الشريط الأخباري

الشارع العربي لـبكرا: نرفض ما فعله رئيس بلدية اللد‎

يحيى امل جبارين ، موقع بـُكرا
نشر بـ 04/09/2017 07:40
الشارع العربي لـبكرا: نرفض ما فعله رئيس بلدية اللد‎

لا زالت مدينة اللد تعيش اجواء مشحونة ازاء ما فعله رئيس البلدية هناك، خلال صلاة العيد بحيث اقتحمها ومنع الناس من تكبير تكبيرات العيد.

تصرّف رئيس بلدية اللد، ادّى الى حالة من الغضب في صفوف الجماهير العربية واعتبره البعض بالـ"التطوّر الخطير".

مراسلنا حاور بعض القيادات حول آراءهم ازاء هذا التصرّف بحيث اجمعوا على رفضه ودحره.

حكومة نتنياهو وقانون الآذان 

رئيس القائمة المشتركة - النائب ايمن عودة، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" هذه إسقاطات حكومة نتنياهو التي لاحقت صوت الأذان وتعمل على تمرير قانون القومية وتحرّض ضد المواطنين العرب أكثر من أي حكومة أخرى".

واختتم كلامه قائلا:" ردّنا هو بالوحدة الوطنية والإصرار على إحياء مناسباتنا الوطنية والدينية، نحن أهل الوطن، نعرف اللد وتعرفنا، وتكبيرات العيد التي تملأ وطننا شذًا تردّ عليه بصوت جماعيّ هادر من كل قرية ومدينة. وليضرب رڤيڤو ونتنياهو رأسهما بالحيط، تحية لأهل اللد الذين استمروا بالتكبيرات وبصلاة العيد".

عنصرية من الدرجة الأولى 

بدوره، قال د.ثابت ابو راس بحديثه مع موقع بُكرا:"تصرفات رئيس بلدية اللد رفيفو عنصرية من الدرجة الاولى ويجب استنكارها وعدم المرور عليها مر الكرام . رفيفو يبني حملته الانتخابية لاعادة انتخابه على الكراهية والحقد للعرب سكان المدينة. القضية ليست قضية مكبرات الصوت في صلاة العيد وانما معركة على المكان وعلى الحيز العام. يجب ان يتذكر رفيفو وكل العنصريين من امثاله انه وقبل مئة عام فقط كانت مدينة اللد عربية خالصة بجوامعها وكنائسها".

وتابع:" نعم الامور تغيرت. لكن ليس هذا معناه الغاء السكان الاصليين في المدينة كونهم اقلية اليوم. لا يمكن العيش في مدينة مختلطة سكانيا ودينيا دون احترام الاخر".

وانهى كلامه قائلا:" كان حري برئيس البلدية الذي يدعي ان مدينة اللد هي مدينة السلام ان يوم الغفران على الابواب وانه لا بديل عن التفاهمات والتسامح والاحترام المتبادل لضمان عيش كريم للجميع".

خطوات تصعيدية 

عضو بلدية اللد - عبد الكريم زبارقة، قال بحديثه مع موقع بُكرا:"نستنكر بشدة تهجم رئيس بلدية اللد على جامع دهمش والمصلين.وسنقوم بعد انتهاء ايام العيد بخطوات تصعيدية ضد رئيس البلدية الذي ينصاع لسياسة البيت اليهودي المتطرفة والفاشية ضد العرب في اللد".

السيّد تيسير شعبان من اللد قال بحديثه مع موقع بُكرا:" اللد مدينة عربية بأهلها الاصليين ومعالمها الأصيلة، مساجدها وكنائسها مئات السنين تصدح بلسان اهلها، لم تكن مقدساتنا مصدر نقاش ابدا ، رئيس البلدية منجر بالآونة الاخيرة خلف النواة التوراتية على كل الاصعدة، فقام بتعيين نائب له منهم وتقريبا كل الوظائف سلمها لهم ، وفي اعياد اليهود خصوصا الغفران يغلق مداخل الاحياء المختلطة بالحافلات يومين متتالين دون الأخذ بالاعتبار انه هناك مرضى وحوامل واطفال بحاجه للعلاج خارج الحي، والان يقوم باستفزاز العرب فقط لكي يكسب ود اليمين اليهودي ، نحن كنا هنا وسنبقى هنا".

عنصري وبربري

النائب د.يوسف جبارين، عضو لجنة المعارف البرلمانية قال بحديثه مع موقع بُكرا:" هذا تصرف عنصري وبربري، ويبدو انه لا حدود لوقاحة العنصريين. كيف كان سيكون رد فعل المجتمع اليهودي لو تصرف رئيس بلدية اوروبية هكذا ضد صلاة عيد لليهود؟ هل كان سيبقى في منصبه؟".

وأضاف جبارين: "أحيي اهالينا في اللد على وحدتهم ووقفتهم ضد العنصريين وعلى تصديهم لرئيس البلدية. تبقى هذه المواقف الشامخة هي التي تثير العنصريين وتؤرق مضاجعهم، خاصة وان اللداويين العرب يفرضون حضورهم كاهل البلد الاصليين ويتمسكون بحقوقهم وبهويتهم الوطنية، وعلينا دعم صمودهم ومناصرتهم باستمرار".

جنوني وغير مسؤول 

المحامي الرملاوي نايف ابو صويص قال معقّباً لـبكرا:" هذا تصرف جنوني وغير مسؤول من قبل رئيس البلدية الذي حاول منع المصلين من تكبير تكبيرات العيد، يذكر أن الأذان والتكبيرات تسمع في جميع أحياء المدينة منذ قبل قيام الدولة، وهناك تفاهم بين الأئمة والسلطات، محاولة رئيس البلدية جاءت لاشباع إرادة اليمين في المدينة شركائه في المجلس البلدي ولمصالح سياسية ضيقه. نجح رئيس البلدية بتوحيد العرب في المدينة ضده.يذكر أن مثل هذا التصرف من قبل رئيس البلدية ومحاولة إقتحام المسجد مؤشر خطير جدا ، ومحاولة لمنع المصلين من أداء الصلاة، نحن القيادة العربية نحذر من مثل هذه الحالات ومن مغبة وخطورة الأمر وندعو لاجتماع طارء لأخذ القرارات الواجبة،
يشار أن الشرطة أيضآ تفاجأت من هذآ التصرف وحذرت رئيس البلدية من خطورة الأمر".

وقح وعنصري 

امين عام التجمّع - مطانس شحادة، قال بحديثه مع موقع بُكرا؛"هذا تصرف وقح وعنصري وعدائي من قبل رئيس البلدية العنصري تجاه السكان العرب المسلمون في مدينة اللد. ويندرج تحت محاولات المؤسسة الاسرائيلية تهويد كامل وشامل لمدينة اللد ومحو تاريخها العربي والحضارة الاسلامبة والوجود الاسلامي في المدينة. وطبعا هذه العدائية تلاقي شرعية ودعم شعبي من قبل غالبية المواطنون اليهود في اللد وكذلك تلاقي دعم من الحكومة الاسرائيلية واقوانين التي سنت في السنوات الاخيرة منها قانون منع الاذان".

واختتم كلامه قائلا:"هذا التصرف يجب ان يضي ناقوس الخطر الفعلي في كافة المدن الساحلية التي تسمى مدن مختلطة وتثبت ان الاقوال والتصريحات تتحول الى افعال من العنصريين في اسرائيل".

أضف تعليق

التعليقات