الشريط الأخباري

الفلسطيني عبد الكريم عراقي: نجا من جحيم تل الزعتر ليصبح مسؤولا ألمانيًا

غسان بصول، موقع بُـكرا
نشر بـ 06/07/2017 15:03
الفلسطيني عبد الكريم عراقي: نجا من جحيم تل الزعتر ليصبح مسؤولا ألمانيًا

في زيارته الثالثة للناصرة، قادمًا من مكان اقامته في المانيا، تحدث السيد عبد الكريم عراقي ( أبو جبريل) عبر موقع " بُـكرا" ساردًا فصلاً من فصول الشتات الفلسطيني، بدءًا من تهجير والديه من فلسطين عام النكبة، ومرورًا بعذابات مخيمات اللجوء في لبنان، وانتهاءً بلجوئه إلى ألمانيا عام 1985، يوم كانت " حرب المخيمات" مستعمرة في بيروت.

ولد عبد الكريم في مخيم تل الزعتر في أطراف العاصمة اللبنانية بيروت عام 1968، لأبوين مهجرين من فلسطين في عام النكبة ( 1948)- الوالدة من " ميرون" على سفوح الجرمق، والوالد من الكردانة على ساحل حيفا، مخلفين أقارب في الناصرة وطمرة وبير المكسور وسائر بلدات فلسطين. وبعد تدمير هذا المخيم في مجزرة رهيبة تشاركت فيها قوات الكتائب الفاشية الطائفية اللبنانية وقوات الجيش السوري عام 1976- نزحت الأسرة إلى منطقة " الكرنتينا" بالعاصة ذاتها، لكن رحلة المعاناة والعذاب والتشريد لم تنته، فاضطر صاحبنا الشاب إلى الهجرة من لبنان أثناء " حرب المخيمات" عام 1985، لينتهي به الترحال في ألمانيا.

نائب رئيس بلدية لنغندام...

في ألمانيا اجتهد اللاجئ عبد الكريم عراقي في العمل والدراسة، وانخرط في حياة المجتمع الألماني مقترنًا بسيدة ألمانية أنجبت له ولدين، ومارس ( ولا يزال) أنشطة في ميادين الرياضة والسياسة، منتميًا عام 2007 إلى حزب الخُضر الألماني، فانتُخب عام 2011 نائبًا لرئيس بلدية لنغدام في محافظة نينبورغ، واتسعت نشاطاته مؤخرًا لتشتمل تقديم العون والدعم للاجئين السوريين والعرب والأجانب الوافدين إلى ألمانيا- دون اغفال واجبه تجاه الجالية الفلسطينية المكونة من حوالي (200) ألف مقيم في ألمانيا، وكل ذلك من خلال جمعية يديرها تحت مسمّى " لاجئون يساعدون اللاجئين"، ومن خلال تضافر الجهود مع أطر وروابط وجمعيات أخرى تتعاون فيما بينها دون سقف يجمعها.

وفي هذا السياق يشدّد عبد الكريم عراقي ( وهو من أوائل العرب في ألمانيا) على أن الإرهاب الراديكالي المتطرف المستفحل في أوروبا، قادمًا من دول عربية وإسلامية، في أعقاب " الربيع العربي" وما تبع ذلك من ظواهر الاسلاموفوبيا في أوروبا- قد اضرّت كثيرًا بالمقيمين العرب والمسلمين والأجانب في ألمانيا وأوروبا عمومًا، من حيث وصْمهم ودمغهم بالإرهاب ومعاناتهم من الملاحقة والتذنيب والتشكيك.
وفي ختام اللقاء تحدث السيد عراقي عن أوجه التعاون والتواصل مع الأهل والفعاليات المختلفة في عموم فلسطين، بما في ذلك الداخل الفلسطيني، في مجال الدراسة ( منح دراسية جامعية) والرياضة ( فريق النهضة النصراوي) مع التشديد على آفاق توسيع هذا التواصل بالتنسيق مع بلدية الناصرة.

الفلسطيني عبد الكريم عراقي: نجا من جحيم تل الزعتر ليصبح مسؤولا ألمانيًا الفلسطيني عبد الكريم عراقي: نجا من جحيم تل الزعتر ليصبح مسؤولا ألمانيًا الفلسطيني عبد الكريم عراقي: نجا من جحيم تل الزعتر ليصبح مسؤولا ألمانيًا

أضف تعليق

التعليقات

نتمنى لك مزيد من التقدم والنجاحات..دمت وفيا لفلسطين وابناء شعبك..ربنا يوفقك ابن البلد كريم عراقي
انين الورد - 20/09/2017 03:14