الشريط الأخباري

وزير خارجية قطر يرد على نظيره الإماراتي .. وهذه بنود ردّ قطر

موقع بكرا
نشر بـ 04/07/2017 19:27 , التعديل الأخير 04/07/2017 19:27

نشرت قناة الميادين مسودة الردّ غير الرسمية لدولة قطر والتي تضمنت 10 بنود، وقد حصلت عليه من جهات خاصة.

ووفق ما جاء في المسودة فقد أعلنت قطر استعدادها خفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، إن التزمت بذلك جميع دول الخليج، وطردت رعاياها.

كما طالبت بقطع العلاقات مع إيران بما فيها تلك الاقتصادية شريطة أن تفعل الدول الخليجية، ولاسيما الإمارات تحديداً الأمر نفسه.

وأبدت قطر استعدادها لإغلاق القاعدة التركية على أراضيها شرط أن تقفل الدول الخليجية القواعد العسكرية الأجنبية على أراضيها.

وتنفي الدوحة أي صلة لها بالتنظيمات الإرهابية التي حددتها الأمم المتحدة، وأكدت أن جماعة الإخوان المسلمين غير مصنّفة ضمن هذه الجماعات الإرهابية.

كما رفضت قطر الإتهامات بتمويل الإرهاب من دون تقديم أدلة، وأكدت عدم التزامها بقوائم الدول المقاطعة لها حول المنظمات الإرهابية، والتزامها فقط بلوائح الأمم المتحدة.

كذلك ترفض قطر تسليم أياً ممن سمتهم اللاجئين السياسيين أو المسلمين السنّة المستضعفين المقيمين على أراضيها.

ورفضت قطر أيضاً إقفال أي مؤسسة إعلامية رسمية أو غير رسمية واشترطت إغلاق قنوات "العربية" و"سكاي نيوز" و"الحدث" وأ"م بي سي" والقنوات المصرية.

وأكدت قطر في المسودة غير الرسمية أنها لم تتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج خلافا للإمارات التي تتدخل في شؤون قطر والكويت، وتحرض ضدهما أو تتدخل في شؤون سلطنة عمان استخبارياً، وتحضر لانقلاب هناك"، وفق ما تقول قطر في المسودةغير الرسمية.

وإذ نفت الدوحة وجود اتصالات مع المعارضين للدول الخليجية المقاطعة أو دعم لهم، شددت قطر على أن التجنيس أمر سيادي.

قطر رفضت أيضاً مطالبتها بدفع تعويضات للدول المقاطعة، وطالبت بأن يتم تعويضها عن خسائرها وما فاتها من كسب جراء ما وصفته "بالحماقة" التي ارتكبت في حقها، وفق ما جاء في بيان المسودة غير الرسمية.

وكانت الكويت سلّمت قطر قائمة مطالب بإسم السعودية والإمارات والبحرين ومصر لإنهاء المقاطعة التي فرضتها هذه الدول على الدوحة، تتضمن مطالبتها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وإغلاق قناة الجزيرة، والقاعدة العسكرية التركية، وقطع العلاقات مع حزب الله وحماس والإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة وداعش.

وزير الخارجية القطري: كفى للأكاذيب عن دعم قطر للإرهاب

وفي السياق، توجه وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مساء السبت بالقول لنظيره الإماراتي عبد الله بن زايد " كفى للأكاذيب عن دعم قطر للإرهاب"، مضيفاً "كفى افتراءً وتشويهاً لقطر والإسلام لدى الغرب".
وأشار إلى أنّ الرد على مطالب الدول العربية جاء في الإطار العام لمبادئ احترام سيادة الدول والقانون الدولي، ونوّه إلى أنّه "لا حل لأي أزمة إلا عبر المفاوضات مهما بلغ التصعيد".



وزير الخارجية الألماني: ردّ قطر كان نزيهاً ولديها استعداد للحوار

بدوره، حذّر وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل من أنه "إذا لم يعد يعمل مجلس التعاون الخليجي بشكلٍ فاعل فإن ذلك سيضعف الأمن في المنطقة".
وتساءل عن كيفية تعامل المنطقة كلها مع موضوع تمويل الإرهاب، وهي المسألة التي وصفها بالمهمة.

وبحسب غابرييل فإنّ "تمويل الإرهاب لا ينحصر بدولة واحدة بل شخصيات ومنظمات خليجية موّلت هجمات إرهابية سابقاً".

وأضاف أنّ ردّ قطر كان نزيهاً ولديها استعداد للحوار وحاولت أن تشرح موقفها ولم تتخذ إجراءات معادية.

أضف تعليق

التعليقات