الشريط الأخباري

التجمّع يؤكد ضرورة استكمال التناوب

موقع بكرا
نشر بـ 21/09/2017 11:49
التجمّع يؤكد ضرورة استكمال التناوب

يعتبر التجمع الوطني الديمقراطي استقالة المحامي اسامة السعدي خطوة مهمة وضرورية لتطبيق التناوب، ويثني على موقف الحركة الإسلامية والأخ ابراهيم حجازي الذي أودع استقالته للجنة الوفاق، معلنا استعداده بالاستقالة الفورية، ومخولا لجنة الوفاق ابقاء الاستقالة لديها حتى موعد أقصاه نهاية هذا الشهر، 30 أيلول، لكي تتمكن اللجنة من استكمال مساعيها لإتمام التناوب مقابل الجبهة والتغيير، وهو الحد الأقصى الذي يقوم حجازي بعده فورًا بتقديم استقالته للكنيست.

ودعا التجمع في بيان عممه ووصلت نسخة عنه لموقع "بـُكرا:  التجمع كلًا من الجبهة والعربية للتغيير إلى الإعلان الفوري عن سحب ترشيح الأخوين وائل يونس ويوسف العطاونة لإتمام التناوب وتجاوز الأجواء المكدرة والمؤسفة التي دخلنا ودخل شعبنا معنا فيها. وفي هذا السياق يعود التجمع ويؤكد تمسكه باتفاق التناوب نصًّا وروحًا ورفضه لأي بديل او تعويض، ويدعو الى احترام حق الجمهور بالتزام المشتركة تجاهه بالاتفاق وبأخلاقيات الاتفاق السياسي، كأسس لأي عمل وحدوي.

ويؤكد التجمع أن تلك الأسس هي القيمة المضافة للقائمة المشتركة، وهي ما مكننا أصلا من إقامة المشتركة، وهي ما يمكننا من مأسسة وتنظيم العمل السياسي الجماعي للفلسطينيين في الداخل، كرافعة للعمل السياسي وللمشتركة معا.

إننا في التجمع نرى في المشتركة إنجازًا استراتيجيًّا لا كونها جسمًا أقيم لتعدي نسبة الحسم، بل كونها إطارًا جديدًا حملت الأمل بسياسة جديدة، بعيدة عن الفئوية والحسابات الضيقة، ومتصالحة مع الأخلاق ومع القناعة بأن العمل الوحدوي هو رافعة سياسية فعلية وليس مجرد آلية أو تكتيك.

لقد تلقّت المشتركة ضربات خلال الأشهر الثلاث التي ذهبت في نقاشات، كنا نستطيع تفاديها، لكن العبرة منها تبقى واضحة: الاتفاقيات بين أحزاب سياسية عليها أن تحترم، وإطالة الوقت ستخسرنا ثقة الجماهير والتفافه حولنا، والجمهور أكد خلال الأشهر الثلاث الأخيرة حق التجمع، وأكد رغبته وإرادته في تنفيذ الاتفاق وغضبه على من لا يقوم بتطبيقه، ولكن الضرر لن يتوقف عند من يخرق الاتفاق، بل سيعم ليصيب المشتركة وإمكانية العمل السياسي الوحدوي برمته.

نحن نوكل لجنة الوفاق، التي أكدت أكثر من مرة، أحقية التجمع في المقعد الرابع، مهمة التنفيذ النهائي للاتفاقية لتحصيل معادلة 4 4 4 1، في أسرع وقت ممكن، تفاديًا لأضرار وتداعيات تصيب مكانة وهيبة المشتركة والعلاقة بين الاحزاب وثقة الناس بالعمل السياسي. 

أضف تعليق

التعليقات