الشريط الأخباري

المستوطنون يكثفون اقتحاماتهم للاقصى والهيئات الاسلامية تحذر منها

زكريا خليل – موقع بكرا
نشر بـ 09/10/2017 15:49
المستوطنون يكثفون اقتحاماتهم للاقصى والهيئات الاسلامية تحذر منها

شهد المسجد الأقصى منذ ساعات صباح الاثنين، اقتحامات واسعة من قبل المستوطنين، بهدف أداء طقوس وشعائر علنية باللباس التلمودي التقليدي، خاصة في منطقة باب الرحمة بمناسبة الاعياد اليهودية.

وقال شهود عيان، إن عدد المقتحمين اليوم بلغ 343 مستوطنا وان مستوطنا اخرج بعد أدائه صلوات تلمودية.

وحذرت الهيئات الاسلامية في القدس (مجلس الأوقاف ، والهيئة الإسلامية العليا، ودار الإفتاء الفلسطينية، ودائرة الأوقاف الإسلامية) من خطورة الأوضاع الحالية التي يمرّ بها الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف والمتمثلة في تكثيف اقتحامات الـمتطرفين اليهود لباحاته.

وقالت الهيئات الاسلامية في بيان صحفي اليوم الاثنين " في الوقت الذي تُحيي فيه دائرة الأوقاف الإسلامية الهبّة الجماهيرية لحماية الـمسجد الأقصى الـمبارك في تموز الـماضي، وتُحيي وتقدر كل الجهود الخيرة التي بذلت من قبل الحريصين والـمهتمين والـمتابعين لشؤون الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، وعلى رأسهم جلالة الـملك عبد الله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية والرعاية على الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، والرئيس محمود عباس فإن الأوضاع الحالية التي يمرّ بها الـمسجد الأقصى الـمبارك وصلت حدّا من الخطورة في تكثيف اقتحامات الـمتطرفين اليهود، من حيث التصعيد ما لا يمكن وصفه، أو مقارنته بما مضى من أوضاع ومخاطر مرّ بها الـمسجد قبل ذلك.

واكدت الهيئات ان الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف هو مسجد إسلامي، ويهم كل مسلم على وجه هذه البسيطة، ومسؤولية حمايته والدفاع عنه هي مسؤولية الأمة العربية والإسلامية، حكاما ومحكومين، ولا يمكن إعفاء أحد من هذه الـمسؤولية العقائدية الدينية، وسيكتب التاريخ على صفحاته من قام بواجبه ومن فرّط وقصّر.

واكدت ان من ساهم بالتخفيف عن الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف وكسب هذا الشرف العظيم عليه أن يتحرك الآن وقبل فوات الأوان، فالأقصى مستباح من قبل الـمتطرفين اليهود، بحماية الشرطة الإسرائيلية، وبدعم من الحكومة الإسرائيلية.

نداء 

واهابت الهيئات الاسلامية بجماهير شعبنا ومؤسساته معاودة الالتفاف حول الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف في هذا الظرف الحالي، حيث ما يمرّ به الـمسجد الأقصى يُعتبر مقدمة تسعى لفرض وقائع جديدة في ظل أجواء تتحدث عن تسوية قادمة ومصالحة قائمة.

ولفتت النظر في ظل هذه الأوضاع الخطيرة والتضييق على الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف أنه يلمس تراجع خطير في الـمؤسسات الدولية وطعن في الجهود، وخاصة في منظمة اليونسكو من قبل بعض الدول مما يشجع الاحتلال على الاستمرار في برنامجه التهويدي تحت غطاء أن علاقات اسرائيل مع بعض الدول في أحسن حالاتها وأوضاعها.

وقالت الهيئات الاسلامية في بيانها" كلنا أمل وثقة من أن صاحب الوصاية والرعاية على الـمقدسات، وشرفاء العالم الإسلامي، لم ولن يتوانوا يوما عن التعبير عن مواقفهم العقدية الثابتة، التي لا تذعن أبدا لأي اغتصاب أو اعتداء على الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف وما حوله بكامل مساحته البالغة 144 دونما، وبما يشتمل عليه من أبنية وأروقة وساحات فوق الأرض وتحت الأرض إلى عنان السماء.

ودعت جماهير شعبنا في كل مواقعهم بشد الرحال إلى الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف.

أضف تعليق

التعليقات