الشريط الأخباري

شفاعمرو: مؤتمر تحضيري حول ترشح النساء لانتخابات 2018

موقع بُـكرا
نشر بـ 12/11/2017 11:00 , التعديل الأخير 12/11/2017 11:00

انطلق صباح يوم الجمعة الماضي (10.11) مؤتمرٌ تحضيري نسائي، بهدف مناقشة وعرض التحديات التي قد تواجه المرأة العربية التي ترغب بالمشاركة في معركة الانتخابات التي ستنطلق في العام 2018، وبهذه المناسبة بادرت السيدة بديعة خنيفس وهي مستشارة لتطوير مكانة المرأة في شفاعمرو، وكانت قد ساهمت من خلال نشاطها الهام بدعم النساء، خاصةً أنّ الشهر القريب سيحمل في طياته مبادرات نسائية، وترشيحات رغم التحديات التي تواجهها المرأة بالأساس سواء في الحيز المحلي الذي تسكُن فيه، أو من خلال قضايا العائلية والطائفية والحمائلية.

انتخابات 2018 على الأبواب

يُشار أنّ عددًا كبيرًا من النساء شاركن في المؤتمر التحضيري للانتخابات العام 2018.
وبين المشاركات عدد كبير من النساء اليهوديات، وقد جئن ليشجعن مشاركة النساء العربيات في معترك الانتخابات.

وخلال المؤتمر التحضيري تحدث عدد كبير من النساء عن تجربتهن الشخصية، والتحديات التي يمكن أن تواجه النساء، بسبب التفكير الذكوري الذي يمر به مجتمعنا، وقد يُساهِم بإعاقة مكانة المرأة ودورها وأهمية اختيارها خوض الانتخابات، وربما تكون الانتخابات القريبة، فُرصة سانحة لدمج النساء لخوض الانتخابات.
يُشار أنّ خنيفس أدارت الحوار مع النساء والمشاركين من الرجال وبينهم: رئيس بلدية شفاعمرو أمين عنبتاوي، السيد مازن غنايم رئيس بلدية سخنين، والسيد رفيق حلبي رئيس مجلس محلي دالية الكرمل.

أضافت خنيفس أنّ هناك أهمية كبيرة لمسألة خوض النساء الانتخابات، لأنهن قادرات، وباركت خنيفس جميع النساء الراغبات بخوض الانتخابات، خاصةً أن لا شيء يمكن أن يعيق المرأة عن دخول معترك الانتخابات سوى تجاهُل بعض الرجال لمكانة المرأة ودورها في التأثير والتغيير في مجتمعنا، ووصولها إلى مواقع اتخاذ القرار أمرٌ يستحق الاهتمام.

أضافت خنيفس: "جاء هذا البرنامج مع اقتراب انتخابات السلطات المحلية، وبرنامجنا بدأ بافتتاح لمعركة انتخابية، جديّة لدعم النساء كي يصلوا إلى هذا المعترك ويصلوا لمواقع اتخاذ القرار، من خلال ترشيحهن، أو يأخذن مواقع مهمة ووظائف مهمة، وبالنسبة لي فإنّ انتخابات 2018، بدأت منذ اليوم، وهذا اليوم، يوم افتتاحي وسيتبعه سلسلة لقاءات قادمة، وعن طريقها سيتم تشجيع النساء لخوض هذه التجربة.

النساء والمعترك السياسي

ويبدو من خلال النقاشات التي دارت في المركز الجماهيري (متناس) في شفاعمرو، أنّ عددًا من النساء جاهزات لخوض غمار هذه التجربة، لكن بعضهن لديهن ترددًا، بسبب التجارب السابقة التي أعاقت دور المرأة في الانتخابات.
وعن مشاركة خنيفس في موقع اتخاذ القرار صرّحت لموقع بكرا: "أتمنى المشاركة في معترك الانتخابات، من خلال دراسة الأمر بشكلٍ جدي، وليس لأنني سأصل بأي ثمن، وليس بالضرورة أن أكون أنا بشكلٍ شخصي مرشحَة، بل إنّ كل امرأة شفاعمرية تحمل أجندة واعية ومثقفة، وتدعم المرأة والرجل معًا، فإنّ تلك القائمة تمثلني، وكل امرأة شفاعمري تمثلني وأشجعها، فكل امرأة شفاعمرية تمثلني وأشجعها.

مرادة حسون ترشح نفسها للعضوية في دالية الكرمل

وقالت مرادة حسون مرشحة لعضوية دالية الكرمل: "لقد تعرضتُ من قَبل لضغوطات كثيرة من العائلة والمجتمع، لكنني اليوم أثق بنفسي وأنني قادرة على خوض الانتخابات في العام 2018، ولن أجعل الضغوطات الاجتماعية تحيدني عن رغبتي في التحدي، خاصةً أنّني امرأة درزية، وأنا مستمرة ومؤمنة بقدرتي على تحقيق النجاح.
وفي حديثه أشار رفيق حلبي رئيس مجلس الدالية أنّ الواقع النسائي صعب، لكنّ المرأة بدأت تفرض حضورها في عدة مجالات بينها الطب علمًا أنّ 78% من نسبة حاملي الألقاب في الدالية هم من النساء.


قائمة نسائية في دير الاسد

من جهتها شدّدت هيفاء اسدي على رغبتها بخوض الانتخابات في 2018، ممثِلة لبلدة دير الأسد، وصرّحت قائلة: "صحيح أنّ مجتمعنا ذكوري لكنني أرى لدي القدرات الكافية لتحقيق الإنجازات، وكنتُ في السابق قد فُزت بمناقصة لوظيفة بالمجلس المحلي، وتمّ تهديدي بسبب نجاحي بالحصول على المناقصة التي فزت بها.

وعقّب مازن غنايم رئيس بلدية سخنين على مشاركة النساء، وبارك لهن رغبتهن بخوض تجربة الانتخابات، وتحدث عن المرّة الأولى التي اختير فيها كرئيس لبلدية سخنين، كان في حينه صغيرًا ولا يحمل تجربة كافية، لكنه نجح باستقطاب أهالي سخنين وهو يفخر بمدينته ويعتز بها.
وجاء في كلمة بروين عزب محاميد - مرشحة للرئاسة في مجلس كفر قرع، والتي تحدثت إلى موقع بكرا قائلة: "اليوم بلدتي كفر قرع تنافس على أعلى النِسب من الأطباء في العالم، وهي صاحبة أكبر نسبة أطباء محليين نجحوا في مجال الطب وهو فخرٌ لنا ولمجتمعنا، وباتت كفر قرع تنافس عرابة في نسبة الأكاديميين، وهذا الأمر يثير المشاعِر وهذه البلاد تستحق الأفضل.

وتابعت بروين: لديّ الكثير من الوظائف التي أقوم بها في عالمي التربية والاستشارة، وأنا أعمل على تجهيز رسالة الدكتوراه بالمجال، وحين وقعت الأزمة حول اختيار مدير مدرسة في كفر قرع، أنا كنتُ مع الداعمين لأهمية اللقاء لجسر الإشكاليات التي كانت وللجلوس على طاولة واحدة من أجل مجتمع خلاّق وفعال ويتصرف بشكلٍ راقٍ".

أضف تعليق

التعليقات