الشريط الأخباري

عودة وتوما لـ"بكرا": رغم المشاركة القليلة إلا أن شعبنا باقِ على العهد

رامي نصار، موقع بُـكرا
نشر بـ 02/10/2017 12:30 , التعديل الأخير 02/10/2017 12:30

احيى جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل امس الاحد، الذكرى الـ17 لهبة القدس والاقصى، حيث شهدت الذكرى في هذا العام تراجعا في اعداد المشاركين بهذه المناسبة الوطنية، الا ان عدد من القيادات العربية لشعبنا ما زال لديهم املا كبيرا بان الضمير الوطني لدى الجماهير العربية ما زال حيا وينبض للوطنية.

وكان قد عبّر القادة على ان قلة الحضور من الجماهير لها عدة أسباب، والتي لم تحمّل أبناء شعبنا المسؤولية المباشرة، حيث أكدوا على ان السبب الرئيسي هو عدم اعلان الاضراب الامر الذي دفع الناس الى الذهاب للعمل وتعذرهم المشاركة في احياء الذكرى، كما اعتبر البعض ان قلة الحضور هي أيضا نوع من الخطأ الذي وقع فيه أبناء شعبنا نتيجة قلة الوعي في التي تجتاح البلدات العربية مؤخرا، وانه وجب على المسؤولين والقيادات ان تعمل من اجل إعادة ابنا شعبنا الى سابق عهدهم.

باقون على العهد

وفي حديث مع النائب عايدة توما من المشتركة قالت: بما انه يوم عمل ونحن لم نعلن الاضراب فمن المتوقع الا يكون حضور يليق بهذه المناسبة واهمية النضال فيها، الرسالة التي نحملها هي رسالة الجماهير العربية نفسها التي لم تنسى ولن تغفر وتتسامح في دماء شهدائنا الذين سقطوا في هبة القدس والاقصى، وأيضا لن تتسامح بالدماء التي سالت من بعدها في تعامل الشرطة المعادي للجماهير العربية.

وقالت توما : هبة القدس والاقصى هي الرسالة التي تقول بشكل واضح بان هذه الجماهير التي يجري محاولات قمعها بشتى الوسائل لن ترضخ بأي حال من الأحوال حتى لو سالت دمائهم الزكية على الأرض .

النائب ايمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، قال : رسالتنا واضحة لحكومة اليمين، لم نعد ما تسميهم عرب إسرائيل، حيث تسعى المؤسسة إلى تذويت هذا التعريف في نفوس شبابنا، وهذا الرد اليوم جاء ليقول بكل ما للكلمة من معنى اننا فلسطينيون ولن نقبل تسميتنا بمسميات يظنون انها ستسلخنا عن قضايانا الوطنية .

وقال عودة : لا شك ان هنالك احباط شعبي في كل مكان ، وهذا ليس فقط هنا في البلاد وانما لدى الشعب الفلسطيني ككل، هنالك تراجع من العمل الشعبي الحراكي، ومع ذلك فان جماهيرنا تبقى على العهد ، وما زالوا يحافظون على رسالة شهدائنا ما قدموه من تضحيات من اجل مقدساتهم ووطنهم ، ونحن أيضا علينا ان نعمل على زيادة الوعي اكثر واكثر ، وبنهاية المطاف كلنا امل وثقة في ضمير شعبنا الحي . 

أضف تعليق

التعليقات