الشريط الأخباري

مشروع تسوفن "دروس في الهايتك" من الحُلم الى الحقيقة

بقلم: سامي سعدي وباز هيرشمان
نشر بـ 07/09/2017 12:00
مشروع تسوفن

في تاريخ 12 يناير 2017، أقرّت الحكومة برنامج قطري هدفه زيادة القوى العاملة المؤهلة لصناعة الهايتك في البلاد، وبناء على ذلك، تم تشكيل لجنة وزارية برئاسة رئيس الحكومة. اللجنة قامت بإعداد وتقديم برامج حكوميّة لزيادة القوى العاملة المؤهلة في صناعة الهايتك، ورصد تنفيذها، مع تلقي تقارير دورية من جميع الهيئات ذات الصلة. وفي الوقت نفسه، قرر مجلس التعليم العالي تعجيل برنامج مُتعدد السنوات للسنوات 2016-2022 لتحقيق الهدف الذي يتمثّل في زيادة عدد طلاب اللقب الأول المُلتحقين بالمؤسسات الأكاديمية المعترف بها بنسبة 40% ، مع التركيز على الجامعات في المواضيع والمجالات ذات الصلة مع الهايتك.

هذه القرارات االهامّة تأتي نتيجة الطلب المتزايد على مهندسيّ الهايتك ذوي المهارات والكفاءات العالية. تسوفن، كمنظمة التي تدمج الأكاديميّن والأكاديميّات العرب مع شركات الهايتك في جميع أنحاء البلاد، وذلك من خلال التوجهات والطلبات اليومية التي نستقبلها من قبل الشركات والصناعات، والذي انتج واقعًا بأن عدد الوظائف المطلوبة بالسوق أكبر بكثير من عدد الباحثين عن العمل (الطلب اكثر من العرض). لهذا قررنا مواجهة هذا التحديّ، من خلال تفعيل برنامج طلائعي "دروس في الهايتك"، في العام الماضي، 2016-2017، تم تفعيل البرنامج في 6 مدارس عربية كبرنامج تجريبي - 3 مدارس في الجليل و 3 في المثلث. حيث تم تفعيله في صفوف الحوادي عشر الذين يدرسون في مسارات العلوم، 5 وحدات رياضيات، أو الفيزياء، أو حاسوب ...

ربط الشركات وصناعة الهايتك مع المدارس الثانوية قبل إتخاذ الطلاب قرارهم حول موضوع دراستهم الأكاديمية هو أمر حاسم وذو أهمية كبيرة في بناء مسارهم الأكاديمي والمهنّي، كما أشارت لنا البيانات من خلال بحثنا الأوليّ:

39% من الطلاب أشاروا الى أنهم ينوون إختيار مسارهم التعليمي بمجال الهايتك !!

30% أشاروا أنهم يعتزمون دراسة مواضيع الهندسة.

26% اشاروا انهم يعتزمون دراسة الطب.

71% أشاروا على انهم لا يعتقدون انه من الصعب للعرب الإندماج في الهايتك.

55% يعتقدون أن الهايتك ليس فقط للمتفوقين.

على الرغم من البيانات المُشجعة، تبيّن ايضًا أن 40٪ من الطلاب لا يُدركون ما هو المعنى للمصطلح "هايتك" و 48٪ لا يعرفون اشخاص يعملون في مجال الهايتك. وبالإضافة إلى ذلك، أشار 70٪ من المشاركين أنهم سيواصلون دراساتهم الأكاديمية مباشرة بعد الإنتهاء من دراستهم الثانوية.

لذلك، تأثير أولياء الأمور والهيئة التدريسيّة على إتجاهات وقرارات الطلاب عديدة وكبيرة.
وبالتالي ، نموذج المُشاركة عليه أن يكون مُتكامل - الطلاب، أولياء الأمور والمعلمين.

القدرات الكامنة هائلة، ونحن ملتزمون جميعًا للعمل على الإستفادة من الفرص المُتاحة لنا بشراكة حقيقية بين تسوفن والوزارات الحكومية، بالتعاون مع مجلس التعليم العالي والتواصل مع المعاهد الأكاديميّة، ومع وزارة التعليم من خلال ربطها مع المدارس الثانوية.

زيادة الطلب وخلق فرص عمل جديدة في الهايتك هي المحرّك الرئيسي لزيادة العرض للقوى العاملة، عن طريق دمج أدوات ووسائل إضافية - التواصل والإنكشاف، المعرفة والمعلومات، نماذج نجاح، والتي بإمكانها أن تُحقق لنا الأهداف وسدّ الفجوات بين الطلب والعرض في الصناعة إذا اخذنا على سبيل المثال بيانات مجلس التعليم العالي بين السنوات 2012-2016:
 

الجامعات

 

 

2016

2012

إزدياد

نسبة

مجموع الطلاب

78610

73992

4618

6%

طلاب عرب

12061

10659

1402

13%

 

 

 

 

 

6 مساقات هايتك

21878

17426

4452

26%

طلاب عرب

2416

1492

924

62%

 

 

 

 

 

2 مساقات هايتك

12659

9882

2777

28%

طلاب عرب

1757

1016

741

73%


ارتفع عدد الطلاب العرب بنسبة 73% مقارنة مع زيادة عامّة بلغت 28٪ في كلا المساقات (علوم الحاسوب ونظم المعلومات).

في 6 مساقات ذات الصلة للهايتك (بالإضافة إلى الإلكترونيات والكهرباء والماكنات ...)، إرتفعت نسبة الطلاب العرب 62٪، مقارنةً مع 26٪ بشكل عام.

لرقصة التانغو ينبغي إثنين. من أجل بناء الهايتك في المجتمع العربي لا تكفي التانغو، هنالك حاجة لسينفونيّة. خطّة عمل مُشتركة، في المدارس الثانوية، في المعاهد الأكاديمية، في تأهيل وتجنيد مُرشحين، في توظيف ودمج الخريجين في الصناعة، في تعزيز الريّادة والمُبادرات.
العمل المشترك بين مُنظمات المجتمع المدني والحكومة وفروعها، المعاهد الأكاديمية ومجلس التعليم العالي مع الصناعة وشركات الهايتك بإمكانه أن يؤدي بنا إلى مستقبل تكنولوجي باهر.
 

مشروع تسوفن دروس في الهايتك  من الحُلم الى الحقيقة مشروع تسوفن دروس في الهايتك  من الحُلم الى الحقيقة مشروع تسوفن دروس في الهايتك  من الحُلم الى الحقيقة

أضف تعليق

التعليقات