الشريط الأخباري

زعبي وبيطار يعلنان عن ترشحهما للانتخابات التمهيدية لرئاسة بلدية الناصرة ضمن الجبهة

موقع بُـكرا
نشر بـ 07/11/2017 22:00 , التعديل الأخير 07/11/2017 22:00

تتجهز جبهة الناصرة  نحو انتخابات رئاسة بلدية الناصرة التي من المزمع عقدها في تشرين اول 2018، فبين خسارة الانتخابات الأخيرة، والطموح للعودة الى الرئاسة، من هم مرشحو الانتخابات التمهيدية التي سيسفر عنها انتخاب ممثل الجبهة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

قبل نحو أسبوع أعلن المهندس شريف زعبي عن نيته الترشح للانتخابات التمهيدية، وقال في بيانه: 

عن نيته الترشح ضمن الانتخابات التمهيدية في جبهة الناصرة، والتي ستجري في 9.12.2017، لاختيار مرشح الجبهة لرئاسة بلدية الناصرة.

وقال زعبي في بيانه: " يأتي هذا الترشح أيمانا مني بوجوب أعادة الناصرة الى موقعها الطبيعي الريادي بين الجماهير العربية، محليا، بوصلة وطنية وثقافية وحضارية، والى مكانتها التي تليق بها عالميا.

طوال حياتي عملت لأجل البلد وأهلها لأن الناصرة غالية علينا جميعا. منذ صغر سني تعودت على المشاركة في النشاطات من اجل ناصرتنا الحبيبة , في الاعمال التطوعية , الاجتماعية , السياسية والجماهيرية. وقبل عشر سنوات انتخبت للمجلس البلدي ومثلت بلدي وأهلي تطوعا بأمانة وإخلاص , واضعا نصب عيني مصلحة البلد .

وتابع زعبي في بيانه: " إدارة بلدية الناصرة , أكبر مدينة عربية في البلاد , تحتاج الى رؤية مهنية . وكمهندس يملك خبرة عشرون عاما , سأضع في سلم أولوياتي المشاكل الحارقة مثل أزمة السير الخانقة , ومشاكل الأرض والمسكن وتوسيع مسطح البلد من أجل النهوض بالناصرة اقتصاديا. ولا نستثني من اهتمامنا , المجالات الثقافية الاجتماعية التعليمية التي نراها الأساس في حل مشاكل العنف" .

واختتم زعبي بيانه: " أن الاهتمام بالجيل الشاب هو مستقبل البلد. منذ بداية تعليمي الاكاديمي أمنت بمبدأ "تشجيع التعليم الاكاديمي عند كل شاب وشابة " , وهذا كان سبب تأسيسي لصندوق الطلاب الجامعيين ومبادرات أخرى ليستفيد منه طلاب المدارس في كل الأجيال . فبناء الأجيال الواعدة , يتطلب تكثيف العمل في عدة اتجاهات , جماهيريا , تطوعيا , رياضيا , تربويا , تعليميا كبديل للغة العنف التي تهدد كيان مجتمعنا".

محمد بيطار:  بجب ان تدار على ايدي مهنيين من كل اطياف المجتمع النصراري بقيادة شبابية حكيمة 

اعلان ترشح محمد بيطار عودة لرئلسة بلدية الناصرة ضمن الانتخابات التمهيدية بجبهة الناصرة، لإعادة الناصرة لموقعها الريادي لتمون عاصمة سياسية، ثقافية، علمية، وتطورية وخدماتية، بجب ان تدار على ايدي مهنيين من كل اطياف المجتمع النصراري بقيادة شبابية حكيمة صاحبة تجربة وباع كبير في الادارة والعلاقات.

أضف تعليق

التعليقات