الشريط الأخباري

اتهام شرطي في مستوطنة بسلسلة اعتداءات على طفلات

غسان بصول - موقع بكرا
نشر بـ 07/07/2017 23:00
اتهام شرطي في مستوطنة بسلسلة اعتداءات على طفلات

قُدمت الى المحكمة المركزية باللد، لائحة اتهام شديدة الوطأة ضد شرطي يخدم في محطة مستوطنة "ارائيل" يُدعى "بوعز ميشوري" ، تتضمن بنودا تتعلق بارتكابه أعمالا مشينة بحق اربع بنات صغيرات، تتراوح اعمارهم ما بين 6-7 سنوات مستغلا وظيفته كشرطي.

ومن بين ضحاياه الأربع طفلة عمرها 7 سنوات، وهي ابنة لأحد أصدقائه استغل المتهم ثقتها به كصديق لوالدها، فارتكب بحقها اعمال مشينة، خلال عرض فني في حديقة عامة بالمستوطنة المذكورة، حيث حملها بين ذراعيه متذرعا بانه يساعدها بذلك على مشاهدة العرض" بشكل افضل".

وفي واقعة اخرى، كان الشرطي المتهم قد أُستدعي للاشراف على ورشة خاصة باحتياطات، ووسائل الامان على الطرقات، نُظمت في مخيم بلدي تابع لبلدية مستوطنة "ارئيل"، وخلال الورشة، طلب المتهم من طفلة في السابعة من عمرها، ان تجري اختبارا لارتداء "سترة" براقة تستخدم كوسيلة للامان، وخلال "الاختبار" عمد الشرطي الى التعدي جنسيا على الطفلة، وقد لاحظت احدى المرشدات تصرفات المتهم وابلغت والد الطفلة بالامر.

شرطي ذو سوابق

وفي اطار احدى فعاليات مخيم خاص بأولاد أفراد الشرطة، نُظمت رحلة للاطفال الى موقع خارج المستوطنة، فاستغل الشرطي المتهم مهمته كمرافق للاطفال، فعمد الى إجلاس طفلة (7 سنوات) على ركبيته أثناء السفر بالحافلة، وهنا ايضا ارتكب بحقها أفعالا ذات طابع جنسي، وحسب ما ورد في لائحة الاتهام، فان هذا الاعتداء لم يكن الاول، ولا الاخير، بحق الطفلة، على الرغم من توسلاتها اليه بان يكف عن افعاله.

وفي حادثة اخرى اعتدى المتهم على طفلة اخرى اثناء وجودها في الحمامات الملحقة ببركة للسباحة، وقد طلب منها المعتدي ألا تبلغ أحدا بالأمر.

ولم يكتف هذا "البطل المغوار" باعتدائته على الطفلات الصغيرات، فقد ورد في لائحة الاتهام انه حاول الانتقام من شرطي كُلف بالتحقيق في شكاوي مقدمة ضده، اذ توجه الى سلطات الضريبة مشتكيا على "تجاوزات ومخالفات "ضريبية" في مصلحة تملكها زوجة الشرطي المحقق، فداهم مفتشو الضريبة المصلحة ليحققوا بالشكوى!

ويستدل من لائحة الاتهام، ان الشرطي المتهم (45 عاما) وهو من سكان احدى البلدات في اواسط البلاد، قد أوقف الشهر الماضي، وبدئ بالتحقيق معه في قسم التحقيقات مع افراد الشرطة في وزارة القضاء ("ماحش") وتبين انه سبق أن قُدمت ضده شكوييان حول اعتداءات جنسية بحق بنات صغيرات، لكن الملفين أُغلقا بسبب غياب الادلة، ورغم ذلك استمر في وظيفته. 

أضف تعليق

التعليقات