الشريط الأخباري

"العملية نجحت، ثم فجأة حصلت مضاعفات خطيرة أدت إلى وفاته" عم المرحوم وهبي محاميد يتحدث لـ"بـُكرا"

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 14/08/2017 23:35 , التعديل الأخير 14/08/2017 23:35

يعم الحزن بلدة معاوية بعد وفاة الشاب وهبي محاميد (21 عامًا) خلال عملية جراحية الأسبوع الماضي.

المهندس احمد سعيد محاميد، وهو عم المرحوم، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" وهبي كان شابًا خلوقًا ومحبوبا وقلبه مليءٌ بالحنان وحب الناس كان اصغر اخوته توفي أباه وهو طفل ابن خمس سنوات أحب الحياه كثيراً، كان حبيب أمه وعوضها عن كل شيئ وكان حنونًا مع أخواته وودّهن كثيرا، أحب العائلة وأحبه الجميع، غني عن التعريف كل من عرفه احبه".

وحول العملية، يقول:" بالنسبه للعملية اي نعم كانت عملية صعبة لكنها تكللت بالنجاح حسب قول الأطباء وما حدث بعدها من مضاعفات لا علم ولا تفسير لنا، سندرس الامر مع الأطباء والمختصين حال الانتهاء من الأجر ولكل حادث حديث
اجركم الله".

وقدّم محاميد شكره للجميع عبر "بُكرا" قائلا:" باسمي واسم العائلة الكريمة نشكر كل من واسانا وقدم لنا واجب العزاء بفقيدنا الغالي وهبي ، سواء كان بحضور الجنازة او لبيت العزاء او عبر شبكات التواصل الاجتماعي وكذلك نشكر أهل بلدي على وقفتهم المشرفه ونتمنى الخير للجميع".

لا توقفوا الأفراح 

ووجّه عم الفقيد رسالة لاهالي معاوية عبر "بُكرا" قال فيها:"نقول لاحبابنا وأهل بلدنا الطيب ان كل من له مناسبة عرس وفرح ان يكمل ويتمم فرحه وندعو من الله ان يهنيهم".

وانهى كلامه قائلا:" وآخر ما نقول لله ما أعطى ولله ما أخذ لا حول ولا قوة الا بالله، انا لله وانا اليه لراجعون، وندعو من الله الصبر والسلوان ولفقيدنا الرحمه والمغفرة".

صديق المرحوم - محمد محاميد من معاوية قال بحديثه مع موقع بُكرا:" وهبي كان يمتاز بالفكاهية والطيبة، أحب الحياة وتمسك بها رغم مرضه، الضحكة لم تكن تفارق وجهه وكان يمازح الناس يوميًا، لقد وقع الخبر كالصاعقة على جميع من يعرفه من اهل البلد وخارج البلد وخيم الحزن علينا جميعاً".

أضف تعليق

التعليقات