعثر التسوية"، ويشارك فيها، د. محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والنائب د. جمال زحالقة، والنائب د. يوسف جبارين، من القائمة المشتركة، والنائب موسي راز من حزب "ميرتس". ويراس الجلسة الكاتب الياس نصر الله، الذي يزور الوطن في هذه الأيام، قادما من محل اقامته الدائم، في العاصمة البريطانية لندن.
 

أضف تعليق

التعليقات