الشريط الأخباري

رفض نصراوي لزيارة ايّوب القرّا ولدعوة نتنياهو لزيارة اخرى‎

يحيى امل جبارين – بُكرا
نشر بـ 10/08/2017 15:33 , التعديل الأخير 10/08/2017 15:33

تعمّ الناصرة حالة من الغضب ازاء زيارة وزير الاتصالات الاسرائيلي، ايوب القرّا لبلدية الناصرة يوم الثلاثاء واستقباله بحفاوة من قبل البلدية.

واعربت الحركات السياسية في الناصرة، عن استنكارها العارم وشجبها لهذه الزيارة التي وصفوها بالـ"خيانة لام الفحم والجماهير الفلسطينية".

وطالبت الحركات، الامتناع عن دعوة نتنياهو لزيارة البلدية بسبب الاجواء المشحونة والممارسات التي تمارسها السلطات بحق ابناء المجتمع الفلسطيني.

الطريقة الصحيحة

سكرتير جبهة الناصرة - سلام بلال، قال بحديثه مع موقع بُكرا:"مهين ومعيب استقبال رئيس البلدية وائتلافه المدعو ايوب القرا في زيارة تمت تحت تكتيم اعلامي.والاسوأ من هذه الزيارة هو توجيه دعوة من رئيس البلدية للعنصري الكبير بنيامين نتنياهو.استقبال الوزراء ذوي الشأن الى بلدياتنا ومجالسنا هو امر عادي عندما نتعامل معها بالاسلوب الصحيح والمقبول وليس من خلال استجدائهم والتغاضي عن عنصريتهم تجاه الجمهور الذي تمثله هذه المجالس والبلديات.فما بالك باستقبال وزير ليس لديه اي صلة بعمل المجالس والبلديات سقط سقوط مدوي تحت ارجل نتنياهو وافراد عائلته وجوقة محرضيه ضد الجماهير العربية ويحاول ضرب ابناء جلدته بسوط الفاشي نتنياهو".

واكمل حديثه قائلا:" ان الاوان ان تقف الاحزاب والاطر النصراويه وكل اهل المدينة وقفه واحدة ضد ممارسات رئيس البلدية والمحافظة على كرامة المدينة واهلها ومجتمعنا".

وانهى كلامه قائلا:"انا على ثقة ان اهالي الناصرة سيقومون باستقبال يليق بالعنصري نتنياهو في حال تمت الزيارة . فلا اهلا ولا سهلا لا بالقرا ولا بنتنياهو وستبقى الناصرة عصية على امثالهم".

توقيت وخطاب

عضو بلدية الناصرة عن الجبهة - عزمي حكيم، قال بحديثه مع موقع بُكرا:"اولا نحن ليس ضد استقبال الوزراء وحتى ليس ضد استقبال رئيس الوزراء حتى اننا نحن في الناصرة عانينا جراء مقاطعة الوزراء لبلدية الناصرة سنين طويلة ما بعد انتصار جبهة الناصرة عام ٧٥ والمقاطعة كانت مقاطعة سياسية من قبل الحكومه والوزراء من اجل اخضاع الناصرة وافشال الرئيس الراحل توفيق زياد . توفيق زياد استقبل الوزراء ورامز جرايسي استقبل الوزراء ولكن كنا نسمعهم موقفنا السياسي المبدئي ولم نكن نغير بمواقفنا من اجل الميزانيات ومن هنا كان شعارنا بلدية كرامة وخدمات".

واكمل حديثه قائلا:" ان اعتراضنا اليوم فهو حول التوقيت بالذات بعد احداث الاقصى الاخيرة فاكثر من حرض على العرب عامة والفحماويين خاصة كان الوزير الصهيوني او المتصهين القرا وهو من دعا لأرسالهم لغزة او فصل ام الفحم عن الدولة . لذلك نقول ان هذه الزيارة وبالذات اليوم هي عار على الناصرة وهي خيانة لاهل ام الفحم وجماهيرنا الفلسطينية عامة ".

وانهى كلامه قائلا:" والسؤال الذي يطرح ايضا ماذا يسمع الوزير من قبل مضيفيه ؟؟ واذا تاملنا الصور نرى اجواء ضحك ومرح في الجلسة مما يزيد الطين بلة .واخيرا نسال ما هي الخدمات التي سيقدمها وزير الاتصالات للناصرة ؟ هل سيقوم بفتح اذاعة او تلفزيون خاص بمدينة الناصرة ام سيكون بيزك عربي نصراوي جراء هذه الزيارة !!؟؟؟؟".

تجاوز لكل الخطوط الحمراء

قال عضو اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي، عمار أبو قنديل بحديثه مع موقع بُكرا:" إنه لا يمكن للبلديات عزل نفسها عن شعبها وعن قضايا شعبها والتعامل مع الوزراء بشكل طبيعي، تحت أي مسمى أو حاجة أو مصلحة، فما بالكم لو تحدثنا عن رئيس حكومة فاشي يفتك بشعبنا الفلسطيني بشكل يومي خاصة والتي كان آخرها الحصار الذي طال الأقصى والقدس، فبين التعامل الندي أو الإجرائي حتى الذي لا يحتاج زيارات وزراء أصلًا وبين تحويل هذا العلاقة إلى باب لبناء علاقات عامة وحتى لو كان مقابلها ميزانية هنا أو هناك أو امتياز/ إنجاز هنا أو هناك، بون شاسع وليس خطا رفيعا كما يعتقد البعض، فالحديث يدور عن زيارة ودية بل أكثر من ذلك تشريفية على شرف افتتاح مبنى البلدية الجديد".

وانهى كلامه قائلا:" أن زيارة قرا 'الودية' مرفوضة ودعوة نتنياهو للناصرة هي تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وعليه أؤكد أن الناصرة لن ترضى أن تكون مغطسا لهؤلاء الفاشيين من جرائمهم على حساب كرامة شعبنا".

أضف تعليق

التعليقات