الشريط الأخباري

نبيلة اسبنيولي تُطلق اليوم سلسلة قصص أطفال احداثها فلسطينية تُذكر بالقرى المهجرة

يحيى امل جبارين، موقع بُـكرا
نشر بـ 08/11/2017 14:26 , التعديل الأخير 08/11/2017 14:26



ينظّم مركز الطفولة، اليوم الاربعاء، حفلا لإطلاق سلسلة "قرانا الباقية فينا"، الذي سيقام في مركز الطفولة بالناصرة بتمام الساعة الرابعة والنصف عصرا.

ويشارك في الحفل، مع كاتبة سلسلة القصص- نبيلة اسبنيولي الباحثة الدكتورة، حنان كركبي جرايسي، وستتولى عرافته الناشطة سمر ابو الهيجاء.

مديرة المركز - نبيلة اسبنيولي، قالت بحديثها مع بُكرا:" تنقص المكتبة العربية قصصّ أطفال نوعيّة تجري أحداثها في فلسطين وشخصياتها وجغرافيتها فلسطينية، ويعتبر أدب الأطفال مرّكبا هاما جدّا من المرّكبات الثّقافيّة، فالكتاب الجّذاب بحبكته ورسوماته يصبح رفيقا للطّفل، ينام معه، ويرجع له كلّما وجد وقتا لذلك".

واضافت:" جاءت هذه السلسلة لتسدّ هذا النّقص في مكتبتنا، فنقدّم كتبا جميلة وجذّابة تجري أحداثها في قرى كانت وهجّرت، او تجري أحداثها مع شخصيّات كانت تلعب هناك، ولغتها العربيّة الفلسطينّية "اللغة الوطنّية" كما سّماها الشّاعر سعود الأسدي. القصّص بها من الخيال ولكنّ مسمّياتها ومواقعها وتضاريسها الواردة في القصّة حقيقيّة مما جعلنا نكتب، "كلّ القصّة خيال بخيال ما عدا البصّة، البروة، السجرة فهي حقيقيّة. فالبصّة تقع على البحر ولذا كتبنا قصّة أسميناها "صيّاد البصّة" والبروة قرية شاعرنا محمود درويش، ولذا كتبنا القصّة وأسميناها "شاعر البروة"، والسجرة هي قرية ناجي العلي، لذا اسمينا القصّة "رسام السجرة".

وحول الأهداف، تقول:" تقديم كتبا جميلة وجذّابة لأطفالنا تجري أحداثها في قرى كانت وهجّرت، توفير قصصّ أطفال نوعيّة تجري أحداثها في فلسطين وشخصياتها وجغرافيتها فلسطينية".

واختتمت كلامها قائلة:" طبعا لدي رسالة وهي إحياء القرى المهجرة لتبقى فينا وتصبح حاضرة لدى الأطفال أيضا وتقديم كتبا نوعية لأطفالنا طابعها وأجوائها فلسطينية".

أضف تعليق

التعليقات