الشريط الأخباري

ايالا الكلعي تتحدّث لـ"بُكرا" عن مشروع خارطة الطريق

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 13/11/2017 23:00
ايالا الكلعي تتحدّث لـ

نُظم يوم الاربعاء الأخير، في "غفعات حبيبة"، مؤتمر تتويجي لمشروع "خارطة الطريق"، الهادف إلى النهوض بمجتمع مشترك في إسرائيل وخلق فرص للتغيير خاصةً في ظل سوء الأوضاع السياسيّة والاجتماعية والاقتصادية والأمنيّة.

وتجدر الإشارة الى ان مشروع "خارطة الطريق"، والذي قدّم توصيات تساهم في تعزيز الحياة المشتركة في إسرائيل بعد دراسة معمقة قام بها عدد من الباحثين، رافقته حملة خاصة حملت العنوان " البدء منذ الان"، شارك فيها كل من موقع "بكرا" وموقع "واي نت".

وتهدف الحملة "البدء منذ الآن" اطلاع وكشف المجتمعيّن، العربي واليهودي، على المشروع والتوصيات التي قٌدّمت، حيث بادر الموقعان إلى نشر التوصيات على أكبر نطاق.

وتخلل الحملة، في المجتمع العربي، بالإضافة إلى النشر الإعلامي، عددًا من المحاضرات التي نفذت في عشرات البلدات العربية، عمل "بكرا" على تركيزها متبنيًا الحملة إعلاميًا ومجتمعيًا بهدف تعزيز رسالته القائلة بان للإعلام المسؤول والمهني دور يتخطى التغطية الإعلامية.

وتطرقت المحاضرات إلى تعريف المجتمع بالمشروع الذي نتج عنه 25 توصية تلخص التحديات التي يعيشها مجتمعنا العربي والحلول المطروحة لهذه التحديات، حيث تم سماع آراء المجتمع فيما يتعلق بالتوصيات من باب إشراكهم في صيرورة التغيير ومن باب أهم التوصيات التي يجب أن يتم التعامل معها.

وكانت قد انطلقت المحاضرات في شهر ابريل نيسان الماضي وشارك فيها العشرات من ابناء المجتمع بمختلف أعمارهم حيث تم خلالها التشديد على ضرورة إحداث تغيير في حياة المواطنين في البلاد وتعزيز الشراكة بين المجتمعين العربي واليهودي.

وقدم المحاضرات نخبة من المختصين والضالعين الذين قاموا بتدوين الملاحظات التي تم جمعها من المشاركين على التوصيات والحلول المقترحة التي قدمت.

نستغل الفرص الحكومية

وعلى هامش المؤتمر، التقى موقع "بكرا"، بايالا الكلعي والتي قالت:" أنا أعتقد أنّ هذا المسار رائع، حيثُ قام السيد محمد دراوشة، بدفع المسار بشكلٍ مهم، وأنا أعتقد أننا جئنا إلى هذا المسار للتحدث مع الأوروبيين، وماذا فعلوا، على الأقل من جهتي، والسؤال عن الأقلية في ألمانيا، ماذا يمكننا أن نتعلم منهم، وماذا فعلوا في إجراءات التشريع عما فعلوا في أوروبا، وفي ألمانيا وفي شفيتساريا، وهي جدًا مهمة، ونحنُ نقوم بترتيب خارطة الطريق، وهو أمرٌ في غاية الروعة، وهناك الكثير مما يمكن تعلمُه".

وأردفت:" لديّ تطلعات حول ما يمكن عرضه مع أفكار مهمة، للتعلم من الأشخاص الموجودين حولنا، إضافة إلى مشاركة الجمهور، كما فعلوا في بكرا وواينت، وردة الفعل التي حصلنا عليها من الجمهور، بشكلٍ عام هو جدًا مهم، وهذا يجيب فعلاً على التوقعات".

واضافت:" هناك عوائق طبعًا في كل مسار وايضا صعوبات في الإصغاء ويجب الإصغاء والتحدث ويجب أن نتقبل المعلومات، وهو مسار المعلومات التي تواجهنا، ولا يمكن تحقيقه بين ليلة وضحاها".

وحول العوائق، تقول:" بالأساس يجب أن نفهم ماذا يقول الناس المختلفون وذلك لأخذ الأفكار المسبقة، وأيضًا الحصول على ردود فعل، مختلفة ليكون التعامل ولتغيير الواقع وفق ردود الفعل بناءً على الواقع".

وحول الحكومة اليمينية ومدى تأثيرها على البرنامج، تقول:"واضح أنّ هناك تفوهات للحكومة التي جاءت لتفرق بيننا، وهي تعطي حقوق أكثر مختلفة، ومن ناحية أخرى تقوم هذه الحكومة بتسليط الضوء، وهي تبدو جديّة وهم يقومون بدعم مجتمع مشترك، وكلما نجحنا بالتأثير على فارضي القوانين، هكذا نعِد في المستقبل أن تكون هناك فعاليات أقل تشويشًا، لكن على الأقل فإنّ الحكومة تقوم ببناء مناطق صناعية للهايتك وللمجتمع العربي وهي مأساوية، وهذا القرار الحكومي بدعم النساء العربيات وقرار الحكومة بتوسيع البنى التحتية، للجميع، وهي تفتح أبوابًا لسوق العمل للجميع، واضح أنني لن أصوت لهذه الحكومة، فهي ليست أيديولوجيتي، ورغم أنّ هذه الأيديولوجيا بعيدة عني إلا أنّ هناك الكثير من البرامج التي يمكن دفعها وتطويرها".

أضف تعليق

التعليقات