الشريط الأخباري

غضب فحماوي اثر إيقاف الدعم المادي من قبل مفعال هبايس‎

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 16/10/2017 23:00 , التعديل الأخير 16/10/2017 23:00

تعمّ مدينة ام الفحم حالة من الغضب عقب اعلان مفعال هبايس عن إيقاف الدعم المادي لام الفحم اثر تنظيم اُمسية داعمة للشيخ رائد صلاح.

وكانت قاعة قسم الهندسة في ام الفحم قد احتضنت قبيل فترة اُمسية نصرة لصلاح.

نعي حجم خطورة هذا العمل

نائب رئيس بلدية ام الفحم - الشيخ طاهر جبارين، قال بحديثه مع بُكرا:"الشيخ رائد صلاح له حق علينا كأبن ان الفحم ان نقف بجانبه ونناصره في محنته ومظلوميته هذا فضلا عن كونه رئيسا لبلدية ام الفحم لاكثر من خمسة عشر عاما وله بصمة واضحة في اعمار ام الفحم".

واضاف:" ففي الوقت الذي يشن الاعلام الاسرائيلي وبعض الجهات الرسمية حملة تحريضية ممنهجة ظالمة ونحن نعي حجم وخطورة هذا العمل من قبل المؤسسة الاعلامية الرسمية للتأثير على السلطة القضائية من خلال التحريض الارعن على شخص الشيخ رائد لذا جاء هذا المهرجان التضامني على ارض ام الفحم من قبل اهالي ام الفحم ولفيف من الشخصيات الرسمية والوجهاء والمحبين للشيخ".

واختتم كلامه قائلا:" انا في تقديري ان شركة مفعال هبايس الداعمة لبعض المشاريع التطويرية في الوسط العربي اسوة بالوسط اليهودي لا ينبغي ان تقحم نفسها في اللعبة السياسية المكشوفة او ان تخضع للتهييج الاعلامي الذي لا يخدم الا اليمين المتطرف".

العدول عن القرار

نائب رئيس بلدية ام الفحم - المحامي رائد كسّاب محاميد، قال بحديثه مع بُكرا:"اطالب مفعال هبايس العدول عن هذا القرار الظالم ضد بلد كاملة تعداد سكانها أكثر من ستين الف نسمة. نعتبر هذه الخطوة ظلم وأجحاف وعقاب جماعي لبلد تمتاز بالتعددية الفكرية والاجتماعية ومثل هذا القرار يمس بالناس العاديين والمسالمين وخاصة الأطفال والشباب الذين يستفيدون من مشاريع مفعال هبايس. ومثل هذه المشاريع الرياضية والمسرح هي حاجة ماسة لأهالي وأطفال وشباب ام الفحم لمحاربة آفة العنف".

كم الأفواه لن ينجح

المحامي احمد امين الجابر قال بحديثه مع بُكرا:" سياسة كم الافواه لن تمر ولن تنجح ، مفعال هبايس لا يتصدق على المدينة ، هو اصلا لا يعطي الا القليل ، والدعم لا يجب ان يكون مشروط .الامسية التي اقيمت هي اُمسية سياسية مناهظة للاعتقالات والملاحقات السياسية ، برعاية لجنة المتابعة للجماهير العربية .التحريض على ام الفحم واهلها وناسها وقيادتها لن ياتي بنتيجة وانما سيكون عكس ما يتمنى العنصريون الفاشيون".

أضف تعليق

التعليقات