الشريط الأخباري

بعد استطلاع "بكرا"، قياديون يطالبون تطبيق إتفاق التناوب

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 28/08/2017 07:00 , التعديل الأخير 28/08/2017 07:00

كنّا في موقع "بُكرا" قد قمنا باستطلاع تحت عنوان "المشتركة الى اين؟"، على ضوء الازمة التي عصفت بالقائمة المشتركة والمماطلة بتنفيذ اتفاقية التناوب.

وبحسب الاستطلاع، فانّ اكثر من 70% مع تطبيق اتفاقية التناوب ويطالبون بتنفيذ الاتفاقية بكافة حذافيرها. للاطلاع على نتائج الاستطلاع كاملة يرجى الضغط (هنا). 


مراسلنا، أعدّ تقريرا استطلع فيه اراء قياديين وباحثين حول قراءتهم للاستطلاع ومعناه.

استقالة السعدي

البروفيسور اسعد غانم قال بحديثه مع موقع بُكرا:" واضح تماما ان الناس لا زالت تعتقد ان القائمة المشتركة انجاز مهم يجب الحفاظ عليه، من ناحية ثانية هنالك التزام قوي بضرورة تطبيق الاتفاق وانا اعتقد ان هناك مفاهيم مختلفة لما معنى تنفيذ الإنفاق، لكن المعنى الأساسي ان هناك ضرورة لان يستقيل من ذكر بالاتفاق وعليه الاستقالة وهما: النائب اسامة سعدي والنائب ابو معروف الذي استقال ودخول من يأتي بعدهم بالقائمة".

واضاف:" البعض يعتقد ان القائمة هي فقط اتفاق بين الاحزاب وتوزيع كراسي بينهم لذلك يصمم على انه ضرورة دخول مرشح من التجمع في القائمة".

وعن معنى القائمة المشتركة، يقول:" برأيي، المعنى الحقيقي للقائمة المشتركة هو كونها تعبر عن إرادة وطنية ولذلك يجب ان يدخل من يأتي المرشحين حسب القائمة التي تم ترشيحها للكنيست، بمعنى ان هذا الاستطلاع يطالب الأخ اسامة سعدي بالاستقالة ومن ثم دخول من يأتي بعده وهذا هو المعنى الأساسي لهذا الاستطلاع".

وحول الضرر في الرأي العام، يحدّثنا:" من ناحية ثانية، واضح ان هناك ضرر في الرأي العام الشعبي تجاه القائمة نتيجة التجاذبات الاخيرة والتي يجب حلها والرجوع الى عمل مشترك".

واختتم كلامه قائلا:" البعض ينسب تراجع القائمة في الرأي العام بسبب قضية التناوب فقط، وانا اعتقد ان هذا الامر مغلوط لان القائمة وضعها كان صعبا حتى قبل المشكلة الحالية، لان القائمة برأيي لم تكن على قدر التوقعات وهذا سببه خلل في العمل السياسي لقيادة المشتركة والتي يجب ان تتدارك الامر قبل الوصول الى الانتخابات القادمة".

لا يمكن التهرب منه

مدير مشارك في چفعات حبيبة - محمد دراوشة، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" موقف الغالبية العربية الداعم لتنفيذ اتفاقية التناوب هو الموقف المنطقي الذي يتماثل مع الاستحقاق السياسي في داخل المشتركة. وبالرغم من ان التنفيذ سيظلم الحركة العربية للتغيير، الا انه اتفاق لا يمكن التهرب منه".

وزاد:" المواطن العربي المتوسط هو مواطن عقلاني، يريد الوِفاق بين أطره السياسية ولا يتفهم الاحتراب والخلاف على المقاعد ونسبة التمثيل، ولذلك لا يقبل التلاعب بهذه القضية، او استعمالها كآلية لتفكيك المشتركة".

واشار الى ان:" غالبية الناس تعتبر المشتركة انجازاً استراتيجاً للمجتمع العربي ولا تريد ان تخسر هذا الإنجاز. ولذلك يأتي هذا الاستطلاع ليزيد من الضغط على المشتركة لبذل جهودٍ مضاعفة لاحتواء الإشكال الوارد، وإيجاد حلٍ يرضي كافة الأطراف".

وحول الحل للازمة، يقول:" قد يتطلب الحل التفكير خارج اتفاقية التناوب، والتحاور حول اتفاقيات مستقبلية تخلق معادلة جديدة للانتخابات المقبلة. هذا سيضيف موارد سياسية إضافية تساهم في ايجاد الحل".

واختتم كلامه قائلا:" تركيبة المشتركة، وتوزيع المقاعد على المركبات الاربعه لم يعكس الحجم الحقيقي لهذه القوى، والتعديل اليوم هو مطلب الساعة".

النجومية تمس بعمل الفريق

مدير مركز مساواة - جعفر فرح، قال بحديثه مع موقع بُكرا:"ازمة القائمة مستمرة منذ بداية عمل الكنيست الحالية. هناك صعوبات جدية ببلورة خطة عمل مشتركة وظاهرة نجومية تمس بعمل الفريق الجماعي المتوقعة والمطلوبة. ما يحدث مع التناوب يجب ان يتم التداول معه من خلال جلسات متواصلة فالمماطلة ستدمر ما تبقى من ثقة عند الناس في القيادة السياسية. مطلوب مناقشة الفكر والرؤيا وخطة العمل لتتكامل مع لجنة المتابعة العليا ولجنة الرؤساء ومؤسسات شعبنا الاهلية والدينية والاقتصادية. هناك احباط عام من اداء القائمة ومركباتها ومن قسم من اعضاء الكنيست ويجب تدخل لجنة المتابعة ولجنة الرؤساء بشكل متواصل".

واختتم كلامه قائلا:" القطيعة والمقاطعة لن تفيدنا وستعمق الازمة مع الناس. الناس مشغولة بازمة المدارس، والفقر وازمة السكن وهدم المنازل وتكلفة الحياة والبطالة ونتوقع ان ترتقي المشتركة الى مستوى توقعات الناس منها".

بعيدًا عن الانتهازية

الناشطة السياسية امينة شبيطة - محاميد، قالت بحديثها مع موقع بُكرا:" منذ اللحظة الاولى قلت انه يجب تطبيق كل اتفاق وافقت جميع الاطراف عليه والـ70% تعكس مطالب الشعب والجماهير وهذا ما يجب ان يكون اما المعارضون لتنفيذ الاتفاقية فهم انتهازيون وانانيون".

حكمة ومنطق سليم

مدونة وناشطة نسوية سياسية - سماح سلايمة، قالت بحديثها مع موقع بُكرا:" مره اخرى يبدو ان عامة الشعب من متصفحي المواقع الاكترونيه وممن صوتوا للقائمة المشتركة يتمتعون بالحكمة والمنطق السليم اكثر من ممثليهم المنتخبين والنواب الحاليين في الكنيست. عادة الأغلبية لا تخطأ، ولذلك تحميل العربية للتغيير المسؤولية عدم تنفيذ اتفاق التناوب حتى الان هو استنتاج منطقي يفهمه معظم المثقفين والمفكرين والمتعلمين والعاملين ،ربات البيوت، الشيبة والشباب، النشطاء السياسين وغير المحزبين الصحافيين والمحللين . انهم القائمين على العربية للتغيير وحدهم الذين يواجهون عسر في فهم الصورة وقراءة الموقف وإتخاذ القرار السليم".

وزادت:" رغم نتائج الاستطلاع المتوقعة فأنا ارى ان المسؤولية هنا جماعية وعلى جميع الأطراف الاجتهاد اكثر لتنفيذ الاتفاق، وهو ابسط الطلبات من الجمهور الذي أعطى هذه القائمة فرصة تاريخية وخاب امله من القائمين عليها".

وشدّدت على ان:" من الصعب جداً اعادة تأهيل القائمة الضعيفة أساساً التي ولدت كطفل خدّج والامل الوحيد لإحيائها هو تفيد الإتفاق بحلوه ومُره، وكل يوم يمر ينخفض منسوب الامل لدينا بنجاة القائمة".

واختتمت كلامها قائلا:" محزن جداً ان تكون قيادتنا السياسية بهذا المستوى من الانسلاخ عن الشارع العربي ومحاولة اسكات كلمة الحق بخبر تافه عن إشارة ضوئية لبلدة عربيه او افتتاح مكتب بريد هنا وهناك ما هو الا استهتار بعقول الناخبين. فحين تدق ساعة الامتحان يحاسب القائد على مواقفه وعدله ومنطقه السليم وليس حسب هدد البيانات الصحفيه التي أطلقها والرسائل التي ارسلها للمسؤولين ، وكافة الاحزاب ولجنة المتابعه وحتى لجنة الوفاق التي حظيت بالثقة الشعبيه تقف الان امام الامتحان الفصل. ويوماً ما سيكتب المحللون عن قيادة وطنية فشلت في ادارة أزمة صغيرة حيث ضاعت في زوبعة فنجان ونسيت الإعصار الحقيقي القادم من الخارج نحونا".

أضف تعليق

التعليقات