بدأت القائمة المشتركة تضيق بالأسماء التي طُرحت من قبل، حتى بدت الصورة ضبابية، لكن لا زال بعض الوقت لمن يعتقد أنّ هناك حاجة لمراجعة النفس، في تقرير مصير القائمة المشتركة، التي ستمثل 13 شخصًا، بعضهم ستكون له التجربة الأولى في البرلمان، والبعض الآخر، عاش هذه التجربة بكل سيئاتها وبعض حسناتها، والتي تظهر بإنجازات رغم الواقع الصعب سواء في الداخل أو في منطقة الجنوب.

ومتابعةً لترتيبات الانضمام إلى القائمة المشتركة، تواصلنا مع سعيد الخرومي، الذي سيدخُل الكنيست لأول مرّة منضمًا إلى زملائه الإثني عشرة.

توجهنا في موقع بكرا للسيد الخرومي لسؤاله عن استعداداته للانضمام للكنيست، وما هي الأوراق التي يمكن أن تؤثر من خلالها القائمة المشتركة؟!

سؤال: بعض الأحزاب أبدت عدم رضاها من النتائج التي ظهرت في مسألة الاتفاق حول مَن سيمثل حزبه للقائمة المشتركة، وكيف ترى أنت عمليًا هذه الصورة، وهل ممكن أن تبدأ القائمة المشتركة بشكل كأن هناك أمور غير متوازنة؟


سعيد الخرومي: الجسم المخوّل لمتابعة هذا الملف باعتقادي وترتيب أوراق في هذه القضية، سيكون من قبل اللجنة الموسعة وهي رؤساء الأحزاب الأربعة بإضافة إلى لجنة الوفاق وكلي أمل أن يتم خلال الأيام القريبة أن ينتهي الموضوع لننطلق بانطلاقة قوية باتجاه تحقيق الإنجازات لوسطنا العربي وأيضًا التحضير للمرحلة المُقبلة.

سؤال: كيف ترى إمكانيات تحقيق المشتركة لأهدافها في ظل السياسة العنصرية التي يمر بها شعبنا من قبل الحكومة؟

سعيد الخرومي: "لا شك أننا أمام حكومة هي الأكثر تطرفًا والأكثر عنصرية في تاريخ دولة إسرائيل مع ذلك جاءت القائمة المشتركة في فترة حرجة جدًا، مع ذلك هناك إنجازات ملموسة على أرض الواقع، كون القائمة المشتركة تمثِل ثلاثة عشر عضو كنيست، هذا ليس أمرًا بسيطًا، هذا يُعتبر قوة كبيرة، للقائمة المشتركة في تمثيل قضايا المجتمع العربي وأيضًا تغوُل هذه الحكومة يعني قيادة هذه الحكومة من الأحزاب المختلفة، ولذلك يجب أن ننظر إلى مجمل القضية وليس لقضايا عينية هنا وهناك، القائمة المشتركة الآن تمثل المجتمع العربي في الكنيست، حتى أمام جهات خارجية ودولية القائمة المشتركة لها حضورها القوي".

سؤال: هل تعتقد أن موقف نتنياهو في موضوع الفساد، هل هذا يمكن أن يؤثر على عمليًا تركيبة الكنيست، والوضع في التعامل مع هذه الحكومة؟

سعيد الخرومي: أولاً نتنياهو فاسد، وقد ثبت ذلك في جميع المعطيات، وأنّ فساده مستشري ولذلك نحنُ نتوقع أن تغرق هذه السفينة، نتوقع نهاية قريبة للحكومة، هذه الحكومة بتركيبتها الحالية هي حكومة عنصرية، وتسيء للمجتمع العربي، ولذلك نسعى كأحد أحزاب المعارضة لإسقاط هذه الحكومة في أسرع وقت ممكن، نحنُ نقول أنّ تعامل هذه الحكومة مع أحزاب يمينية عنصرية، بهذا الشكل هو أسوأ ما مرّ على مجتمعنا وشعبنا في الداخل ولذلك نسعى إحدى مهامنا الرئيسية للقائمة المشتركة هو إسقاط هذه الحكومة وتقليل الضرر الذي تحدثه الحكومة بشكلٍ يومي، تجاه مجتمعنا.

سؤال: ما أهمية وجود أعضاء كنيست عرب في النقب، وكيف سيخدم هذا الأمر وسيُغير الواقع الصعب والخطير في النقب؟ إذ يعول أهالي النقب على التغيير من خلال إنجازاتكم في القائمة المشتركة وفي الكنيست؟!

سعيد الخرومي: ما من شك أنّ وجود ثلاثة نواب من النقب، ستكون له نقلة نوعية في التعامل مع الأحزاب في النقب وفي المجتمع العربي في الداخل، وقضايا النقب الساخنة، تلقي بظلالها على المشهد السياسي العام في البلاد. ونحنُ نعمل ثلاثتنا، النائب طلب أبو عرار، والنائب جمعة الزبارقة، وأنا سعيد خرومي، من خلال لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ولا شك أنّ دخولي اليوم للبرلمان سيضيف أيضًا للجهد المبارك الذي يقوم به الأخوة على مدار السنوات الماضية، كان الأخ أبو عرار لوحده، وقبل أربعة أشهر انضم جمعة الزبارقة، وبانضمامي سنقوم بتنسيق كامل خدمة للأهل في كافة المجالات.

وأكدّ الخرومي أنه بوجود "ثلاث نواب" سيثمر الأمر عن نجاحات، وسيتم تقسيم الأدوار لمتابعة الملفات، فهناك قضايا سيتم توزيعها على بعضها البعض، والمهم أن نعمل ثلاثتنا كفريق واحد، ونستطيع أن نفعل ذلك، خاصةً بوجودنا في لجنة التوجيه ولنا مساعدة كبيرة من إخواننا في النقب رؤساء السلطات المحلية، وأعضاء لجنة التوجيه والقرى غير المعترف بها، وباعتقادي أنّ الأيام المقبلة ستشهد نقلة نوعية في العمل السياسي في منطقة الجنوب.

• بطاقة شخصية:


- سعيد الخرومي من شقيب السلام،
- عمِل مدرساً في المدرسة الثانوية
- انتُخب لعضوية المجلس المحلي، بعدها
- انتُخب لرئاسة المجلس المحلي في شقيب السلام، بين 2004- 2008،
- عام 2002- 2014، عُين رئيساً للمكتب السياسي للحركة الإسلامية في القائمة العربية الموحدة، عام 2014 انتُخب نائبًا رئيس الحزب للقائمة العربية الموحدة، يرأس منذ سنوات لجنة التوجيه لعرب النقب، مع الزملاء في اللجنة، تطوعًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]