الشريط الأخباري

مبادرة لتحفيز أصحاب العمل لتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة .. بين مؤيد ومعارض

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 20/09/2017 15:41 , التعديل الأخير 20/09/2017 15:41

يبادر مكتب العمل في هذه الايام الى دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالعمل عبر دعم رب العمل بمبلغ تراوح بين 1400-2000 شيكل عن كل شخص يشغله.

هذه المبادرة وكونها ستساهم في دعم العديد من الأشخاص وتوفر لهم فرص عمل أكثر، لاقت استحسان وثناء من المواطنين من جهة، لكنها من جهة اخرى اعتبرت كتقليل ومس بذوي الاحتياجات الخاصة حسب ما قال بعض المواطنين.

المواطن شاهر محاميد قال لـ"بـُكرا":" اعتقد انها خطوة مهمة نحو تشجيع المصالح التجارية لتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة، الامر الذي انتظرناه من فترة طويلة وهذا القرار كان من المفترض ان يقرّ بالسابق، تحيّة للأشخاص الذين عملوا على هذا الامر، واعتقد الان ان الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة سيندمجون بسوق العمل، يجب في المستقبل ان يتم رفع هذا المبلغ على الاقلّ لـ4000".

الناشطة يثرِب سعيد قالت:" خطوة مشرفة اندماج ذوي الاحتياجات الخاصة في العمل مع اناس عاديين، وهذا يقوي معنوياتهم ويحفزهم على الانخراط في سوق العمل والاختلاط مع الاشخاص العاديين لنعرف عن بعضنا البعض من نجهله كونه هو مختلف عني، مع انه في نظري صاحب الاختلاف يحمل مميزات وذات فكر واسع افضل مني، لا ارى معيق في تعامل وتقبلهم باي شكل من الأشكال بل اندماجهم في سوق العمل ومحيطنا هو محفز ودافع ان استمر في التقدم والنجاح".

نوّاف زميرو من ذوي الاحتياجات الخاصة قال:" مبادرة مباركة وملحة ولكن تلزمها الجدية في التطبيق والتسويق الجيد ومن ضمن التجهيزات انا اعتقد وجوب توعية وفتح افاق ارباب العمل بقضية الاعاقة ونوعيات الاعاقات فللاسف الكثير منهم يجهلون كليا تفاصيل هامة عن هذه الشريحة ولديهم الكثير من الافكار المسبقة".

استخفاف بهذه الفئة

رولا ابو رعد وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة، قالت:" حسب القانون يحق لكل شخص لديه اعاقة معينة ويملك مؤهلات ان يتقدم بطلب عمل. وكل مؤسسة ترفض بحجّة انه من ذوي الاحتياجات الخاصة يحق للمتقدّم ان يرفع عليه دعوة، ليس من المنطق ان يُقدّم رشوة كي يتم قبول فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالعمل. كيف سيكون الحال اذا تلقّى اصحاب العمل المبالغ، وعملوا على تشغيل اشخاص من الاحتياجات الخاصة لبضعة اشهر ومن ثم طردهم من العمل!، عندها سيكون الامر مجرّد استخفاف بحقّ هذه الفئة ليس اكثر!".
 

أضف تعليق

التعليقات