الشريط الأخباري

اللواء حكروش يواصل في تعزيز جسور الثقة ما بين قيادات الشرطة ومجتمعنا العربي

نشر بـ 16/08/2017 20:24 , التعديل الأخير 16/08/2017 20:24
اللواء حكروش يواصل في تعزيز جسور الثقة ما بين قيادات الشرطة ومجتمعنا العربي

من المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري - نهار اليوم الاربعاء في كلية علوم الشرطة ببيت شيمش وخلال ندوة خاصة تراسها اللواء جمال حكروش مدير هيئة تعزيز الخدمات الشرطية للمجتمع العربي جنبا الى القائم باعمال مفوض الشرطة العام الميجور جنرال زوهر دفير وموضوعها:بناء جسور الثقة ما بين الشرطة والمواطن العربي , ندوة شارك فيها ضباط من الهيئة وعشرات من قادة محطات ومراكز الشرطة الكبار في البلاد وضيوف الشرف , رئيس السلطة المحلية في الزرازير السيد عاطف غريفات ورئيس السلطة المحلية في المزرعة السيد فؤاد عواد والدكتورة المحاضرة في جامعة حيفا السيدة رونين مرزين.

هذا وشدد اللواء حكروش خلال الندوة على ضرورة وجود علاقات متبادلة ما بين كافة ضباط وافراد الشرطة والمواطن العربي , تدعمها المودة وتقوّمها الثقة والاحترام المتبادل...ومتطرقا الى ان السؤال الذي قد يدور في خلد كل واحد من الاطراف .هو: ماذا ينبغي أن يفعل حتى يكسب ثقة الطرف الاخر واحترامهم؟ وربما ينعكس السؤال هكذا أيضاً ما هي الصفات التي يجب أن يتّسم بها الآخر حتى يحظىا بثقتنا واحترامنا ؟ إذ لا فرق بين السؤالين لأنَّ كليهما وجهان لجوهر واحد.. يتلخّص في: مدى الثقة.. والاطمئنان..والاعتماد على النفس وعلى الآخرين في التعامل الاجتماعي والإداري والقيادي الشرطي .. ومن الواضح إنّنا لا نتحدّث عن الصفات الشخصية الخاصة، التي يحظى بها المحترمون وذوو المكانة والشأن في المجتمع والشرطة من العلم والإخلاص والتواضع ومعاشرة الناس بالحسنى وغير ذلك من سمات النبل والشهامة انما الحديث.. يدور عن العلاقات التي ينبغي أن نقيمها بين بعضنا البعض كجماعات عاملة، وقيادات مسؤولة عن قضاء مصلحة ومصالح مجتمع باكملة , جماعات لها من اختلاف الرؤى والاجتهادات وتباين الأولويات الشيء الكثير الذي قد يفصل بينها في كتل واتجاهات متعدّدة في نفس الوقت الذي تدعوهم المصالح والأهداف المشتركة إلى التفاوض والحوار والتعاون.

" ينبغي أن نعرف.. أنَّ التعددية في الاتجاهات أمر واقع وطبيعي "اكد اللواء حكروش خلال الندوة ... ومن جهة اخرى فان ضروريات الحياة وطبيعة العمل والعلاقات ما بين الشرطة والمجتمع العربي والعكس صحيح تجعل من غير الممكن العيش في حالة انفصال وقطع العلاقات بلا حوار ولا تفاوض ولا ارتباط والحل أنّ انفتاحنا نحن الشرطة أولاً قد يجرُّ الطرف الآخر إلى الانفتاح هو أيضاً ويجب ان نحرص دائماً على أن نتعرّف على أنفسنا نحن قبل أن نخوض غمار الآخرين .

" إذن لابد من وجود طريق للارتباط اتفق عموم المشاركين في الندوة , وهو إيجاد علاقات إيجابية وبنّاءة تنظم الاتصال ما بين الشرطة وجميع اطياف المجتمع العربي وتحفظ للجميع سلامتهم في نفس الوقت الذي تضمن لهم مصالحهم وكرامتهم وعيشهم الطيب ..إذن الارتباط المثمر البنّاء هو الذي يقوم على أواصر الثقة والشعور بالاطمئنان وإذا توصلنا في يوم من الأيام إلى نتائج سلبية مع أي طرف من الطرفين فلنعرف أنَّ الخلل لم يكن في الحوار أو الارتباط.. وإنّما الخلل في نوعية الارتباط والشعور الذي يعيشه كل طرف من الأطراف تجاه الآخر ", اكد اللواء حكروش .

"إن الإحساس بالثقة يزرع الأمل بين الجميع ويفرض التفاهم على الخلاف" ..اكد السيد عاطف غريفات بينما "الإحساس بالقلق يعكس الأمور إلى الوراء ويخرج بنتائج فاشلة " اكد السيد فؤاد عوض ..

إذن لنعيد السؤال الذي ابتدأنا به الحديث ثانية.. نقول: كيف ينبغي أن نعمل لتكوين علاقات وثيقة ومتوازنة ما بين الشرطة والمواطن العربي والعكس صحيح ونعيش معها في ظل سلام دائم وثقة متبادلة وتعاون مشترك؟ أو قل.. ما هو السبيل إلى زرع الحوار والثقة بين الجميع.. وفرض أجواء إيجابية مثمرة نتمتع به نحن وغيرنا على سواء؟ تناقش الحضور.

لنحرص دائماً على أن يكون اللقاء الاول ما بين الطرفين لقاءاً إيجابياً موزونا يتناول الامور بطريقة متماسكة لا خلط فيا ما بين الاوراق والنقاط ودون حساب شيء على حساب شيء اخر, لقاء يسوده الصدق والواقعية والاهتمام من أجل التفاهم والحل.. فأحياناً يحدد اللقاء الاول السلوك الذي يظلل أجواء المحادثات والروابط، ويحكم على نتائجها بالإيجاب أو السلب.. اتفق الحضور.

مؤكدا الميجور جنرال زوهر دفير على انه على ضباط الشرطة دائماً أن يكونو حريصين على حفظ الثقة والعمل على تناميها وتقويتها لتقودنا إلى حوار جدي مقبول يضمن لجميع الاطراف والاطياف النجاح والتقدم.

أضف تعليق

التعليقات