الشريط الأخباري

المقداد: دمشق لم تغلق مكاناً واحداً أمام منظمة حظر السلاح الكيميائي في سوريا

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 03/07/2017 16:00 , التعديل الأخير 03/07/2017 16:00

قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إنّ دمشق لم تغلق مكاناً واحداً أمام منظمة حظر السلاح الكيميائي في سوريا، مضيفاً "طلبنا رسمياً من منظمة الأسلحة الكيميائية قبل سنتين تدمير المواد الكيميائية خارج سوريا".

وأكد المقداد أنه "نيابة عن بلدي.. سوريا تخلصت بالكامل من أسلحتها الكيميائية والتي يمكن أن تستخدم في أي عمل عسكري".

وصرّح نائب وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحافي له أنّ التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا هي الأفضل بالنسبة لدمشق.


وتطرّق المقداد إلى الضربات الأميركية الأخيرة في سوريا وقال "لا مبرر أخلاقياً أو سياسياً لضربات واشنطن في سوريا إلّا أن المجنون يستطيع فعل أي شيء".

وقال المقداد إنّ هدف الهجمات الأميركية ضدّ سوريا هو منع دمشق من تحقيق انتصار على الإرهاب، مشدداً على أنّ واشنطن وعملاءها يستثمرون في الإرهاب وضرب الشعيرات يهدف إلى ضرب كل من يعمل على مكافحة الإرهاب في هذه المنطقة، مؤكداً أنّ سوريا تقف ضد الإرهاب في أي مكان كان.

وأضاف المقداد بأن الهدف الأساس مما يجري هو إركاع سوريا بتآمر من أنظمة عربية باتت معروفة من خلال دعم وإيواء المنظمات الإرهابية، وفق قوله.

وعن حادثة خان شيخون تساءل المقداد فقال "من الذي أكّد استخدام السارين في خان شيخون؟ مؤكداً أنه "لا يمكن القبول بعينات رفعها شهود غير نزيهين".

وقال المقداد إن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تصل إلى خان شيخون بل اكتفت بالعيّنات التي قدمت إليها"، متسائلاً أنه كيف يمكن التأكد من نزاهة الجهة التي قدمت العيّنات إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وتابع "كما أننا طلبنا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن تجري كامل التحقيقات داخل سوريا"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة ترفض إرسال فريق من منظمة حظر الأسلحة إلى مطار الشعيرات لأنه سيفضح أهدافها"، وفق ما قال.

وأضاف نائب وزير الخارجية السوري أن أهالي خان شيخون أكّدوا أنه لم يكن هناك قصف بل أن المسلحين هم الذين قاموا بفبركة ما حصل، مؤكداً أنه "ليس لدى دمشق أسلحة كيميائية أو غازات سامة تستخدم لأغراض عسكرية".
كما أشار إلى أن أهداف الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي "إعادة إظهار قدرة الولايات المتحدة على استخدام القوة في أي مكان، وأن الإدارة الأميركية تريد أن يكون لها دور بعد التقدم الكبير للجيش السوري في الميدان"، بحسب ما قال.

ولفت نائب وزير الخارجية السوري أيضاً خلال المؤتمر إلى أن الإعتداءات الأميركية على سوريا تساهم "بدعم الإرهاب بشكل مباشر". 

أضف تعليق

التعليقات

هذا الكيماوي كله كذب( زي ايام العراق)، قال شو امريكا بتحكي: في احتمال لهجوم كيماوي وراح يموت " اطفال ابرياء". يا حساسين يا مرهفين انتوا، وبعدين شو هالدقة، بلكي ضربوها بالصحراء. بعدين انتي بحااكوا فكيتوا كل القنابل الكيماوية. ايه شو هاظا، بدهن يصرعونا
واحد - 20/09/2017 03:01