الشريط الأخباري

اين الدول العربية من استعمال الانترنت؟؟

موقع بكرا
نشر بـ 17/10/2017 23:27 , التعديل الأخير 17/10/2017 23:27

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في إحصائية نشرتها على موقعها، حول مؤشر حرية الإنترنت، إن الشباب العربي متمسك بالديمقراطية عبر الإنترنيت، ضد الإعلام التقليدي.

وجاء في التقرير الإحصائي الذي نشرته ما تعرف بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن الإنترنت في العالم العربي بات "الوسيلة الأساسية للنضال الديمقراطي" لاسيما على شبكات التواصل الاجتماعي للمستخدمين العرب، حتى أن العديد منهم لا يعرفون عن الإنترنت سوى موقع "فيسبوك".

وتصدر الشبكة العربية، هذا التقرير بشكل دوري كل عامين بدءا من عام 2004، وقد أصدرت اليوم تقريرها السادس تحت عنوان "المعركة لم تنته .. الإنترنت والحكومات العربية".

ووفقا لتقريرها السادس، فإن عدد مستخدمي فيسبوك العرب، بلغ نحو 130 مليونا، من بين 191 مليون مستخدم للإنترنت، أي أن نحو 48% من سكان العالم العربي يستخدمون الإنترنت.
كما رصد التقرير أن ثلث عدد السكان يستخدمون فيسبوك، ما يجعل المنطقة العربية في صدارة الأقاليم التي يتنامى بها عدد مستخدمي الإنترنت.

البحرين في المرتبة الاولى

أما الدولة الأولى التي يستخدم فيها الإنترنيت بالنسبة لعدد السكان، بحسب التقرير، فهي البحرين حيث يستخدمه نحو نصف مليون، أي ما يمثل ثلث عدد السكان، فيما احتلت السعودية الصدارة في عدد مستخدميه بنحو 9 ملايين مستخدم .

وفيما يتعلق بمصر، تطرق التقرير إلى ظاهرة حجب المواقع البغيضة بقوة، بعد أن كان الأمر مقتصرا قبل ثورة يناير 2011 على ملاحقة منتقدي النظام فقط، حيث طال حجب مئات المواقع دون تفرقة بين المواقع الداعمة للعنف و المتشددة و المواقع الإخبارية والحقوقية، وأصبح اعتقال مستخدمي الإنترنت وحجب المواقع أمرا معتادا في مصر، التي جاءت في المرتبة الـ13 في حرية الإنترنت بالنسبة لمستخدميه.

وكشف التقرير أن تونس تشهد تراجعا في حرية التعبير في الوقت الذي تحافظ فيه على صدارتها في المنطقة العربية، وذلك بسبب تراجعات أشد شملت باقي دول المنطقة، لتبقى هي بالصدارة مقارنة بباقي الدول العربية فقط.

وتضمن التقرير الذي يصدر في 50 صفحة، معلومات تفصيلية عن حالة استخدام الإنترنت في 11 دولة عربية، فضلا عن إحصائيات تشمل 20 دولة عربية، وكذلك مؤشر حرية الإنترنت في العالم العربي الذي تجريه الشبكة العربية عبر مدى توافر 10 معايير كأداة للتقييم.

أضف تعليق

التعليقات