الشريط الأخباري

المتابعة تدعو للمشاركة في احياء مجزرة شفاعمرو غدا الجمعة

موقع بكرا
نشر بـ 03/08/2017 15:00 , التعديل الأخير 03/08/2017 15:00
 المتابعة تدعو للمشاركة في احياء مجزرة شفاعمرو غدا الجمعة


*سكرتارية المتابعة تبحث في اجتماعها الدوري سلسلة من قضايا جماهيرنا، ومن بينها المخاطر المحدقة، وتصاعد الخطاب العنصري من الحكومة والمؤسسة الحاكم ككل

*المتابعة تدعو لليقظة من المخاطر المحدقة على أهلنا في النقب، والتهديد بتدمير عدد من البيوت في منطقة المثلث

*المتابعة ردا على نتنياهو: نحن أصحاب الوطن، ولسنا في كفة مع المستوطنين الغزاة ناهبي الأرض الفلسطينية


تدعو سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماعها الدوري المنعقد اليوم الخميس في مكاتبها في الناصرة، للمشاركة الواسعة في احياء الذكرى الـ 12 لمجزرة شفاعمرو غدا الجمعة. وتدعو لليقظة الجماهيرية، من تنفيذ مخطط قريب يهدف لاقتلاع عدد من بلدات النقب. وتعبر عن غضبها، من تصريحات بنيامين نتنياهو العنصرية، التي يضع فيها جماهيرنا العربية، صاحبة الوطن، في كفة واحدة مع المستوطنين الغزاة ناهبي الأرض الفلسطينية. وتجدد دعوتها للاستمرار في التدفق على مدينة القدس والمسجد الاقصى، في ظل استمرار المؤامرة الاحتلالية على المدينة، وتصاعدها.
وقدم رئيس المتابعة محمد بركة، بيانا حول نشاطات المتابعة بين اجتماعين للسكرتارية، اضافة الى النشاطات والبرامج المتوقعة في الفترة القريبة. وتضمن بيانه أيضا الوقفة الشعبية الواسعة دفاعا عن القدس والمسجد الاقصى، والتواصل الوثيق بين المتابعة وبين المرجعيات السياسية والدينية والأهلية في المدينة.
وتكلم بركة عن استمرار التحريض على جماهيرنا العربية بدءا من رأس الهرم الحاكم، خاصة فيما يتعلق بتصريحات نتنياهو لنقل وادي عارة الى الكيان الفلسطيني، دون أن يسمي طبيعته، مقابل ضم المستوطنات، وكأننا نحن في كفة واحدة مع المستوطنين الغزاة.
كما تكلم بركة عن ضرورة استئناف التحرك لعقد مؤتمر الأرض والمسكن، الذي تعرقل في الأشهر الأخيرة، خاصة على ضوء التهديدات للنقب، ووادي عارة. وشدد على ضرورة البدء مبكرا بالتحضير لليوم العالمي للتضامن ودعم قضايا جماهيرنا العربية في نهاية الشهر الأول من العام المقبل.

وتكلم بركة عن اجتماع الجمعيات الاهلية يوم السبت القريب في جمعية الجليل في شفاعمرو، استمرارا لمؤتمر القدرات البشرية في الطيبة قبل اكثر من شهرين. والهدف من الاجتماع تشكيل طاقم تنسيقي بين هذه الجمعيات.
وكانت سكرتارية المتابعة، قد استقبلت وفدا من مدينة يافا، يضم والد الشاب المغدور مهدي السعدي، الذي قتلته الشرطة قبل ايام بدم بادر، وسيصدر بيان خاص حول الموضوع، عن الاجتماع.
وجرى نقاش مستفيض شارك فيه اعضاء السكرتارية وصدرت القرارات التالية:

القدس

تؤكد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، مجددا، على بيانها الأخير بشأن القدس، إذ تحيي جماهير شعبنا، وخاصة أهالي القدس المحتلة، في وقفتهم المشرّفة ضد إجراءات الاحتلال الاستبدادية، في المسجد الاقصى المبارك، وفي البلدة القديمة للقدس. وتؤكد دعمها للموقف الفلسطيني الرسمي ولموقف الاجماع الوطني الفلسطيني، الشعبي والسياسي والديني، في أيام الهبة الشعبية الجبارة وباستئناف التدفق الى رحاب المسجد الاقصى المبارك.
وتحذر المتابعة من استمرار استفزازات الاحتلال لأهالي القدس، من خلال اعتقال العشرات أسبوعيا، وفرض الاعتقالات الإدارية، والسعي لمحاكمة الناشطين، على خلفية وقفتهم الكفاحية دفاعا مدينتهم والمسجد الأقصى المبارك. وبضمن ذلك اعتقال ناشطين، على خلفية ابداء مواقفهم الوطنية في شبكات التواصل.
وتؤكد لجنة المتابعة، على أن معركتنا ضد الاحتلال ككل، ودفاعا على القدس المحاصرة، وعن المسجد الأقصى المبارك، متواصلة حتى زوال الاحتلال، الذي يشن هجوما واسعا على المدينة، من خلال تشريعات احتلالية، كالقانون الذي سيمنع أي انسحاب من المدينة. ومشروع القانون الذي طلب بنيامين نتنياهو أمس الاربعاء، ادخاله الى مسار التشريع، ويقضي بفصل ضواحي مقدسية ضخمة عن المدينة، مقابل ضم مستوطنات ضخمة الى منطقة نفوذ القدس. وهي اجراءات مصطنعة، لن تنجح في تغيير هوية المدينة، الوطنية والدينية.

مجزرة شفاعمرو

تدعو لجنة المتابعة للمشاركة الواسعة في الساعة الثامنة من مساء غد الجمعة، في الوقفة الشعبية عند النصب التذكاري في مدينة شفاعمرو، احياء للذكرى الـ 12 لمجزرة شفاعمرو، التي راح ضحيتها أربعة من أبناء المدينة، وجرح العديد، على أيدي مستوطن ارهابي، رأت المؤسسة الحاكمة ضرورة معاقبة من عمل على صدّه لمنعه من قتل أكثر من المواطنين العرب، وحاكمتهم وأودعتهم السجون، بينما قبر الارهابي بات مزارا لأمثاله. وهذا يفسّر بالنسبة لنا، اصرار السلطات على عدم التحقيق بالمجزرة، ومن وقف من ورائها، ومن شجّع وقدمها المساعدة لارتكابها.

النقب وتدمير البيوت العربية

تدعو لجنة المتابعة جماهيرنا، لليقظة مما تبيته السلطات من هجوم قريب على النقب، لتصعيد مشاريع التدمير والاقتلاع والمصادرة القائمة منذ سنوات. وقد شهدنا في الأيام الأخيرة، محاولة لاقتلاع أحد أحياء قرية بير هدّاج، لترحيل عائلة أبو مريحيل، فيما تواصلت جرائم تدمير قرية العراقيب، بموازاة استمرار الاستعدادات للاقتلاع قرية أم الحيران، لبناء مستوطنة عليها. وتؤكد "المتابعة" على أن استهداف النقب يجب أن يبقى على رأس أولويات كفاحنا ضد مخططات السلطة الحاكمة، التي تستهدف وجودنا في وطننا الذي لا وطن لنا سواه. وتؤكد سكرتارية المتابعة على موقفها المتكامل مع لجنة التوجيه لعرب النقب وتحيي المظاهرة الكبيرة التي جرت في مدينة بئر السبع ضد هدم البيوت ومصادرة الأرض في النقب.
وفي هذا الإطار وعلى ضوء التهديدات الجاري بتدمير عدد من المنازل في منطقة المثلث، فإن المتابعة تقرر استئناف التحرك نحو مؤتمر الارض والمسكن حتى نهاية العام الجاري، ومعالجة القضايا الملحة خاصة في وادي عارة والنقب.

نحن أصحاب الوطن

تعبر لجنة المتابعة عن غضبها على العقلية العنصرية العدوانية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تبنى اجندة وزير الحرب لديه أفيغدور ليبرمان بضم منطقة وادي عارة للكيان الفلسطيني مقابل ضم المستوطنات لإسرائيل.
فنحن اصحاب الوطن واهل البلاد ولن نكون طرف في معادلة مع المستوطنين الغزاة ناهبي الارض الفلسطينية المسلوبة. ونحن على ثقة ان اسرائيل لن تجد فلسطينيا واحدا يقبل بهذا المخطط الاحتلال، فمصير المستوطنات هو الاقتلاع مع الاحتلال عامة.
وتؤكد المتابعة، ان ما صرح به نتنياهو يعكس عقليته العنصرية ولا يرى بنا شرعيين في وطننا وهذا ما يعبر عنه قانون القومية الذي ينسف حق شعبنا الفلسطينية في وطنه.
كما دانت سكرتارية المتابعة اعتقال ثلاثة شبان من منطقة وادي عارة اعتقالا إداريا ودعت الى التواجد امام المحكمة المركزية في حيفا صباح الاثنين القادم حيث سيجري النظر في استمرار اعتقالهم دون تهمة ودون محاكمة.

*تقرر لجنة المتابعة البدء بالتحضيرات لليوم العالم لدعم قضايا جماهيرنا في الداخل، في نهاية الشهر الاول من العام المقابل. على ان يستفاد من كافة التلخيصات والملاحظات التي وردت في العامين الماضيين وجرى تكليف الطاقم الحقوقي في لجنة المتابعة ومندوبون عن مركبات المتابعة والجمعيات الاهلية لتولي التحضيرات.

*تدعم لجنة المتابعة مبادرة لجنة الحريات المنبثقة عن المتابعة، واللجنة الشعبية في صندلة لإحياء الذكرى الستين لمجزرة صندلة على ايدي الصهاينة. في أواسط أيلول القادم.




 

أضف تعليق

التعليقات