الشريط الأخباري

نصر الله: كل التحية للمرابطين في محيط المسجد الاقصى المبارك

نشر بـ 26/07/2017 21:53
نصر الله: كل التحية للمرابطين في محيط المسجد الاقصى المبارك

وجّه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التحية للمقدسيين المرابطين في محيط المسجد الأقصى.

وفي كلمة مساء الاربعاء شكر زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي على وقوفه إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين، مشيراً إلى أنّ المسيرات الشعبية في اليمن التي نزلت نصرة للمسجد الأقصى كانت الأكبر في الدول العربية.

وهنأ نصر الله الجيش اللبناني في عيده في الأول من الشهر المقبل، قائلاً إن الجيش شريك وعمدة في المعادلة الماسية “الجيش والشعب والمقاومة”.

وأشار إلى أنه لن يرد على كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير عن حزب الله وذلك لعدم إحراج الوفد الحكومي في زيارته الحالية لواشنطن.

معركة عرسال

وبخصوص المعركة التي دارت في جرود عرسال والتي خاضتها المقاومة اللبنانية ضد مسلحي جبهة النصرة، أكد نصر الله أنّ هدف عمليّات المقاومة هو إخراج مسلّحي النصرة منها ومن جرود فليطا السورية.

وأضاف نصر الله “معركتنا محقة ولا لبس فيها، وعلى المتردد بشأنها أن يسأل أهالي المناطق التي كان يسقط عليها الصواريخ”.

ولفت إلى أنّ معركة الجرود كانت مؤجّلة منذ العام 2015، وأنّ التوقيت فرضته عودة تحوّل الجرود إلى قواعد لانتحاريين.

وشدد نصر الله على أن حزب الله هو من اتخذ قرار المعركة وأنّ هذا القرار لم يكن أبداً قراراً إيرانيّاً أو سوريّاً، مضيفاً “قرار المعاركة ليس له أي علاقة بأية جهة إقليمية، وأعددنا لهذه المعركة منذ الشتاء الماضي”، رافضاً ربط توقيت المعركة بأية تطوّرات إقليمية أو عربية.

وأعلن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله أنّ “هدف عمليات المقاومة في جرود عرسال هو إخراج مسلحي النصرة من جرود فليطة السورية وجرود عرسال اللبنانية “، وقال: “نحن من اتخذنا قرار المعركة وهو ليس قراراً إيرانياً أو سورياً، وتوقيت المعركة ليس له علاقة بأي تطورات إقليمية أو عربية وأعددنا لهذه المعركة منذ الشتاء الماضي”.

وأكد أنه لن يدخل “في جدال عقيم مع الأفرقاء الذين هاجموا المقاومة لأننا نحن في معركة مسؤولة تصنع مصيرنا”، مضيفاً “لن أردّ على الرئيس الأميركي دونالد #ترامب لعدم إحراج الوفد الحكومي الرسمي في زيارته الحالية إلى #الولايات_المتحدة”.

واوضح أن الميدان في معركة الجرود قدم الحقائق والوقائع، وقال: “يمكننا القول إننا أمام انتصار عسكري وميداني كبير جدّاً وهو تحقق فعلياً في اليومين الأولين من المعركة بأقل كلفة”.

وتابع: “خطة الهجوم كانت محكمة ومدروسة بناء على كل التجارب التي خاضها قادتنا العسكريون والمجاهدون “، مضيفاً: “المقاومة كانت هي المهاجِمة وعامل المفاجأة كان مفقوداً في المعركة”.

واشار إلى ان المنطقة التي دارت فيها المعركة جبلية وفيها وديان وجرداء وهي من أصعب ساحات القتال، لافتاً إلى أن المسلحين تحصنوا فيها وأقاموا الكهوف وكانت تصلهم المساعدات وعائلاتهم قربهم في مخيمات النازحين.

الجيش اللبناني 

من جهة أخرى، أكد نصرالله أنّ ما قام به الجيش اللبناني في محيط عرسال وجرودها على خط التماس كان أساسياً في صنع هذا الانتصار ، موضحاً أنّ الجيش منع المسلحين من الاقتراب من مخيمات النازحين عموماً.

وتابع: “الحماية الأمنية التي قام بها الجيش لعرسال والقرى على خطوط التماس أشاعت أجواء من الإطمئنان”.

وأوضح انّ “المعركة في جرود فليطة كانت مشتركة بيننا وبين الجيش السوري وقاتلنا كتفاً إلى كتف”، وقال: “ملتزمون بتأمين إخراج مسلحي سرايا أهل الشام في أي ساعة، ونحن سهلنا لهم لانسحاب إلى مخيمات النازحين والبقاء إلى جانب عائلاتهم”، معتبراً أنّ “إصرار “النصرة” على عدم الإستجابة للنداءات كان أمراً خاطئاً”.

وأردف: “لم يتبق أمامنا إلا كيلومترات قليلة لتحرير جرود عرسال من “النصرة”.

إلى ذلك، لفت نصرالله إلى أنّ “بلدة عرسال بقيت في مأمن بسبب الجيش اللبناني وكان هناك حرص على عدم ارتكاب أي خطأ “.

وأعلن أن الحزب جاهز لتسليم الأرض التي حررها في الجرود إلى الجيش اللبناني.

أضف تعليق

التعليقات