الشريط الأخباري

تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر واسرائيل " بمساهمة أمريكية "

غسان بصول- بكرا
نشر بـ 24/07/2017 07:17
تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر واسرائيل
اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام بين مصر وإسرائيل، في الصورة: السادات وبيغن والرئيس الأمريكي كارتر

أوردت صحيفة " يسرائيل هيوم" (" اسرائيل اليوم") على لسان مصادر حكومية قولها ان اسرائيل تعمل باستمرار على تعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر ، مشيرةً الى أن هذه الدولة العربية تقوم منذ (12) عاماً بتصدير البضائع الى الولايات المتحدة عن طريق إسرائيل ، بالنظر الى وجود اتفاقية للتجارة الحرة بين امريكا واسرائيل " والان قررت الدولة العبرية توسيع هذا التعاون وتطبيقه أيضاً في مرحلة التسويق والبيع في الولايات المتحدة " – حسبما أعلنت تلك المصادر .

وذكرت الصحيفة ان هذا التعاون قد ظهر جلياً قبل أيام في نيويورك ، حيث أقامت مصر وإسرائيل جناحاً مشتركاً في المعرض الدولي المسمى " تكسوورلد" (Texworld ) ، الذي يُعنى بصناعة الملابس والأزياء ، حيث يجتهد مندوبو الدولتين في اقناع وتشجيع التجار وشبكات التسويق الأمريكية لشراء المنتجات والبضائع

تشغيل (250) ألف عامل مصري

ويشار الى أن الاتفاقية المبرمة بين مصر واسرائيل بهذا الخصوص ، والمسماة " كويز" سارية المفعول منذ العام 2005، وفي اطارها يتاح لمصر ان تصدّر الى الولايات المتحدة بضائع معفاة من الجمارك ، من خلال الاستعانة باتفاقية التجارة بين اسرائيل وامريكا ، حيث انه لا توجد اتفاقية كهذه بين مصر والولايات المتحدة ، كذلك فان اسرائيل تستفيد من هذه الاتفاقية ، حيث ان شرط الاعفاء من الجمارك بموجب الاتفاقية هو ان تشمل الصادرات المصرية الى امريكا 5،10 % على الاقل من المركّبات والعناصر الإسرائيلية في السلع المصرية .

وتجدر الاشارة في هذا السياق الى انه يُوجد حالياً في مصر اكثر من (130) مصنعاً تصدّر منتجاتها الى امريكا معفاةً كلياً من الرسوم الجمركية ، فيما تفيد تقديرات وزارة الاقتصاد الإسرائيلية بأن مشروع " الكويز" (QIZ) يشتمل على تشغيل (250) ألف عامل في مصر ، مع الاشارة الى ان اكثر المصانع استفادة من هذا المشروع هي مصانع النسيج المصرية ، التي تصدّر كمحصّلة للاتفاقيات – بضائع بقيمة (800) مليون دولار سنوياً ، من بينها (90) مليون دولار هي قيمة المركبات والعناصر الإسرائيلية في هذه البضائع ، وتشمل هذه المركبات الأقمشة والكيماويات ومواد التغليف والسحّابات والشماعات ، وما الى ذلك .

ليفايس و غاب

وفي هذا الصّدد ، صّرح وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي ، ايلي كوهن، بأن اتفاقية " الكويز " هي وسيلة بالغة النجاعة والاثر في زيادة وتطوير التجارة بين اسرائيل ومصر ، التي وصفها بأنها "الشريك الأهم لاسرائيل في العالم العربي "، وأضاف ان الدعم الامريكي لهذه الاتفاقية بالغ الأهمية في تعزيز العلاقات بين الدولتين الجارتين. 

ومن جهة أخرى ، وفي نفس السياق ، صرّح غابي بار ، المسؤول المنًتَدب من قبل وزارة الاقتصاد الإسرائيلية في لجنة " الكويز" ، بأن حكومة بلاده قد قررت المساهمة في زيادة الصادرات المصرية الى أمريكا ، بالوصول إلى مزيد من العملاء التجاريين ، وتوسيع الروابط القائمة مع شركات كبرى من شاكلة " ليفايس" " غاب" " وو-لمارت" ، " رنغلر" ، وغيرها .

أضف تعليق

التعليقات