الشريط الأخباري

حوادث الأطفال مستمرة .. سلطات محلية وناشطون: دور "بطيرم" شبه غائب!

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 28/06/2017 16:06 , التعديل الأخير 28/06/2017 16:06

يتفق الجميع في هذه البلاد، على أن ظاهرة حوادث الطرق والحوادث البيتية وخصوصًا التي يكون ضحاياها من الأطفال تعتبر من أخطر الموبقات التي تعصف بالمجتمع العربي، إن لم تكن أخطرها، فلا يمر يومُ دون أن نسمع عن إصابة طفل أو حتى عن وفاة، إما بحادث طرق او دهس في ساحة المنزل أو غرقًا، أو بحوادث بيتية في مختلف أشكالها.

ومن المعروف والمتفق عليه أيضًا، أن أبزر طريقة لمنع وتخفيف هذه الحوادث هي التوعية، وفي إسرائيل هنالك عدد قليل من الجمعيات المختصة في هذا الأمر، أبرزها وأغناها والتي تتلقى الميزانيات الكبيرة، هي جمعية "بطيرم" والتي من المفترض أن يكون نشاطها في المجتمع العربي كما في المجتمع اليهودي، وأكثر، كون الأمر متعلق بنسبة الحوادث، ولكن الأمر لا يسير هكذا – وفق شهود عيان ومختصين- فهذه الجمعية لا تخصص الميزانيات الكافية وتقصّر بشكل كبير في عملها بالمجتمع العربي – على حسب ما قاله عدد من المختصين.

رئيس مجلس عرعرة المثلث

رئيس مجلس محلي عرعرة - المحامي مضر يونس، قال في حديثه مع موقع بُكرا:" لا يوجد اي تعامل للمجلس مع "بطيرم" . كان اتصال من المسؤول من المجلس عن قضايا حوادث الطرق مع ممثل لهم ممكن من كفر ياسيف ولم يسفر عن شيئ . ايضا اخبرتني مساعدة الرئيس للنهوض بمكانة المرأة انه كان لقاء لبعض المسؤولين العرب في الماضي بهذا الخصوص ولم يتقدم الامر على حد علمها وهذا ما كتبت لي :"تنظيم بطيرم لا يقوم في مهامه بالوسط العربي، كنت قد تلقيت الدعوة من دكتور بشارة بشارات مدير المستشفى الانجليزي وبسيم الذي كان ممثل الوسط العربي في تنظيم بطيرم وعرض معطيات مخيفة عن نسبة الحوادث التي تحصل للاولاد في مجتمعنا بالعطلة الصيفية وعن التقصير في وسائل الإعلام والاهتمام في نشر التوعية لدى الطلاب والاهل. كذلك كانت متواجده غادة زعبي مديرة وصاحبة موقع بكرا. وقتها تم الحديث عن انشاء تنظيم يسد فجوات في الوسط العربي هذا كان منذ اكثر من سنه ونصف وشارك في الاجتماع عده نشطاء من الوسط نحو ٨ او ٩ اشخاص بعده مجالات وهمها بحث سبل عدم حصول حوادث لدى الأبناء".

بلدية اللد

نائب رئيس بلدية اللد - عبد الكريم زبارقة، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" بعد الفحص تبيّن ان لا نشاط لبطيرم عندنا في اللد".

بلدية سخنين
مدير دائرة الامان على الطرق ببلدية سخنين - يوسف خلايلة، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" انا اعمل في بلدية سخنين بوظيفة مدير دائرة الآمان على الطرق منذ اكثر من سنتين ونصف ،اتعامل في مجال عملي مع السلطة الوطنية للأمان على الطرق فقط من حيث المرافقة المهنية والميزانيات لرفع مستوى التوعية في موضوع السلامة المرورية لجميع طبقات الأجيال ،يشمل عنقود الأطفال ،بنسب متفاوتة حسب الميزانية بالتركيز اكثر على طلاب المدارس من صفوف الأبتدائية حتى الثانوية، بالنسبه لمؤسسة بطيرم ،لم اتلقى اي دعم منهم لا مادي ولا معنوي طوال فترة عملي ،ولا يوجد تواصل،قبل حوالي السنة اتصلت لهاتف المؤسسة وبعد مماطلة تحدثت مع احدى الموظفات طالبا الدعم بموضوع التوعية لسلامة الأطفال ، واعطيتها بعض التفاصيل يشمل رقم هاتف العمل ورقم هاتفي الشخصي للتواصل وحتى الآن لم يتوجهوا لي".

كفر ياسيف

مدير قسم الأمن والامان بالمدارس والطرقات في مجلس كفر ياسيف المحلي - فؤاد مساعدي، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" من سبعة اعوام تعاملت مع بطيرم لمنع حوادث الأولاد عن طريق فعاليّات ومحاضرات وأدوات مساعدة ومنذ ذلك الوقت حتى هذا اليوم لم اعرف عن بطيرم الّا نشرتهم التي تصلني للبريد الالكتروني ولا يوجد ايّة مشاريع على ارض الواقع".

النقب .. مركز الحوادث! .. وتقصير كبير .

وتعتبر منطقة النقب، من أكثر المناطق التي تشهد حوادثًا يكون ضحيتها الاطفال، يقول الناشط الجماهيري ماجد الكملات من رهط، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" بطيرم لا تعطي اي ميزانيات للمجتمع العربي في الجنوب هي تقوم بتعيين موظفين بنصف وظيفة وعلى الأغلب التعيين سياسي حسب رغبة وطلب المشرفين على قسم الصحة او رئيس السلطة وهذا التعيين يتم فقط من اجل الادعاء بأنهم يستثمرون في الوسط العربي في الجنوب، عمل بطيرم يختصر في التحري وراء المعطيات للأسف هناك تزايد في نسبة حوادث البيت والدهس داخل حديقة البيت، العمل أيضاً يقتصر على دورة ارشاد هنا وهناك لا تكفي لسد حاجة حي واحد في اي من البلدان العربية في الجنوب".

وزاد:" باعتقادي هذه السياسة مقصودة ولا توجد نية للعمل بشكل سليم من اجل تقليص الحوادث البيتية والمآساة التي تحدث سنوياً للكثير للعائلة وفِي هذه الأثناء وخلال كتابة هذه السطور كان حادث دهس داخل ساحة بيت في ضواحي رهط .هدف بطيرم عدم تقليص ظاهرة الحوادث ما دام انها تجلب للمؤسسة الميزانيات من الحكومة وأطر مختلفة وإنما هدفهم كل سنة عرض معطيات تثبت انه ما زال حاجة للعمل لمنع الحوادث وفِي الحقيقة هذه الميزانيات تذهب على الادارة والمشرفين على تلك المؤسسة ، على الأغلب لا توجد مشاريع جدية وإنما دورة ارشاد هنا وهناك ولكن في الميدان وعلى ارض الواقع لا يوجد اي شيء ملموس".


"بطيرم" تجند الموارد والاموال على حساب معطيات دم اولادنا"

ومن رهط أيضًا، قالت مديرة سلامة الأطفال في بلدية رهط وممثلة بطيرم سابقًا: انا اعمل منذ عقد في هذا المجال ورهط تعتبر عضو في "بطيرم" كمدينة امنة للأطفال وانا ممثلتها، لم نرى شيكلا واحدا يأتي لأجل فعالية، رغم انه حسب المعطيات نحن اكثر مدينة يموت فيها الأطفال سنوّيا نتيجة الحوادث والاصابات، حتى المكوث في المستشفيات، ناهيك عن الامور الصحية التي تحتاج التدخل فيها فورا لمعالجتها و"بطيرم" تجند الموارد والاموال على حساب معطيات دم اولادنا".

واضافت:" حقيقة مؤلمة لا يمكن انكارها إلّا عديم الضمير، في السنوات الثلاث الاخيرة، قررت وزارة الزراعة معالجة هذا الموضوع كمبادرة منها للبدو في النقب، وهذا المشروع للمجالس المحلية في النقب ، وليس لجمعية "بطيرم" ولكن استولت على الموضوع بأن الأموال تمر للجمعية وليس للمجالس المحلية لحجتها ان المجالس سوف تسرق التمويل وتشوه سمعة المجالس المحلية امام الوزارة، انني تدخلت، بما انني المختصة والمهنية والمسؤولة على هذا الموضوع، التمويل فورا ينتقل للبلدية، وانا في هذا المجال اعمل بشكل مكثف، رغم الموارد الضئيلة والوحيدة بالنقب، وان رهط لا دخل لها بمخططاتهم الوزارة، اقتنعت، ورئيس البلدية اقتنع ان ذلك الصواب ، وطلبت انذاك عضو كنيست عربي للتدخل ، نجحنا في بداية الامر ، ولكن جمعية "بطيرم" اغرتهم بالتسويق عبر لقاء صحفي، يتكلمون عن المعطيات، واقنعتهم بشكل وهمي دون اثباتات بأن هناك فعاليات وان كانت 1 من 100 ، من نصف مليون لمليون لمدينه رهط".

اعمل بتطوع وهم يأخذون التمويل


وأكملت حديثها قائلة:" مع بداية هذا المشروع المعطيات عن موت الاطفال نتيجة الحوادث زادت ، اول سنة عملت كالمعتاد على مشاريع بمجال عملي . ولكن رأيت انني اعمل بتطوع وهم يأخذون التمويل لا يفعلون أي شيء مقابل عملي، وان عملوا بشكل صحيح بتوجيه مني، ولا يقومون بتنفيذ مهماتهم ليقوموا بعملهم الا بالضغط عليهم، لم يعجبهم الامر فقاموا بترويج معلومة، انني ضدهم شخصيا ، لكي يغطّون على أنفسهم، اول شيء انا ترعرعت وبدأت مهنتي بطيرم من الماضي، ولكن عمَّال هذه الجمعية جميعا تغيروا واصبح الامر لا يطاق، لا اشعر هنا اننا نعمل بمهنية، اشعر اني بفيلم بوليسي وهمي، حاولت التفاهم معهم لمصلحة بلدي واتنازل عن حقوقي كمسؤولة وصلاحياتي بان نبني برنامج استراتيجي يشمل او اضغط عليهم بان تكون هناك مشاريع اكثر فيرفضون بان التمويل لا يكفي وطالبنا من التمويل، ان يزيدوا الميزانيات وفعلا زاد، لكن الامر ظلّ على نفس الحال ولم يتغيّر. في اول السنه يبدأون العمل ثم بوسطها يقل او يتوقف بحجّة نفاذ الميزانيات وحتى يختفون عن ارض الواقع كأن الارض تبتلعهم ثم اخر السنة يعودون للعمل مجددا بحجّة بقاء القليل من الميزانيات التي يريدون استغلالها وكأننا مسخرة عندهم، لم تعجبهم ملاحظاتي وان مديرة الجمع تشتكيني لأسكت ، وقالت لي شخصيا "كوني هادئة فالحكومة ليست معنية بمنح العرب شيقلا واحدا بل نحن الذي نهتم بالأمر ونعطيكم" طبعا الامر غير صحيح".

شكوى لوزير الزراعة


وعن مديرة الجمعية، تقول:" كتبت شكوى ووجهتها لوزير الزراعة فقامت الدنيا ولم تقعد، وضغطت على المسؤولين عندي بان يلغوا مكتوبي بكتابة مكتوب ضده، وان فعلت ذلك مرة اخرى سيتم استدعائي لجلسة استماع وتتعامل مع السياسيين لترضيهم بفيديو او لقاء صحفي مقابل دماء اولادنا، او تقول لهم انت المسؤول وتنشر الفتن بين العاملين، ولكنني اوقف هذه المهزلة في كل مرة هنالك صلاحيات ومحكمة، توقفّوا عن إزعاجي!، وطالبت بطيرم بان تبعث لي تقريرا بفعالياتها ولم تفعل وتذهب للسياسيين لتقوم بذلك وهي ترضيهم عن طريق تشغيل اقربائهم وهم غير مختصّين بهذه الامور بحيث ان بطيرم لا تطوّرهم من الناحية المهنية كما يقتضي الواجب ولا تعمل على تثقيفهم، المشاريع التي تقوم بها بطيرم على ارض الواقع في مدينه رهط ليس بتمويل وزارة الزراعة، وانما على حساب وزارة التربية والتعليم (مشروع الشبيبة) ومشاريع لمنع حوادث الدهس (بتمويل السلطة الوطنية للأمان على الطرق، وفي الوزارة قالوا لي انني شابة متحمسة وحين اعقل سوف اهدأ، لو كنت 60 سنة لن اهدأ على قضية ظلم وحق ضائع والمشكلة ليست بطيرم بل هناك امور اخرى مع جمعيات اخرى ولكن بطيرم تعدت حدود المنطق والخيال".

لا يفقهون شيء سوى أنهم يجيدون التحدث

وانهت كلامها متسائلة:" اذا اين يذهب تمويل الوزارة يا سادة وان أُستغل، استغل القليل وهي تقدّم محاضرة واحدة وبالتقرير تقول انها قدَّمت 100 محاضرة، نحن ابناء البلدة والمهنيين فيها نواجه صعوبة بتنفيذ المشاريع ولكي تنجح نتواصل معها بكل دقيقة ويوم وفي كل امر نتواجد شخصيا حتى يكون الامر على اكمل وجه، كيف ليهود يأتون من اقصى البلاد وبلدان اخرى يكونون مسؤولون، ان سألتهم يجيبوك "لا نعرف علي ان افحص "، ولا يفقهون شيئًا سوى انهم يجيدون التحدث والعلاقات العامة، بنفاق حاد، ولهذه السنة طالبت بجلسة مهنية كمسؤولة لم يحضروا اغلقوا هواتفهم ما معنى ذلك !!!، ثم رفعت يدي من الموضوع وشكيت لوزراء ليضغطوا على وزير الزراعة فأجابوا "يعجبنا عمل بطيرم"، انا لست ضد الوزير ولا والوزارة لأنهم جميعا زملاء لي وتجمعنا بهم علاقة طيبة ومحبة واحترام ولكن ليس على حساب اطفال بلدي ومصلحة البلد، نجحت بإقناع الوزارة بان رهط الوحيدة سيعبر لها التمويل للمجلس المحلي وليس لبطيرم وذلك للسنة القادمة لكي اسكت وأهدأ، ولكن ماذا عن عروبتي مع البلدان الاخرى ، أليس لنا الحق بمعالجة قضايانا بأنفسنا؟ طبعا بمراقبة وبمهنية وزارة الصحة وان يجتمعوا جميع الممثلين او المسؤولين لمتابعه الامور، مره اخرى انا لست ضد احد ولكنني 10 سنوات سكوت، ماذا بعد ذلك قد بلغ السيل الزبى وليس هناك احد يشكر بطيرم غير السياسيين او عامليها فقط".

في أم الفحم قبل فترة توفي الفتى صهيب محاجنة، وهو طالب في مدرسة "اسكندر"، يجيب مدير المدرسة المربي خالد محاجنة بعدما تحد بحرقة عن طالبه المرحوم على سؤال لمراسلنا حول الجمعيات التي تعمل في مجال التوعية، وبشكل خاص "بطيرم" التي تقول أنها تعمل في المجتمع العربي: لا يوجد بحوزتي المعلومات الدقيقة، لكن واضح ان الجهود التي تصب بهذا المجال شحيحة وتكاد لا تذكر ولا اعرف المدى التي تقدم فيه هذه المؤسسة الدعم بالوسط العربي وبدون شك ان هناك دعم للوسط اليهودي بكثير من الميزانيات لمواضيع الحذر على الطرق وما شابه، عندنا في ام الفحم يكاد ينعدم التخطيط لهذه المشاريع ونحن لا نرى ان هناك تغييرات، المشاريع ليست واضحة ولا يوجد مشاريع ممكن ان تستفيد منها المدارس او الطلاب، الوضع يتدهور وفي سنوات سابقة كنا نسمع عن حوادث طرق، لكن اليوم تفاقم الامر والسؤال هو اين تصب هذه الميزانيات؟ هل منحت للبلدية ام لا؟ لا اعرف ولكن النظرة الأولى بانه لا يوجد عندنا دعم بهذا المجال".



ردّ المتطوعات الفحماويات في بطيرم: في صالح بطيرم


المتطوعات في "بطيرم" من أم الفحم، كان لهن رأي آخر مغاير لرأي مدير مدرسة "اسكندر" وما قاله في حديثه عن طالبه صهيب وعن تقصير الجهات المسؤولة، وقد وصلنا ردهن في بيان موقع بأسمائهن وجاء فيه: الأخوة الأعزاء، نقدر لكم ونثمن جهودكم الدائمة في موقعكم المحترم موقع "بكرا" في العمل الصحفي لما فيه خدمة أبناء مجتمعنا كافة وخاصة بكل ما يتعلق بموضوع امان وسلامة اولادنا وأطفالنا. لذا ومن هذا المنطلق نود ان نلفت عنايتكم للخبر الذي نشر في موقعكم "المحترم" بتاريخ 20.06.17 حول ظروف وملابسات "موت الفتى صهيب محاجنه وانعدام عمل مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد في ام الفحم". ان نشر الخبر المذكور جعلنا نشعر بغضب كبير وخيبة أمل كبيرة حول ما نشر خاصة واننا نحن كمجموعة متطوعات من ام الفحم نعمل منذ سنين طويلة وبشكل يومي بجهود جبارة ومقدسة من اجل امان الاولاد وسلامتهم, من خلال مشاريع وبرامج "تداخل" متنوعة لمؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد".

وجاء في الرد:"بودنا الاحتجاج على ما كتب عبر موقعكم المحترم، خاصة بكل ما يتعلق بانعدام المشاريع المتعلقة بأمان الاولاد لمؤسسة "بطيرم" في مدينة أم الفحم. فالعكس هو الصحيح , فالمشاريع قائمة والفعاليات متعددة بأم الفحم وسائر البلاد، وان ما جاء في الخبر المذكور لا يمت للحقيقة بصلة، ويفتقد للمصداقية الصحفية التي عهدناها من قبلكم طيلة السنوات السابقة.من المهم جدا الاشارة والتفاخر بالمشاريع والفعاليات الكثيرة لأمان الاولاد التي تقوم بها مؤسسة "بطيرم" بمدينة أم الفحم بالذات وسائر ارجاء المجتمع العربي من خلال برامج توعية مع الاهل, الاولاد والشباب، والتي تشمل تقديم الارشادات للأمهات حديثات الولادة في غرف الولادة, تطوير برامج خاصة تلائم خصائص ومميزات المجتمع العربي، انتاج مواد ارشادية متنوعة لرفع الوعي والارشاد, تأهيل اخصائيين بموضوع امان الأولاد, والمبادرة لأبحاث متعددة حول هذا الموضوع في ظل العمل المتواصل امام المكاتب الوزارية للحصول على الدعم في هذا المجال.نحن كمتطوعات نفتخر بمشاركتنا بفعاليات امان الاولاد المنبثقة عن مؤسسة "بطيرم" في بلدنا أم الفحم بالمشاركة والتعاون مع بلدية أم الفحم الامر الذي يتمثل بفعاليات ومشاريع دائمة في المدارس والحضانات، ورياض الاطفال وغيرها. اضافة الى فعاليات ارشادية مع الاهل والأجداد وفعاليات خاصة تقام سنويا بمناسبة الاعياد, وفعاليات دائمة ضمن مشروع "زيارة البيوت" لتحويلها لبيوت اَمنة للأولاد. مع هذا ندرك جيدا ان هنالك العديد من الامور التي يجب عملها مستقبلا، الاكثار منها ، تطويرها وتعزيزها حتى ننقذ ارواح اولادنا، من المهم لنا ان نقدر عاليا عمل مؤسسة "بطيرم" الذي يمنح ويبادر لهذه البرامج والمشاريع, هذا العمل الذي يتمثل بتوفير المواد الاعلامية والأدوات المهنية، الحلقات التدريبية والارشادية وكل الدعم المطلوب حتى نقوم بهذه الفعاليات.ندعوكم للانضمام لنا والتعرف عن قرب على الفعاليات المثيرة التي نقوم بها وأهميتها للمجتمع ولأولادنا، ولنثبت لحضرتكم ان المعلومات التي جاءت في الخبر المذكور بعيدة كل البعد عن الحقيقة وعن ارض الواقع، أمل ان تواكبوا مجددا عملنا على أرض الواقع من خلال موقعكم المحترم والذي عهدناه موقعا ملتزما بالمهنية والقيم والنزاهة الصحفية، لتبثوا فينا النشاط والشجاعة الدائمة للاستمرار في عملنا بموضوع امان الاولاد للحفاظ على فلذات أكبادنا جميعا،باحترام متطوعات بطيرم لامان الاولاد بمدينتنا ام الفحم".


بلدية أم الفحم تختلف مع باقي الآراء
وفي بلدية أم الفحم أيضًا، كان الرأي مشابهًا لرأي المتطوعات ومعاكسًا لرأي مدير المدرسة، حيث عقبّ الناطق بلسان بلدية ام الفحم - عبد المنعم فؤاد قائلا:"لقد تفاجانا بل صدمنا مما ورد في التقرير المذكور ومما كتبه مراسلكم معد التقرير لا لسبب إلا لأن ما ورد فيه عار عن الصحة ولا يمت إلى الحقيقة بصلة. نريد ان نوضح في هذا السياق إلى أن بلدية ام الفحم وضعت نصب عينيها موضوع الامان للأطفال وتعمل كل ما بوسعها وكل ما من شأنه أن يحفظ الاولاد ويقيهم المخاطر والحوادث المختلفة. وهناك مشاريع ونشاطات وفعاليات كثيرة ومتنوعة ومختلفة تتم في هذا السياق في كافة المؤسسات العامة والجماهيرية والتربوية والمدارس من تنظيم محاضرات وورشات وتوزيع منشورات. ونؤكد أن كل هذا يتم بالشراكة التامة والتعاون مع مؤسسة بطيرم لسلامة الاولاد عبر مندوبتها في بلدية ام الفحم السيدة نجاح جبارين".

واختتم كلامه قائلا:"حيث تزود بطيرم البلدية بالمواد والإرشادات والتوجيهات المطلوبة لهذا الهدف. والبلدية تشكر في هذا السياق مؤسسة بطيرم وتقدر لها هذه الجهود وأنها ستستمر بهذا النشاط والعمل المشترك".


ردّ بطيرم

هذا وتوجّهنا لجمعية بطيرم للحصول على ردها حيال الادعاءات المذكورة آنفا ولم يتطرقوا بالتفصيل لادعاءات المجالس المحلية، الّا انهم نفوا ما ورد بكافة الادعاءات جملة وتفصيلا.

أضف تعليق

التعليقات