الشريط الأخباري

غدا في الطيبة :"نساء يصنعن السلام" تواصلن نشاطاتها..وتستمد قوتها من الجماهير

محمود غالية - موقع بكرا
نشر بـ 23/08/2017 13:08 , التعديل الأخير 23/08/2017 13:08

تنظم مساء غدا الخميس حركة "نساء يصنعن السلام" مؤتمرا في مدينة الطيبة، بدعوة رئيس بلدية الطيبة شعاع منصور، وبمشاركة الالاف من النساء الاسرائليات والفلسطينيات ورئيس القائمة المشتركة ايمن عودة.
ويهدف هذا المؤتمر لنشر فكر حركة "نساء يصنعن السلام" التي تعمل من أجل اتفاقية سلام بين دولة إسرائيل والفلسطينيين., ‎أقيمت الحركة في صيف عام 2014 بعد مقتل الشاب الفلسطيني محمد أبو خضير ومقتل الشبان اليهود الثلاثة الذي أدى إلى حملة الجرف الصامد.‎ ‎تعتبر الحركة يسارية ولكنها تعرّف نفسها بصفتها غير سياسية، من بين أمور أخرى، لأن فيها عضوات من يمين الخارطة السياسية، وجزء منهن من سكان المستوطنات.‎ ‎

40 الف امراة يهودية وفلسطينية خلال 3 سنوات

عن اهداف هذا المؤتمر تحدث مراسلنا الى مؤسسة هذه الحركة النسوية د. مارلين سماجا (من اصل تونسي) والتي قالت :" نحن نعد اليوم 40 الف امراة ، بعد ان مر على تأسيس الحركة 3 سنوات فقط، نعمل فقط في الحقل ولا نكتفي فقط بالكلام والتصريحات الرنانة، في كل اسبوع يوجد لنا نشاط في مكان معين في البلاد، النساء العربيات في الحركة ليس فقط هن اعضاء انما هن من يقودن الحركة، واذا نجحت هذه الحركة بتحقيق اهدافها، فمن المؤكد الجميع يستطيع، الرجال والنساء ايضا، نرى من واجبنا تحقيق السلام، ونقوم بتحقق ذلك بعدة نشاطات وفعاليات منها الحدث المركزي الذي سيقام غدا الخميس في مدينة الطيبة، وذلك بدعوة من رئيس بلدية الطيبة شعاع منصور، بمشاركة نساء فلسطينيات، ويهوديات، ووزير المعارف والثقافة السابق شاي بيرون، وانا ساتحدث باسم حركة نساء يصنعن السلام، في حدث ضخم ستشارك به امراة فلسطينية من مدينة الخليل، عودة ابو خطار التي تقود 100 منظمة من اجل السلام، هذا يثبت التعاون التام بين النساء الفلسطينيات والاسرائيليات، رغم كوننا حركة نسائية اسرائيلية، والتي قادرة على احداث التغيير في المجتمع الاسرائيلي، وهذا لم يكن في الماضي، حيث لم نر انه كان هنالك مشاركة نسائية في عملية السلام".

سماجا:" نجاحنا يمكن ان نلمسه اليوم بدعم الجماهير لنا، وتأثيرنا على صانعي القرار، ونسعى لاقامة كنيست نسائي".

وعن نجاحات هذه الحركة النسائية قالت سماجا:" نجاحنا يمكن ان نلمسه اليوم في الشارع، ويوجد لدينا عدة امثلة على ذلك، من حيث التاثير الذي يتمثل في مجالين، الاول التأثير على صانعي القرار، والتأثير على الجماهير، واظن حتى اليوم نجحنا في هذين المجالين، من ناحية التأثير على الحكومة كان لنا اجتماعات مع رئيس الحكومة ومع عدد من الوزراء، ويوجد لنا اتصال مباشر مع 80 عضو كنيست، واقمنا لوبي نسائي داخل الكنيست، ونحن في صدد اقامة برلمان نسائي يضم 120 امراة يكونوا داخل الكنيست، وهذا هو التاثير على صانعي القرار، من جهة اخرى نعمل على ان يكون لنا دعم ايضا من الجماهير، لانه بدون ذلك لا يمكن ان نحقق النجاح، فنحن الحركة الوحيدة في البلاد التي تضم بداخلها نساء من اليمين، المركز واليسار، ومن جميع انحاء البلاد، على سبيل المثال انا لست يسارية وانا التي قمت بتأسيس هذه الحركة، الجميع في هذه البلاد يريد ان تتوقف الحروبات، وان يعم السلام، وهذا يعود بالمصلحة على الجميع، واليوم نتلقى دعم جماهيري كبير، رؤساء سلطات محلية يقوموا باستقبال نشاطات حركة نساء يصنعن السلام، ويدعومننا بشتى الوسائل، وهذا يعتبر تحسن كبير على الصعيد الجماهيري".

نشاطات متعددة

واضافت مؤسسة حركة نساء يصنعن السلام:" نستمد قوتنا من الجماهير، حيث نتواجد دائما في الشارع وبين الجماهير، نحن لا نعتمد على الابحاث، ولا نكتفي بالخطابات، وانما نقوم بعدة نشاطات بمشاركة جماهيرية، وفي كل اسبوع يوجد لنا نشاط معين، ومن نشاطاتنا دعوتنا لـ "ساحة رابين" بحضور ما يقارب 50 الف مشارك، بمشاركة نسائية عربية يهودية على منصة الحفل، وفي عام 2014 خصصنا لنا قطار ضم 2000 امراة وسافرنا من الشمال حتى سدروت، وفرضنا نفسنا على الساحة ، وبعدها بسنة صمنا 50 يوما، كاحتجاج على الحرب التي كانت قبلها بسنة، الحرب على غزة، وتلقينا دعم كبير من الجماهير ومن اعضاء الكنيست، وقبل سنة من اليوم نظمنا "مسيرة الامل" بمشاركة 20 الف امراة يهودية وفلسطينية من الضفة والقطاع ايضا، ونستعد الان لتنظيم حدث ضخم في شهر تشرين الاول الذي سيحمل عنوان مسيرة السلام، وبمشاركة الالاف من النساء، وسوف تختتم المسيرة في تاريخ الثامن من تشرين الاول بنشاط كبير بمشاركة 50 الف امراة في وقفة احتجاجية في القدس تدعو الى السلام، هذا ما نستعد له في الوقت الحالي".

لا نخشى الحواجز لان الجميع يريد سلام

واختتمت سماجا حديثها :" البعد الجغرافي ليس مهم بالنسبة لنا، لا نعرف الحدود ولا الحواجز، نقيم نشاطاتنا في جميع انحاء البلاد، لانه تحقيق السلام ليس في هرتسليا وتل ابيب، انما السلام هو مطلب شعبي يريده الجميع، كلنا نريد حياة هادئة لمصلحة ابنائنا نشمل اقتصاد جيد، تربية وتعليم، لذلك نحن نتحدث بلغة السلام التي يفهمها الجميع، والتي من خلالها يمكن ان يكون لنا حاضر ومستقبل افضل".

أضف تعليق

التعليقات