الشريط الأخباري

كيف يدير الطلاب الجامعيين مصروفهم؟ نصائح من المختص الاقتصادي قيصر اغبارية

يحيى امل جبارين، موقع بُـكرا
نشر بـ 29/10/2017 16:00 , التعديل الأخير 29/10/2017 16:00

افتتحت السنة الجامعية ابوابها قبل نحو اسبوع، لعامها الدراسي الجديد 2017/2018، ويتسائل العديد من الطلبة عن كيفية التصرّف باموالهم وإدارتها بشكل سليم وصحّي، وكيفية المحافظة على المصروف، وعدم التبذير.

وفِي هذا الصدد، اجرينا مقابلة مطوّلة مع الاقتصادي الفحماوي، قيصر اغبارية الذي قال:" من الاهمية بمكان ان يمتلك كل شخص الادوات اللازمة لإدارة ميزانيته المالية ليتمكن من السيطرة على مصروفاته والتحكم بنفقاته وبالتالي ليحقق اهدافه المالية من تخقيق الاستقرار المالي وعدم التورط في الديون، وهذا اكثر ما يتأكد ويكون ضروريا بحق الطالب الجامعي، لأنه في مرحلة مفصلية من حياته وفترة صعبة تكثر فيها المصاريف والنفقات، وتكثر فيها ايضا المشاغل وقضاء الوقت في الدراسة بحيث يصعب على الطالب في احايين كثيرة ان يعمل ويكتسب ليعيل نفسه ويواجه سيل المصروفات. لذلك لا بد وأن يعمل الطالب على ان يدير ميزانيته بشكل صارم ليعبر هذه المرحلة بأمان وبصعوبات أقل".

وحول الامور التي يتوجّب على الطالب فعلها، يقول:" وليتمكن من ذلك لا بد له من أمور:أن يعد ميزانية مالية يقارن من خلالها بين مدخولاته ومصروفاته، وأن يعمل جاهدا على ان لا تزيد المصروفات عن المدخولات قدر الإمكان، أن يعد قائمة بكل المصروفات والنفقات، وأن يعمل مراجعة مستمرة ودائمة لكل هذه المصروفات فيحاول أن يبقي منها ما كان ضروريا او حاجيا، أما ما تبقى من الكماليات وصنوف الإسراف والتبذير الذي لا فائدة منه، فيحاول جاهدا الاستغناء عنها، أن يجتهد الطالب في ترتيب الاولويات في النفقات والمصروفات فيقدم الضروري ومن ثم الحاجي ومن ثم الكمالي، فلا يتوسع في الكماليات وألوان الترفيه والتوسع في الملبس والمأكل وشتى المظاهر على حساب النفقات الضرورية التي لا بد منها، أن يحرص الطالب على ان يقوم هو بنفسه بإعداد طعامه وشرابه في البيت، ولا يكون كل اعتماده على المطاعم والدكاكين مما يضطره لأن ينفق اضعافا مضاعفة من الأموال".

وشدّد على ان:" على الطالب أن يقتصد في مقتنياته وملابسه، فلا يبالغ في شراء الملابس الغالية جدا، والذي في الغالب لا يراد بها إلا التباهي والمظاهر وأن يجتهد الطالب في أن يكون له دخل مهما كان ضئيلا، فيجتهد وينظم وقته ليوفق ويجمع بين التعليم والعمل. وذلك لا شك ممكن بالعمل والجد والاجتهاد واستغلال الأوقات وعدم تضييعها فيما لا فائدة منه ولا جدوى تحته.
وبإمكان كل طالب أن يجد لنفسه دخلا في مجال معين او بوظيفة جزئية، أو بأن يستغل ما عنده من مهارات وقدرات ويحول ذلك إلى خدمة او منتج يحتاجه الآخرون ويدفعون في مقابله مالا".

وانهى كلامه قائلا:" رسالتي الأخيرة للطالب الجامعي هي أن يأخذ الأمور بجدية وأن يتحمل المسؤولية وأن لا يكون عبئا على غيره، وأن يأخذ بكل الأسباب والطرق التي توصله إلى النجاح. وأن يعمل بالنصائح الآنفة ليتمكن من تقليل مصروفاته ويزيد من دخله".

أضف تعليق

التعليقات