الشريط الأخباري

تساؤلات على مواقع التواصل: هل سعد الحريري معتقل في السعودية؟

وكالات
نشر بـ 06/11/2017 08:00
تساؤلات على مواقع التواصل: هل سعد الحريري معتقل في السعودية؟

 منذ تفجيره قنبلة استقالته، يثير سعد الحريري، رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، تساؤلات كثيرة حول مصيره في السعودية.

ففي الوقت الذي تزداد فيه حملة الاعتقالات في المملكة العربية السعودية، لا يزال الحديث في لبنان، عن مصير الحريري نفسه حديث الناس وشاغلهم وعلى نواصي المقاهي والعالم الافتراضي أيضا.

وبُعيد إعلانه الاستقالة، زادت التكهنات اللبنانية على مواقع التواصل الاجتماعي، حول الدوافع التي جعلت الحريري يعلن استقالته بشريط مسجل عرض على قناة تابعة للسعودية (العربية)، ومن دون استشارة لأحد من فرقائه اللبنانيين. وكتب كثيرون على “فيس بوك” و”تويتر” عن إمكانية اعتقال الحريري في السعودية وإكراهه على تقديم اسقالته.

وما زاد من هذه التكهنات تصريح النائب الدرزي، وئام وهاب، عن أن الحريري معتقل في السعودية وهناك تحقيقات تجري معه، وهو ما شجع “قروبات” على “واتساب” لنشر الخبر، ما دفع نوابا من كتلة المستقبل إلى نفي هذه الشائعة لكن إلى الآن لا إطلالة جديدة للحريري، وهو ما دفع كثيرون إلى تصديق ما يقال في الخفايا عن التحقيق معه وإجباره على تقديم استقالته ومن ثم اعتقاله.

وكتب علي زين، على “تويتر” تدوينة لوح فيها إلى أن الحريري معتقل، وأنه تحت الإقامة الجبرية، فيما غرد آخرون مستهجنون خطوة الحريري التي أعلن فيها استقالته من دولة خارجية لا في لبنان.

وكتب أبو مالك الأشتر على “تويتر”: بعد اعتقالات الليلة لأمراء آل سعود من قبل سلمان وابنه يكون دليل قاطع أن سعد الحريري معتقل وأن استقالته تمت عبر التهديد ووافقه رامي نجم الذي كتب: ليس من المستبعد أن يكون الحريري تحت إقامة جبرية في السعودية. وأنه أرغم على الاستقالة بالقوة”.

أما ما كان متابعا بوفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تغريدات المغرد السعودي المعروف، “مجتهد” الذي قال إن الحريري معتقل في السعودية والهدف هو ابتزازه ماليا وأنه أجبر على تقديم استقالته.

وكتب مجتهد اليوم، “لم يكن لدى الحريري ما يستحق هذا البيان بل كان الوضع يتجه إلى تقليل المشاكل والقضية كلها مرتبطة بإعادة الحريري للرياض وتجريده من منصبه”، مشيرا: “طبقا لمعلومات المخابرات السعودية فإن الخطر على الحريري من الجماعات الجهادية أكبر من حزب الله لأنهم يرونه سببا في إضعافهم أمام حزب الله”.

وبين كل هذه التكهنات يعيش الشارع اللبناني، وضعا صعبا أمام احتمالات كثيرة وشائعات عن مصير الأمن والاستقرار، بعد عام واحد من استلام ميشال عون رئاسة الدولة وبعد يومين فقط من استقالة غير متوقعة للحريري؟، فهل تكون تكهنات الاعتقال السعودي واقعة حقيقية؟

أضف تعليق

التعليقات