الشريط الأخباري

المقدسيون ما زالوا يعيشون فرحة الانتصار

زكريا خليل - موقع بكرا
نشر بـ 29/07/2017 21:14 , التعديل الأخير 29/07/2017 21:14
المقدسيون ما زالوا يعيشون فرحة الانتصار

بعد اعادة فتح أبواب المسجد الاقصى المبارك امام المصلين من كافة الاعمار دون قيود أو شروط يتوافد على المسجد الالاف من المصلين تعبيرا عن فرحتهم في انتصارهم في معركة الاقصى.

ويقول المصلون انهم مصرون على شد الرحال الى المسجد الاقصى لحمايته وافشال المخططات الاسرائيلية بحقه.

فعلى مدار الاسبوعين سيطرت القوات الاسرائيلية على كافة ابواب المسجد الاقصى المبارك واغلقتها بوجه المصلين مع بدء نشر البوابات الالكترونية على ابواب المسجد الاقصى المبارك وتحديدا باب الاسباط وباب الحديد والمجلس وباب السلسلة ضمن الاجراءات العسكرية والسيطرة على المسجد الاقصى المبارك.

وبعد ردود فعل الشارع المقدسي احتجاجا على نصب البوابات واستكمال المخططات لنصب جسور لوضع الكاميرات المراقبة لفحص دخول وخروج المواطنين تم ازالتها بعد احدى عشر يوماً.

الدور المهم لفلسطيني الـ 48

ويقول الشيخ يوسف جمعة سلامة النائب الاول لرئيس الهيئة الاسلامية العليا ان موقف أهالي المدينة المقدسية الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والثبات أمام المحتل ، أثبتوا أنهم إلى جانب أهالينا من فلسطينيي الداخل على قدر من المسؤولية ويستحقون هذا الشرف الذي تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم في العديد من الأحاديث الشريفة حول القدس والأقصى.

ولفت الشيخ سلامة ، إلى دور المرجعيات الشرعية في المدينة المقدسة التي استطاعت بالتعاون والتشاور فيما بينها ومع القيادات الوطنية والشعبية أن تقود الجماهير التي وضعت هي الأخرى ثقتها فيها وكانت ملازمة لها خاصةً عند أداء الصلوات أمام أبواب الأقصى.

وأضاف "هذه المواقف المشرفة للمقدسيين والأشقاء في الداخل هي صفحة مشرقة تنضم إلى الصفحات المشرقة لنضالات شعبنا عبر التاريخ".

وتابع "إن هذه الوقفة المشرفة قد علمت المحتل درسا بأن إجراءاته الظالمة لن تمر على الشعب ولن يوافق عليها إطلاقا وفي طليعته الفئة المؤمنة في المدينة المقدسة التي لا تقبل بأي إجراءات للاحتلال، فالقدس إسلامية، والمسجد الأقصى إسلاميا خالصا ليس لليهود فيه أي حق، وصاحب السيادة عليه هي الأوقاف ولا يجوز للمحتل أن يتدخل في أي أمر من أمور المسجد".

ولفت الشيخ سلامة لوقفة المسيحيين في القدس، قائلا "أكدت هذه الوقفة على تلاحم شعبنا الفلسطيني ووحدته ورأينا المقدسيين وسكان الداخل، ورأينا المسلمين والمسيحيين كيف كان المسيحي يأتي بجوار شقيقه المسلم وكيف كانت الكنائس تدق أجراسها استجابة لدعوات المساجد".

وأضاف "هذه الوحدة عمل المحتل على ضربها خلال السنوات الماضية لكنها لم ولن تنجح، وقد رأينا هذه الوحدة في الحرب الأخيرة على غزة عندما فتحت الكنائس أبوابها لاستقبال أهلنا من حيي الدرج والشجاعية الذين دمرت بيوتهم في تلك الحرب".

المقدسيون ما زالوا يعيشون فرحة الانتصار المقدسيون ما زالوا يعيشون فرحة الانتصار

أضف تعليق

التعليقات