الشريط الأخباري

مركز حملة يطلق مشروع التّوعية للأمان الرّقميّ

موقع بكرا
نشر بـ 02/11/2017 08:00
مركز حملة يطلق مشروع التّوعية للأمان الرّقميّ

أطلق مركز "حملة" -لتطوير الإعلام الاجتماعيّ- حملة إعلاميّة توعويّة على شبكات التواصل الاجتماعي حول موضوع الأمان الرّقميّ وأمن الإنترنت من خلال عدة فيديوهات وسلسلة ملصقات توعويّة بالإضافة لموقع متخصّص يشمل 10 وصايا للأمان في الإنترنت وكيفيّة الوقاية من المخاطر في الشّبكة وتحديدا على شبكات التّواصل الاجتماعيّ.

ترتكز الحملة على فيديوهات توعويّة قصيرة وموقع خاص يشرح النّصائح العشر للحفاظ على خصوصيّة المستخدمين أثناء إبحارهم في الشّبكة العنكبوتيّة، حيث تشمل هذه النّصائح كلّ ما يتعلّق باستخدام متصفّح أعمى، طبيعة استخدامات الإنترنت السّفليّ، مضادّات الفيروسات، حذف البيانات وغيرها.

جاءت هذه الحملة على خلفيّة ما شهده النّاشطون من اعتقالات تعسّفيّة ومضايقات، من قبل حكومات ومؤسسات أمنيّة، على خلفيّة التّعبير عن رأيهم من خلال “فيسبوك” وشبكات التّواصل المختلفة. فبات من الواضح أن الحكومات والمؤسّسات الأمنيّة تتابع كل ما يُكتب ويُنشر على الصّعيد الأمنيّ- السّياسيّ، بالإضافة للمخاطر على الصّعيد التجاريّ- الاقتصاديّ، حيث أصبح من الضّروريّ لمستخدمي الفضاء الرّقميّ الإدراك بأنّ شبكات التّواصل الاجتماعيّ، التي باتت جزءَا لا يتجزأ من حياتنا اليوميّة، تقوم بجمع كلّ المعلومات التي يمكن جمعها عن مستخدمي الشّبكات لتقوم ببيعها لشركات تجاريّة وإعلانيّة على حساب استباحة خصوصيّاتنا كمستخدمين.

ورشات عمل 

يشمل المشروع -بالإضافة للحملة الإعلاميّة- ورشات عمل تستهدف فئة الشّباب في الدّاخل والضّفّة الغربيّة وذلك بعد أن عمل المركز على تأهيل مجموعة من المدرّبين في مجال التّصفّح الآمن في الانترنت. حيث جاء هذا المشروع نتيجة بحث ميدانيّ وعمل مع مجموعات بؤريّة قام به مركز حملة حول مفهوم الأمان الرّقميّ لدى الشّباب الفلسطينيّ في أراضي ال48 والضّفّة وغزّة، ما عكس وجود فراغ مؤسّساتيّ في مجال التّوعية حول الأمان الرّقميّ خصوصا في الضّفّة الغربيّة وقطاع غزّة، ما أبرز الحاجة الملحّة لملء هذا الفراغ .

يذكر أنّ هذا المشروع يتمّ بدعم من دولتشي فيلي اكاديمي . في حين أنّ ستكون استمراريّة العمل فيه من خلال إصدار دليل تدريبيّ مع نهاية هذا العام يشمل موادّ نظريّة وورشات عمل لفئة الشّباب حول الإنترنت وكيفيّة عملهّ، وسائل التّواصل الاجتماعيّ: مخاطرها والوقاية منها.

أضف تعليق

التعليقات