الشريط الأخباري

ابو رحمون لـبكرا: مطلبي هو مطلب الجماهير.. حجازي رفض المقعد‎

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 18/09/2017 07:08 , التعديل الأخير 18/09/2017 07:08

لا زال النقاش يعمّ اطياف القائمة المشتركة بسبب عدم تنفيذ اتفاقية التناوب بحذافيرها، على الاقلّ وفق اعتبار التجمّع والإسلامية.

وبعد استقالة ابو معروف والسعدي، من المفترض ان يستقيل كلّ من: ابراهيم حجازي، وائل يونس ويوسف العطاونة حتى يفسحوا المجال لدخول نيفين ابو رحمون كنائبة عن التجمّع.

انصاف التزام

مراسلنا، انفرد بحوار خاص مع ابو رحمون لأول مرة عقب استقالة المحامي اسامة سعدي وقالت:"رغم المماطلة في كل موضوع تنفيذ اتفاق التناوب نقول ان ما حدث حتى الان من استقالات هو تنفيذ أنصاف التزامات وطبعا استقالة اسامة السعدي تأتي ضمن المرحلة الاولى من تنفيذ الاتفاق".

وعن اذا كان هناك لعبة سياسية، تقول:" اعتقد انه القائمة المشتركة هي انجاز في ظل انقسام وتشرذم الوطن العربي بمركباتها المختلفة وهوياتها الحزبية المختلفة لذلك اعتقد ان الجميع حريص للحفاظ على العمل الوحدوي والقائمة المشتركة وهذا لن يكون الا اذا تم تنفيذ اتفاق التناوب واحترام العهود".

احترام العهود

وحول مطلبها، تقول:" مطلبي كمطلب الناس تحديداً جمهور المشتركة الحفاظ على وحدتنا وقوتنا في المشتركة واحترام العهود وان نتجاوز هذه الأزمة التي حقيقة قد تكون أساءت للمشتركة في كل قضية المماطلة لتنفيذ التناوب ، لدينا قضايا حارقة في ظل تصعيد مؤسساتي إسرائيلي يحاصرنا ويلاحقنا كفلسطينين وهذا لن يكون الا اذا حرصنا على الوحدة واستمرار استثمار طاقاتنا لقضايا شعبنا لذلك تنفيذ التناوب ودخول المقعد الرابع للتجمّع في اسرع وقت و استعادة ثقة الناس بنا وبالمشتركة يتيح لنا الاستمرار في العمل".

واختتمت كلامها قائلة حول تهنئة الطيبي لحجازي بدخوله نائبا:" حجازي قد صرّح منذ اللحظة الاولى انه لن يكون نائباً بمقعد من حق التجمع لذلك موقفه واضح والإسلامية بأنه لن يكون وسيقوم بدعوة الإخوة من الجبهة والعربية في انسحاب مرشحيهم ليتسنى تنفيذ اتفاق التناوب .. حقيقة هناك مسؤولية كبيرة على الجبهة في إكمال التزامها وسحب ترشيح يوسف العطاونة وكذلك العربية للتغيير في سحب وائل يونس ، كلي ثقة رغم كل المماطلة ان الجميع حريص على المشتركة والوحدة واحترام العهود وهذا يكون من خلال تنفيذ التناوب".

أضف تعليق

التعليقات

غريب هذا الصمت وهذه المماطلات من القيادات ، هل هنالك ابتزازات تحت الطاولة لا ندركها ؟
سليم - 20/09/2017 03:35