الشريط الأخباري

النائبان توما-سليمان وجبارين يلتقيان بوفد من البرلمانيين الأوروبيين

موقع بكرا
نشر بـ 25/09/2017 18:31
النائبان توما-سليمان وجبارين يلتقيان بوفد من البرلمانيين الأوروبيين

التقى النائبان عايدة توما-سليمان، رئيسة اللجنة البرلمانيّة للنهوض بمكانة المرأة، ود. يوسف جبارين، رئيس لجنة العلاقات الدولية في القائمة المشتركة، مع مجموعة من البرلمانيين الاوروبيين الأعضاء في لجنة الصداقة الفلسطينية الأوروبية وهم نيوكليس سيليكوتيس (قبرص) وإليونورا فلورنسي (إيطاليا) وجوسو جواريستي (الباسق)، وذلك خلال الزيارة التي قام بها الوفد إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧. وتمحور اللقاء حول افاق حل القضية الفلسطينية والتحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني في ظل تعميق السياسات الاحتلالية والاستيطانية من قبل حكومة اليمين المتطرف.

وأكد جبارين وتوما- سليمان خلال اللقاء أن إسرائيل تتنكر للقرارات الدولية وتضرب بعرض الحائط المواثيق، المعاهدات والقوانين الدولية مع استمرارها بسياسات تحرم الشعب العربي الفلسطيني من حقه بتقرير مصيره وممارسة سيادته على أرضه. وأشار النائبان إلى أن حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل تمعن في سياساتها الاستيطانية عبر تكثيف البناء في المستوطنات، التي تُعرف على أنها جريمة حرب وفقا للقانون الدولي، واستمرار نهب الأراضي الفلسطينية وقمع نضال الشعب العربي الفلسطيني ضد الاحتلال.

كما وتطرق النائبان الى التشريعات العنصرية والممارسات القمعية ضد الجماهير العربية والى تعميق التمييز ضد المواطنين العرب وخاصة من خلال تشريع قانون القومية اليهودية.

وأكد الوفد الاوروبي عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعمه المطلق لنضال الشعب العربي الفلسطيني من اجل التحرر من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وحذر أعضاء الوفد من استمرار السياسات التوسعية والاستيطانية لأنها تعبر عن مشروع أرض إسرائيل الكبرى والتنكر لملكية الفلسطينيين لأراضيهم، وأكد اعضاء الوفد على أهمية اتخاذ خطوات تصعيدية ضد حكومة إسرائيل لوقف انتهاكاتها حقوق الشعب الفلسطيني والجرائم التي ترتكبها بحقه.
واستمرارًا لسلسلة اللقاءات التي عقدها الوفد، دعا البرلمانيون الاوروبيون المشاركون بالزيارة إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل وذلك كإدانة لها ولممارساتها الاحتلالية، الاستيطانية والقمعية في الأراضي الفلسطينية وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المنتهكة. 

أضف تعليق

التعليقات