الشريط الأخباري

باسم غنايم:"أُجبرت على هدم "عين سخنين" والمعارضة:" مسرحية هزيلة

موقع بكرا
نشر بـ 26/10/2017 20:00
باسم غنايم:

أجبر المواطن باسم غنايم من مدينة سخنين  على هدم منطقة العين وذلك بأمر من المنهال كما اخبرته الشرطة،وإذا لم يقم بهدم كمنطقة العين سوف يغرم بجميع التكاليف التي ستكلف عملية الهدم من رجال شرطة وآليات هدم ومصاريف أخرى يمكن أن تصل الى مئات آلاف الشواقل.
هذا ما أدلى به المواطن باسم غنايم الذي وصله إخطارا يوم أمس من قبل المنهال يطالبه بهدم ما بناه خلال السنوات الماضية، وإلا سوف يقوم المنهال بهدم منطقة العين ويكلفه بدفع جميع التكاليف.

وكأن الناس لا تريد النظافة والترتيب في منطقة العين

وقال غنايم توجهت الى رئيس البلدية مازن غنايم ومهندس البلدية سليمان عثمان ، فكان ردهم أن أقوم بهدم منطقة العين بشكل خفيف حتى يرى للمنهال أنه تم الهدم.
فما كان علي إلا أن أقوم بهدم ما بنيت خلال السنوات الماضية، وكأن الناس لا تريد النظافة والترتيب في منطقة العين، فهذا أعطاني شعور أن بعض المواطنين لا يستحقون التضحية من أجلهم.
وأضاف غنايم، هدم منطقة العين اليوم جاء بعد الكثير من المكاتبات من قبل المعارضة في بلدية سخنين الى لجنة التنظيم والبناء والى المنهال، التي تطالب بعدم تطوير منطقة العين الأمر الذي أدى الى اتخاذ قرار من قبل المنهال بهدم منطقة العين بعد عمل سنوات عديدة.

المعارضة :" حبكة سخيفة ومفبركة

هذا وقامت كتلة المعارضة في بلدية سخنين الممثلة بالجبهة الديمقراطية بارسال بيان رد على اقوال باسم غنايم وتوضيح للقضية جاء به :"
شاهدنا المسرحية الهزيلة التي تدور في وادي العين ،ورأينا بطلها وهو احد المواطنين "الغيورين " على المصلحه العامة وتابعنا الحبكة السخيفة والمفبركة باتهام المعارضة بعملية هدم ما تم بناؤه في ساحة العين . وتم تكرار الادعاء الممجوج بان الهدم تم بناء على طلب المعارضة .
الى هنا اسدل الستار على المسرحية. وهنا لابد ان نضع النقاط على الحروف وان نضع الامور في نصابها الصحيح .
اولا، لم تطلب المعارضة بتاتا هدم ما تم بناؤه( في حينه لم يكن بناء) لكن تساءلنا ان كانت الاجراءات قانونية!
لذا ادعاؤه يدخل ضمن اقوال الزور والافتراء لمكاسب يخيل له تحقيقها.

اعتداء على الملك العام

ثانيا ،ان الحقيقة التي لا غبار عليها باننا ارسلنا رسالة منذ اكثر من سنة ونيف الى رئيس البلدية وكل الاجسام القانونية ومن ضمنها التنظيم بحكم مسؤولياتهم عن الارض العامة التي تتبع نفوذ سخنين، وسألنا رئيس البلدية ، هل تم تكليف وتخويل احد لترتيب وبناء في المكان، ام ما يتم هناك هو اعتداء على الملك العام !؟
ثالثا، والحقيقة وباعتراف صاحب الشأن أن دائرة أراضي إسرائيل (المنهال) هي من استصدرت امر المحكمة بأمر هدم ما تم بناؤه.
لقد حذرنا من مخاطر هذه الظاهرة وهي الاستيلاء في وضح النهار على الملك العام ،والتصرف به كملكه الشخصي . كما واشرنا الى حقيقة ايصال سلك كهرباء الى هناك من المدرسة .واستفسرنا هل تم الامر بموافقة رئيس البلدية . كما سألنا ما الذي ينوي تخطيطه واقامته هناك .!؟
لم نستلم ردا واضحا ومقنعا ،وراوحت الاجوبة بين التنصل من هذا العمل والقاء المسؤولية على جمعية الاخ حسن بشير( كونغ فو) .

نتهم البلدية

نحن نتهم ادارة البلدية بحالة التأتأة والتملص من مسؤولياتها ،والتخلي عن مقدراتها لصالح الافراد مثلها كمثل الملك العام من الاراضي المقتطعة والمنهوبة تحت بصر الرئيس وادارته.
واخيرا قليلا من الحياء لا يضر ، كل سخنين تعرف حجم تاثير المعارضة على الدوائر الحكومية المختلفة، وفي المقابل تعرف تماما من له الباع الطويل هناك .
مرة اخرى نؤكد باننا حريصون على الملك العام ،ولن يردعنا عن ذلك كيل الاتهامات جزافا لنا .
حبذا لو باشرت البلدية بمفاوضات لامتلاك العين وساحتها من المنهال ، ومن ثم بادرت بإقامة مشروع المتنزه لخدمة كل أهالي سخنين
وفق تخطيط مدروس وشامل يعيد للعين مجدها وتاريخها .

باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة باسم غنايم:أُجبرت على هدم عين سخنين والمعارضة: مسرحية هزيلة

أضف تعليق

التعليقات

العين ومشطه والخربة وفريق شباب سخنين ملك دار الكابولي ليس للغنايم ولا لباسم
كابول - 13/11/2017 12:10