الشريط الأخباري

ماذا يجري في غزة؟.. رفض تسليم مهام ومحاولة اغتيال

موقع بكرا
نشر بـ 28/10/2017 11:30 , التعديل الأخير 28/10/2017 11:30

تبدو الأمور في قطاع غزة متوترة على أكثر من جبهة، فبعد ساعات من رفض تسليم رئيسي بيئة وأراضي غزة السلطتين لعدالة الأتيرة وصائب نظيف، وقعت اليوم محاولة اغتيال استهدفت توفيق أبو نعيم قائد قوى أمن غزة وهو قيادي في حركة حماس، وسط تساؤلات عن حالات التوتر التي يشهدها القطاع وهل هي خلافات داخل حركة حماس بشأن المصالحة أم أن طرفا ثالث يعبث بالأمور ويسعى لتخريب ما تم انجازه حتى الآن على الأرض من اتفاق يؤسس لإنهاء الانقسام بشكل كامل.

وقت حساس
اكد الكاتب والمحلل السياسي د.ناجي شراب لـ"النجاح الاخباري" ان هذه الحادثة مدانة كل ما تعنيه الكلمة قد تكون متوقعة لأن هناك من لا يريد للمصالحة أن تتم كما وأنها ووقعت في وقت حساس".
وأضاف": يجب ان نطرح سؤالاً مهماً من المستفيد؟، وبالتأكيد المستفيدون هم من لا يريدون المصالحة، وقد تكون هناك قوى لا نريد أن نلقي إتهامات لكن بالتأكيد هناك من يريدون إفشال المصالحة".
وتابع شراب:" خاصة وان هذه الشخصية لعبت دوراً كبيراً في مسائل التفاهمات الأمنية مع مصر، بالتالي واضح تماماً من له مصلحة في ذلك، حيث تم إختيار وقت مدروس لتنفيذ محاولة الإغتيال".
وفيما يتعلق بالقوى التي قد تكون خلف هذه المحاولة يقول شراب:" قد تكون القوى داخلية، ولا اريد أن أميل لنظرية المؤامرة، لكن لا نستطيع أن نستبعد هذه النظرية، ولكن في مثل هذ الأحداث يوجد قوى داخلية لا تريد للمصالحة ان تتم".

إفشال المصالحة
واعتبرت حركة فتح محاولة اغتيال توفيق ابو نعيم ، محاولة لافشال تحقيق المصالحة.
واكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، احمد حلس "ابو ماهر" ان فتح ترفض هذا الاسلوب الجبان الذي يستهدف توتير الواقع الفلسطيني، لتعطيل خطوات المصالحة، مطالبا بضرورة نبذ اعمال العنف بكل اشكاله، ودعم جهود المصالحة وصولا للوحدة الوطنية، والالتفات للقضايا المصيرية التي تواجه شعبنا وأولها الهجمة الاستيطانية والاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة ضد الارض والانسان الفلسطيني.
وطالب عصو اللجنة المركزية لحركة فتح ملاحقة الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة، بأسرع وقت ممكن لانقاذ حالة الاستقرار في القطاع من الموترين.
وتمنى القيادي في حركة فتح ان يكون هذا الحادث المرفوض، الاخير الذي سيعيشه قطاع غزة.

أجندات خاصة
من جهته دعا أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح إلى قطع الطريق على أصحاب الأجندات الخاصة، وحول رفض تسليم سلطتي البيئة والأراضي في غزة قال القواسمي أنه مجرد وقوع المشكلة خرجت الاصوات النشاز التي لا تريد الوحدة، وقالت لعلها الفرصة التي تعود اليها الامور قبل ١٢ اكتوبر.
وأضاف "نحن في حركة فتح نؤكد أن لا عودة للوراء، وسنحل المشاكل التي تطرأ على أسس سليمة ومتينة عنوانها سلطة واحدة، مؤسسة واحدة، شعب واحد، قانون واحد..ونتقدم للأمام، وكما قلنا في فتح منذ البداية الوحدة بحاجة الى حكمة وصبر وروية، وقطع الطريق على اصحاب الاجندات الخاصة التي لا ترى شيئا الا من زاوية مصلحتها".

موقف حماس
فيما قالت حركة حماس إن محاولة استهداف توفيق أبو نعيم "عمل جبان لا يرتكبه إلا أعداء الشعب الفلسطيني وأعداء الوطن".
وأكد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم أن استهداف أبو نعيم "هو استهداف لأمن غزة واستقرارها ووحدة شعبنا ومصالحه الوطنية".
وطالب برهوم أمن غزة "بملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن شعبنا واستقراره".
وكانت داخلية غزة أعلنت نجاة اللواء أبو نعيم من محاولة اغتيال فاشلة إثر تعرض سيارته لتفجير بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وذكر المتحدث باسم داخلية غزة إياد البزم في بيان صحفي أن اللواء أبو نعيم "أصيب بجراح متوسطة وهو بخير ويتلقى العلاج في المستشفى".
وأضاف البزم أن "الأجهزة الأمنية باشرت على الفور تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث والوصول للجناة".

أضف تعليق

التعليقات