الشريط الأخباري

مركز ضحايا العنصرية يتوجه للمتضررين العرب من حراس الأمن في القطار الخفيف في القدس

نشر بـ 16/10/2017 23:00 , التعديل الأخير 16/10/2017 23:00

ينشط مركز ضحايا العنصرية، والذي تأسس بالتعاون ما بين مركز التعددية اليهودية والائتلاف لمناهضة العنصرية، مؤخرًا، على تقديم الاستشارة والمساعدة القضائيّة والنفسيّة للمتضررين العرب من حراس الأمن في القطار الخفيف في القدس.

ويأتي هذا التوجه بعد أنّ وصل المركز عدد من الشكاوى والشهادات تؤكد أنّ حراس الأمن في القطار الخفيف يعاملون كل عربي بأنه "مشتبه" حيث يتم تفتشيه بصورة مهينة ومذّلة فيما يحافظ العربي على صمته مقتنعًا أنّ هذه الإجراءات روتينية!.

وعمم المركز في الأيام الأخيرة إعلانات على الوافدين والمستقلين للخطار الخفيف من العرب طالبهم من خلالها التبليغ عن التعرّض للتفتيش المهين والمذل أو التبليغ عن حالات تفتيش مهينة كانوا شهود لها.

وأكد المركز أنه سيتم بعد جمع كل التوجهات والشهادات مقاضاة إدارة القطار الخفيف حيث لا تتماشى هذه الإجراءات مع القانون الإسرائيلي.
يُشار إلى أنه ومؤخرًا، وتحديدًا في شهر يونيو الأخير (2017)، تعرّض الشاب أنس عوض، في العشرينات من عمره، من سكان بيت حنينا في القدس، لاعتداء من قبل حراس القطار الخفيف في المدينة.

وأكّد عوض في حينه أنّ "الأمر تسبب له بإصابات، إلى جانب الإهانات من الحراس"، حيث أضطر إلى التوجه للمستشفى للحصول على علاج طبيّ.

وتابع الشاب في حديثٍ لمركز ضحايا العنصرية أنه لا يستوعب ما حصل معه، اذ واجه معاملة قاسية من قبل الحراس الذين يتعاملون مع العربي بصورة عنيفة ومهينة فقط لكونهم عربا.

وفي تعقيبٍ له، قال تساحي موزمان، مدير مركز ضحايا العنصرية، الشهادات التي تصلنا تأكد على نهج من قبل حراس الأمن في استهداف والتنكيل بالمسافرين العرب، دون أنّ يكون هنالك أي سبب يستدعي التفتيش، الأمر الذي يؤكد أن منطلقات التفتيش عنصريّة ويجب وقفها. وصلنا ايضًا عدة توجهات من قبل عربيات تؤكدن من خلالها تعرّضهن للعنصرية من قبل المسافرين، وليس فقط رجال الأمن، ونسعى ايضًا إلى وقف هذا التعامل من خلال التبليغ عن المضايقات وملاحقة المُعتدين.

بدوره، دعا المحامي نضال عثمان، مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية، الشباب العربي في القدس إلى التشجع والتبليغ عن حالات اعتداء وتنكيل موضحًا أنّ هذه الممارسات غير قانونية ويمكن وقفها والحد منها إذا ما تشكلت قاعدة قانونية ملائمة.

 

أضف تعليق

التعليقات