الشريط الأخباري

كتلة الجبهة في الهستدروت تنظم لقاءً مع هيئة منظمات نضال اصحاب الاعاقات

موقع بُـكرا
نشر بـ 16/10/2017 16:00 , التعديل الأخير 16/10/2017 16:00

عقد يوم الاحد 15.10.2017 في مقر اللجنة التنفيذية للهستدروت بتل ابيب لقاء المجموعة المسماة هيئة نضال اصحاب الاعاقات في المجتمع العربي وعقد اللقاء بدعوة وبرعاية دائرة تعميق المساواة ورئيسها الرفيق النقابي دخيل حامد.

وقد حضر اللقاء كل من الرفيقة ميسم جلجولي رئيسة كتلة الجبهة في نعمت ورئيسة نعمت في لواء المثلث الجنوبي، والرفيق النقابي ماجد ابو يونس عضو قيادة الهستدروت والرفيق ايتمار افنيري مساعد رئيس دائرة تعميق المساواة، والرفيقة رامين ناشف ابو راس مديرة مكتب دائرة تعميق المساواة في الهستدروت،وشارك في اللقاء كل من السيد جاي سمحي مدير دائرة تشغيل اصحاب الاعاقات بالهستدروت، والمحامي عباس عباس مؤسس ومدير عام جمعية المنارة والسيد خالد محاميد مدير مكتب بيت النضال والناطق باسم الجمعية في الوسط العربي والسيد سعيد عسلية مستشار جمعية ابو الطيب والعاملة الاجتماعية فداء طه رئيسة جمعية لست وحدك والاخت نسرين دقة مركزة مشاريع في جمعية كفر قاسم للصم وثقيلي السمع والسيدة شيري اوفير مركزة مشروع مسيرة من مركز النهوض للصم في تل ابيب.

افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من الرفيق دخيل حامد وبعد ذلك تحدث كل واحد من الحضور عن مجالات نشاطه وعمله وتوقعاته من اللقاء وأكد الجميع على ضرورة الاستمرار في النشاط والعمل ورفع صوت هذه الشريحة، اصحاب الاعاقة في المجتمع العربي ومطالبة المسؤولين واصحاب اتخاذ القرارات الاهتمام بحقوق اصحاب الاعاقة، وذلك لان هذا الموضوع ليس من اختصاص اصحاب الاعاقة بل مسؤولية تحسين ظروف معيشهم ومستواها، هي مسؤولية جماعية تقع على عاتقنا جميعا، ولا حياد في هذه القضية ويوجد دور للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، وللجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل ولاعضاء الكنيست العرب، وللهيئات الشعبية المختلفة، ذلك لان نسبة اصحاب الاعاقات العرب عالية جدا وهي قضية اجتماعية وانسانية هامة جدا والكثيرين منهم يمتلكون المهارات والمواصفات وبامكانهم ان يعملوا ويفيدوا المجتمع، صحيح انه يوجد قوانين واتفاقيات لدمج اصحاب الاعاقات في سوق العمل الى ان معظم القوانين لا تنفذ، ويبقى عدد كبير من اصحاب الاعاقة العرب في وضع اقتصادي واجتماعي صعب جدا، وهذا يشكل ضغطا عليهم وعلى عائلاتهم، وواجبنا جميعا مساعدتهم ودعمهم والنضال من اجل نيل حقوقهم، وهذا يحتم التنسيق وتبادل الخبرة والعمل المشترك وعدم الانتظار.

وفي كلمتها قالت الرفيقة ميسم ان موضوع دمج اصحاب الاعاقات في شتى جوانب الحياة يهمني ونابع من فهمي وقناعاتي وساعمل قصارى جهدي لانجاح كل عمل في هذا المضمار كما ساقوم بتنظيم فعاليات شرح وتوعية لهذه القضية المهمة والملحة جئت لاسمع المشاكل ولنعمل سويا على حلها وأنا على استعداد تام لتقديم كل ما يطلب مني القيام به، هذا طبعا اضافة للفعاليات التي سانظمها دعما لدمج اصحاب الاعاقة في سوق العمل وفي المجتمع.

الرفيق النقابي ماجد ابو يونس عضو قيادة الهستدروت تطرق لنشاطه ولقاءاته مع مختلف الجمعيات التي تعنى بموضوع تحسين ظروف معيشة اصحاب الاعاقات، وقال كما كنت سابقا ساواصل الطريق خدمة لهذه الشريحة، وتطرق الى عمله ونشاطه في صودا ستريم في النقب لاقامة تنظيم مهني وانضمامهم للهستدروت.وذلك رغم المضايقات والصعوبات التي تعترض الطريق.


بعد سماع الملاحظات والاقتراحات المختلفة، قام النقابي دخيل حامد بالرد عليها، وشرح مسودة الاتفاقية التي تم التوقيع عليها بين الهستدروت والحكومة والمتعلقة برفع قيمة مخصصات العجز، وقال كيف وهل يعقل ان يعيش صاحب الاعاقة بمبلغ 2342 ش.ج واضاف انه لم يتم تعديل المخصصات قرابة 15 عاما، حيث من قام بتجميد المخصصات رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو عندما كان وزيرا للمالية في سنة 1992، حيث لم يوافق في حينه على ربط المخصصات بالحد الادنى للاجر، بل قام بربط المخصصات بجدول غلاء المعيشة والذي سجل ارقاما منخفضة وسلبية على مدار سنوات وبالتالي أدى هذا الامر الى تآكل المخصصات بشكل كبير.

واضاف حامد لا يعقل ان يعيش اصحاب الاعاقات في قلق وخوف مستمران وان يختاروا اما شراء الاكل او الدواء، ذلك لان المخصصات هزيلة ولا تكفي لتغطية المصاريف، وقال صحيح ان مسودة الاتفاقية لم تمنح اصحاب الاعاقة كل مطالبهم أي رفع المخصصات الى الحد الادنى للاجر وهو مطلب عادل ومحق، ولكن مع هذه الحكومة اليمينية ومع هذا الواقع السياسي يجب قبول الاتفاق والاستمرار بالنضال لرفع المخصصات بما يتلاءم مع الاحتياجات والمصاريف الهائلة،كما وشكر الرفيق دخيل حامد السيد خالد محاميد على دوره الميداني الفعال ودوره في هذا النضال لذوي الاعاقات حيث شارك في كل الفعاليات والمظاهرات،وكان حضوره بارزاً ومميزاً.

وأشار الى انه على شرف يوم 3.12 اليوم العالمي لاصحاب الاعاقات سينظم لقاء كبير وسيتم دعوة ممثلين عن مؤسسات رسمية حكومية وشعبية، وسيتم دعوة اصحاب عمل لشرح ما يعانيه اصحاب الاعاقة، واهمية منحهم فرص متساوية ودمجهم في سوق العمل وفي شتى مجالات الحياة، واقترحت عدة اقتراحات سيتم دراستها تحضيرا للقاء القادم.

أضف تعليق

التعليقات